في 12 مارس، ذكرت أن البيت الأبيض طلب مؤخرًا من شبكة ABC News سحب تقرير حول احتمال شن إيران هجومًا بطائرات بدون طيار على ولاية كاليفورنيا، واصفًا التقرير بأنه يعتمد على أدلة غير مؤكدة ويبالغ في التهديد. وأكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، على وسائل التواصل الاجتماعي أن إيران لا تشكل حاليًا تهديدًا وشيكًا للأراضي الأمريكية، وانتقدت التقرير لغيابه عن هذه المعلومة الحيوية.
تعود الجدل إلى تسريب فيدرالي في فبراير من هذا العام، وصف سيناريو لإطلاق طائرات بدون طيار من سفن بالقرب من الساحل الغربي للانتقام. وأكد حاكم كاليفورنيا، غافن نيوسوم، أن جميع الحكومات وأجهزة إنفاذ القانون في الولاية مستعدة، وأنه لم يُلاحظ أي تهديد طارئ حتى الآن، بهدف طمأنة الجمهور.
وفي الوقت نفسه، تعتمد إيران بشكل متزايد على الطائرات بدون طيار في حرب الشرق الأوسط. بعد عمليات مشتركة مع الولايات المتحدة، شنت إيران هجمات واسعة النطاق باستخدام الطائرات بدون طيار والصواريخ، مستهدفة الموانئ والمنشآت الطاقة ومسارات الشحن، مما أدى إلى تقلبات في سوق الطاقة وارتفاع أسعار النفط. وأشار خبراء عسكريون إلى أن طائرات مثل شاهين-131 و شاهين-136 ذات الهجمات ذات الاتجاه الواحد منخفضة التكلفة وعددها كبير، وأصبحت أسلحة تكتيكية مهمة في الحروب الحديثة. كما أن استخدام روسيا لطائرات بدون طيار مماثلة في أوكرانيا يُظهر التأثير العميق لهذه التكنولوجيا على موازين المعركة.
ومن المثير للاهتمام، أن العملات الرقمية تلعب دورًا أيضًا في سلسلة إمداد الطائرات بدون طيار. في عام 2022، استثمرت أوكرانيا أكثر من 54 مليون دولار من العملات الرقمية في الإنفاق العسكري والطائرات بدون طيار، وتبرع جماعات موالية لروسيا بأكثر من مليوني دولار من العملات الرقمية. حاولت السلطات الأمريكية والإسرائيلية مصادرة أموال USDT وTether المرتبطة بطائرات إيران العسكرية، مما يدل على تزايد مشاركة العملات الرقمية في سلاسل التوريد العسكرية الحديثة.
وفيما بعد، قامت شبكة ABC News بتحديث تقريرها ليعكس الوضع الأحدث، مؤكدة أن المعلومات الاستخباراتية غير مؤكدة. تبرز هذه الأحداث أن التقنيات الناشئة مثل الطائرات بدون طيار والعملات الرقمية أصبحت أكثر أهمية في الحروب الحديثة، وقد تؤثر أيضًا على وعي الجمهور ومشاعر السوق.