باول يقلب الطاولة: رئيس الاحتياطي الفيدرالي يصبح أكثر المسؤولين شعبية في أمريكا
استطلاع رأي أجرى في نهاية عام 2025 جعل من رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول نجمًا غير متوقع في الساحة السياسية الأمريكية. أظهر أحدث استطلاع لغالوب أن بين أكثر من عشرة مسؤولين رفيعي المستوى في أمريكا، تصدر باول بنسبة دعم تزيد عن الأربعين في المئة — 46% من الديمقراطيين، 34% من الجمهوريين، وحتى الناخبين المستقلين المحايدين أعطوه نسبة رضا بلغت 49%. هذه النتيجة تعتبر غير معتادة إلى حد ما: فكما تعلم، في السنة الأولى من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، كان هو وباول يتبادلان الانتقادات بشكل شبه مستمر — حيث هاجم الأخير مرارًا وتكرارًا عدم خفضه للفائدة بشكل كبير في وقت مبكر، واشتدت النقاشات في الرأي العام. لكن، بالرغم من الخلافات، لم تنخفض نسبة دعم باول، بل استقرت في قواعده الأساسية عبر مختلف التيارات. لماذا استطاع هذا المسؤول عن الفيدرالي أن يكسب قلوب الناس؟ ربما لأنه في سياسته النقدية، كان ثابتًا، وحقق التوازن المطلوب الذي يريده الناخبون بشأن الأمان الاقتصادي — فمهما كانت الانتماءات الحزبية، فإن القائد الاقتصادي الذي لا يعبث كثيرًا دائمًا ما يثير إعجاب الناس. في النهاية، في حلبة السياسة، بالمقارنة مع السياسيين الذين يصرخون بالشعارات، فإن المسؤولين التقنيين الذين ينجحون في إدارة الاقتصاد بثبات هم الأكثر قدرة على كسب ود العامة وسط الخلافات. هذه الشعبية الكبيرة لباول ليست فقط بسبب جاذبيته الشخصية، بل لأنها تعكس تصويت الناخبين بأقدامهم على الاستقرار والتأكيد. #Gate社区圣诞氛围感
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
باول يقلب الطاولة: رئيس الاحتياطي الفيدرالي يصبح أكثر المسؤولين شعبية في أمريكا
استطلاع رأي أجرى في نهاية عام 2025 جعل من رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول نجمًا غير متوقع في الساحة السياسية الأمريكية.
أظهر أحدث استطلاع لغالوب أن بين أكثر من عشرة مسؤولين رفيعي المستوى في أمريكا، تصدر باول بنسبة دعم تزيد عن الأربعين في المئة — 46% من الديمقراطيين، 34% من الجمهوريين، وحتى الناخبين المستقلين المحايدين أعطوه نسبة رضا بلغت 49%.
هذه النتيجة تعتبر غير معتادة إلى حد ما: فكما تعلم، في السنة الأولى من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، كان هو وباول يتبادلان الانتقادات بشكل شبه مستمر — حيث هاجم الأخير مرارًا وتكرارًا عدم خفضه للفائدة بشكل كبير في وقت مبكر، واشتدت النقاشات في الرأي العام.
لكن، بالرغم من الخلافات، لم تنخفض نسبة دعم باول، بل استقرت في قواعده الأساسية عبر مختلف التيارات.
لماذا استطاع هذا المسؤول عن الفيدرالي أن يكسب قلوب الناس؟ ربما لأنه في سياسته النقدية، كان ثابتًا، وحقق التوازن المطلوب الذي يريده الناخبون بشأن الأمان الاقتصادي — فمهما كانت الانتماءات الحزبية، فإن القائد الاقتصادي الذي لا يعبث كثيرًا دائمًا ما يثير إعجاب الناس.
في النهاية، في حلبة السياسة، بالمقارنة مع السياسيين الذين يصرخون بالشعارات، فإن المسؤولين التقنيين الذين ينجحون في إدارة الاقتصاد بثبات هم الأكثر قدرة على كسب ود العامة وسط الخلافات.
هذه الشعبية الكبيرة لباول ليست فقط بسبب جاذبيته الشخصية، بل لأنها تعكس تصويت الناخبين بأقدامهم على الاستقرار والتأكيد. #Gate社区圣诞氛围感