أخبار Gate News، في 30 مارس 2026، حكمت محكمة بوسان المحلية في كوريا على أحد أعضاء العصابة بالسجن لمدة ثماني سنوات، وذلك بتهمة الاحتيال وغسيل الأموال واختلاس أموال، بعد أن أنفق البيتكوين الذي يقدر بقيمة 332,000 دولار أمريكي والذي سرقه من أصدقائه عبر المقامرة في كازينو على الإنترنت. قال القاضي الرئيسي كيم هيون-سون إن عدد الضحايا كبير والخسائر فادحة، واعتبرت المحكمة طلبات الضحايا بمعاقبة المتهم بشدة.
ووفقًا للمعلومات، ينتمي المتهم إلى أكبر منظمة إجرامية في كوريا، وهي “عصابة السبعة نجوم”، ويُعرف بأنه “الضارب” في تلك العصابة. بدأت القضية في عام 2019 عندما طلب منه شخص معروف تحويل البيتكوين إلى نقد، ووعده بنسبة عمولة 0.5%. لم يرجع المتهم الأموال كما هو متفق، بل استثمر البيتكوين في مواقع قمار غير قانونية وخسر جميع أمواله في سلسلة من المقامرات الفاشلة. ثم أبلغ الضحايا الشرطة، ورفعت السلطات دعوى قضائية بتهمة الاختلاس، لكن المتهم فر من المحكمة بعد وقت قصير من بدء المحاكمة.
خلال هروبه، انضم المتهم إلى عصابة احتيال استثمارية خارجية تدير عملياتها عبر تطبيق تيليجرام، وساعد في عمليات غسيل الأموال. وأشار الادعاء إلى أن هذه العصابة استولت على حوالي 6.4 مليون دولار خلال عام وشهرين، مع تورط في تدفق أصول العملات المشفرة. كما كشفت الشرطة الكورية مؤخرًا عن قضايا أخرى تتعلق بجرائم مرتبطة بالعملات المشفرة، بما في ذلك حالات تسميم شركاء تجاريين بمبيدات حشرية سامة بعد فشل استثماراتهم، مما يدل على استمرار ارتفاع حالات الاحتيال في مجال التشفير.
وأشار خبراء إلى أن هذه القضية تبرز المخاطر المحتملة للعملات المشفرة في المعاملات غير القانونية وغسل الأموال، كما تعكس التركيز المستمر على تنظيم وملاحقة جرائم الأصول المشفرة. ينبغي للمستثمرين أن يكونوا يقظين عند التعامل مع البيتكوين والأصول الرقمية الأخرى، لتجنب الوقوع في أنشطة غير قانونية، وضمان أمان المعاملات وقابليتها للتتبع.