وزارة الخارجية الإيرانية نائب الوزير حاتم زاده يوجه رسالة مباشرة لترامب: إذا أرسل قوات برية، فسيكرر أخطاء فيتنام. كما يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يحاول استغلال دماء الجنود الأمريكيين لتحقيق انتصاره.
(ملخص سابق: داريو تحليل عميق: إذا فقد ترامب السيطرة على مضيق هرمز، ستنهار الهيمنة الأمريكية بسرعة)
(معلومات إضافية: بعد أربعين عاماً من العقوبات، كيف تعيد إيران بناء قنواتها المالية عبر التشفير)
فهرس المقال
تبديل
في مقابلة حصرية مع Sky News في طهران، وجه نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده تحذيراً واضحاً: إذا أقدمت الولايات المتحدة على إرسال قوات برية للتدخل في الصراع، فستكرر أخطاء فيتنام. وقال بصراحة وقوة لترامب: “انظروا ماذا حدث في فيتنام”.
أكد خطيب زاده أن أي جنود أمريكيين يقتحمون الأراضي الإيرانية سيواجهون حرب استنزاف طويلة لا مفر منها. وقال:
“هم يعلمون جيداً أن من دفعهم إلى هذه الحرب يمكنه أن يدفعهم إلى المستنقع أيضاً.”
هذه الكلمات تشير مباشرة إلى الدروس المأساوية من التاريخ، حين تورط الجيش الأمريكي في غابات فيتنام ولم يتمكن من الانسحاب بسهولة.
كما أوضح أن إيران لديها القدرة والإرادة لخوض حرب طويلة الأمد: “إيران يمكنها القتال طالما أرادت.” حالياً، لا تركز طهران على الحلول الدبلوماسية بشكل كامل، لكنها لم تغلق باب الحوار تماماً. وأشار إلى أن على الولايات المتحدة وحلفائها تقديم خطة نهائية لإنهاء الصراع، وأن المبادرة بيد الطرف الآخر.
في المقابلة، وجه خطيب زاده انتقاداً مباشراً لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، بكلمات حادة. حذر واشنطن قائلاً: “عليكم التفكير جيداً قبل التعامل مع إيران، ولا تستمعوا لأولئك الذين لا يفهمون إيران، ويحاولون منذ زمن طويل أن يربحوا حربهم ضد إيران على حساب أموال دافعي الضرائب الأمريكيين ودماء الجنود الأمريكيين.”
واتهم بشكل إضافي: “نتنياهو ونظام إسرائيل لديهم حساباتهم الخاصة، ويحاولون أن يجعلوا هذه الحرب تستهلك الجميع، مقابل أن يحققوا انتصارهم.” هذه التصريحات تشير إلى أن إسرائيل تعمل بنشاط على إدارة الوضع، وتحاول دفع الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، بينما تستفيد هي من وراء الكواليس.
وفيما يتعلق بالقلق من استقرار السلطة في إيران، قال خطيب زاده إن القائد الأعلى الجديد، السيد مجتبي خامنئي، رغم عدم ظهوره العلني بعد، “بصحة جيدة ويسيطر على الوضع.” وهذه هي أول ردود طهران الإيجابية على الشكوك الخارجية، بهدف إرسال رسالة أن انتقال السلطة مستقر.