أخبار Gate، في 20 مارس، وقعت مؤخرًا حادثة خطيرة تتعلق بسرقة واحتجاز مرتبط بالعملات المشفرة في مقاطعة ساف الفرنسية، حيث تعرض والدا أحد العاملين في صناعة العملات المشفرة للاختطاف والعنف، وطالب المجرمون بفدية تصل إلى 9 ملايين دولار، مما أثار قلقًا كبيرًا بشأن سلامة أصحاب الأصول الرقمية.
وكشفت الشرطة المحلية أن المشتبه بهم اقتحموا منزل الضحيتين واحتجزوهما في مكان غير معروف، وارتكبوا أعمال عنف ضدهم. أصيب الرجل بجروح في رأس، وجرحت زوجته عدة مرات بواسطة أداة حادة في ظهرها. تم تصوير عملية الهجوم بالكامل، ثم استُخدمت الفيديوهات للضغط على ابنهم العامل في مجال التشفير، مطالبين بدفع فدية ضخمة، وإلا ستتصاعد الأعمال العدائية.
وقعت الحادثة في منتصف يناير 2026، وتم إطلاق سراح الضحيتين بعد يومين بالقرب من مقاطعة درون في فرنسا. حاليًا، قامت السلطات الفرنسية باعتقال سبعة مشتبه بهم، بينهم ستة رجال وامرأة، بتهم تتعلق بالجريمة المنظمة، والاختطاف، والابتزاز، وغسل الأموال، ولا تزال التحقيقات جارية.
هذه الحادثة ليست فريدة من نوعها. ففي السنوات الأخيرة، شهدت فرنسا تكرار حوادث عنف تستهدف حاملي الأصول الرقمية مثل البيتكوين، بما في ذلك التهديد بالسلاح، والاختطاف والابتزاز، وحتى الهجمات بالحرق. وأشارت الشرطة إلى أن هذه الجرائم غالبًا ما تستهدف الأهداف ذات الثروات العالية على السلسلة، وتستخدم أساليب “التهديد المادي” للحصول على المفاتيح الخاصة أو صلاحيات التحويل.
ويرى محللون أن، على عكس الأصول المالية التقليدية، فإن المعاملات بالعملات المشفرة لا يمكن التراجع عنها بعد إتمامها، مما يجعل هذه الجرائم أكثر جاذبية. كما أن بعض الحالات لم تُعلن علنًا، مما قد يقلل من تقدير المخاطر الحقيقي.
مع استمرار ارتفاع سعر البيتكوين وحجم الحيازات، أصبحت مسألة أمن الأصول الشخصية مصدر قلق رئيسي في سوق التشفير. ينصح الخبراء مستخدمي العملات المشفرة بتعزيز حماية الخصوصية، وتجنب كشف المعلومات الشخصية، والنظر في استخدام تقنيات مثل التوقيع المتعدد والمحافظ الباردة لتقليل مخاطر الهجمات.