أخبار البوابة: في رسالة/خبر، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء في كلمة خلال أوقات الذروة إن القوات الأمريكية ستُنهي خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع “المهمة الاستراتيجية الأساسية” ضد إيران، مضيفًا أن مضيق هرمز سيفتح “بطبيعية” بعد الحرب. ومع ذلك، لم يقدم ترامب آلية تنفيذ محددة، بل حث حلفاءه على “احتلال المنطقة وحمايتها”، ما أثار رد فعل حذرًا في السوق.
تأثرًا بهذه الأنباء، قفز سعر خام برنت إلى أكثر من 105 دولارات للبرميل، بعد أن تجاوز سابقًا 102 دولار. كما تراجع سعر الذهب إلى ما دون 4700 دولار للأونصة. وهبطت عقود الأسهم الأمريكية الآجلة بشكل عام؛ إذ انخفضت عقود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.54%، وتراجعت عقود مؤشر ناسداك بنسبة 0.66%. وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.36%، مقتربًا من 4.40%. كما تراجعت أسعار البيتكوين إلى 67,336 دولارًا، بانخفاض يقارب 0.9% خلال 24 ساعة، بعد أن لامست سابقًا 69,135 دولارًا.
تعززت مشاعر العزوف عن المخاطرة بشكل واضح؛ إذ تراجع مؤشر كوسبي الكوري (KOSPI) بنسبة 2%، وبرز أداء قطاع أسهم الدفاع. وبينما تتسم تصريحات ترامب بنبرة متفائلة، إلا أنها تتباين مع الواقع، ما يجعل المستثمرين يظلون متيقظين تجاه المسار قصير الأجل للعملات المشفرة والأصول عالية المخاطر.
تتخذ إيران موقفًا متشددًا؛ إذ صرّح وزير الخارجية عباس عراقچي بأن “مستوى الثقة يساوي صفر”، وما تزال الجمعية/البرلمان تضع اللمسات الأخيرة على خطة رسوم عبور مضيق هرمز، مع نية اعتماد مزيج من العملات المستقرة واليوان، بحيث لا يتجاوز الحد الأقصى لكل عملية عبور لسفينة 2,000,000 دولار أمريكي. وهذا يعني أن الصورة لا تزال غير واضحة على المدى القصير، وقد تستمر المخاطر الجيوسياسية في التأثير في تقلبات أسعار البيتكوين وإيثيريوم وغيرها من الأصول المشفرة.
وأشار محللون إلى أن العبارات المتفائلة من ترامب لم تُخفف مخاوف السوق، وما زال يتعين على مستثمري العملات المشفرة متابعة تطور التوترات في الشرق الأوسط وما قد تسببه من صدمات محتملة لأسعار النفط والسوق الأسهم وسيولة الأصول عالية المخاطر.