صحفي إسرائيلي يتعرض لتهديدات بالموت من مستخدمي منصة تنبؤ بسبب تقريره الدقيق عن هجوم الصواريخ الإيراني

أخبار Gate، في 16 مارس، قال الصحفي إيمانويل فابيان من صحيفة إسرائيل تايمز إنه أصبح هدفًا للمضايقات والتهديدات بالقتل من قبل مستخدمي منصة تنبؤات مشفرة بعد تقاريره الدقيقة حول هجوم صاروخي إيراني. في 10 مارس، أصابت صاروخ باليستي إيراني مدينة بيت شمش على أطراف القدس. وذكر الصحفي في تقريره أن الصاروخ ضرب منطقة خالية ولم يسفر عن إصابات أو وفيات. بعد ذلك بأيام، تلقى العديد من الرسائل عبر البريد الإلكتروني وواتساب تطالبه بتعديل التقرير، زاعمين أن ما سقط فعلاً هو شظايا اعتراض الصواريخ. يُذكر أن مستخدمي المنصة راهنوا بأكثر من 14 مليون دولار على أن إيران لن تهاجم إسرائيل في 10 مارس، وأن قواعد المنصة تعتبر الصواريخ المعترضة غير هجمات، وأن تعديل الصحفي للتقرير سيضمن لهم الفوز بجوائز مالية ضخمة. مع تصاعد التهديدات، قام بعضهم بتزوير لقطات شاشة لبريد الصحفي، وهدد آخرون عبر زملائه وواعدوهم بالحصول على حصة من الأرباح، وتحول الأمر في النهاية إلى تهديد مباشر بالقتل. أحد المهددين، الذي يدعي هائم، قال إنه إذا لم يغير الصحفي تقريره وأدى ذلك إلى خسارة 900 ألف دولار لهم، فسيستثمرون أموالاً لا تقل عن ذلك «للتصفية» معه. وقد تقدم الصحفي ببلاغ للشرطة، والشرطة الإسرائيلية تحقق في الأمر. وأكد الصحفي أن تقريره لن يتغير بسبب التهديدات، لكنه أعرب عن قلقه من أن يكون من الصعب على صحفيين آخرين الالتزام بأخلاقيات المهنة إذا وُعدوا بالحصول على حصة من الأرباح. في الشهر الماضي، تم توجيه تهم إلى جنود احتياط ومدنيين إسرائيليين لاستخدامهم معلومات سرية للمراهنة على منصة تنبؤات.

شاهد النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات