إنها تلك اللحظة في منتصف الليل حيث تراقب مخطط السعر، وتدخن واحدة تلو الأخرى، وأصابعك ترتجف لدرجة أنك لا تستطيع النقر على واجهة التداول. فقط من تعرضوا لتعليمات السوق مرارًا وتكرارًا هم من يدركون حقًا هذا اليأس.
بعض الناس يخسرون ويريدون الهروب، لكن من هم الفائزون الحقيقيون؟ هم الذين يمسكون بأخر 4000 دولار ويعطون السوق آخر جولة من العنف.
لقد رأيت ثلاثة أشخاص يضاعفون 4000 دولار إلى 70 ألف دولار، وجربت ذلك بنفسي مرة واحدة. بصراحة، هذا الأمر لا يعتمد على الموهبة، بل على—القدرة على التنفيذ ضد الطبيعة البشرية.
**الخطوة الأولى: التركيز على الاختراقات المفاجئة**
لا تتحدث إليّ عن الاستثمار طويل الأمد، فهذا لعبه للأشخاص الذين يملكون أموالاً فائضة.
نموذجنا للنجاح هو واحد فقط: التركيز على تلك الانفجارات المفاجئة في البيتكوين. هل ترتفع ثم تنهار؟ انتظر حتى تعود إلى خط EMA20، ثم استخدم رافعة 5 أضعاف لاقتناص فرصة، وحقق ربح 5% ثم انسحب على الفور. صفقتان في اليوم، لا تطمع. هل يمكن أن تتداول بمبلغ 4000 دولار لمدة أسبوع وتضاعفه إلى 20 ألف دولار؟ هذا ليس خرافة، إنه فقط—التنفيذ.
**الخطوة الثانية: جنون العملات الجديدة في أول 10 دقائق**
عندما تظهر عملة جديدة على المنصة، يكون العمق ضعيفًا كأنه ورق، وتقلبات السعر كبيرة لدرجة أنك تريد كسر الشاشة.
ضع أوامر مسبقة، وقلل السعر بنسبة 1.5%، واستمتع بمتعة الشراء عند الانخفاض. ثم ضع أمر بيع بنسبة 3%؟ هذا هو الأمتع. لا تظن أن الأمر مقامرة، بل هو حكمة البقاء في السوق خلال الفوضى.
**الخطوة الثالثة: أصعب صفقة**
الكثير من الناس يموتون هنا.
عندما تصل حساباتك إلى 50 ألف دولار، قبل الساعة 8 مساءً—يجب أن تسحب 50%، وتحولها إلى محفظة باردة، وتغلقها، ولا تلمسها أبدًا.
يبدو الأمر بسيطًا، أليس كذلك؟ 90% من الناس لا يستطيعون ذلك. عقولهم مليئة بفكرة "سوف أفتح صفقة أخرى وتنهار"، وفي النهاية، مع هبوط السوق الليلي، يستيقظون ليجدوا أن حساباتهم أصبحت صفرًا.
النجاح الحقيقي لا يأتي من الفوز بعدة صفقات، بل من القدرة على الضغط على الفرامل أثناء الانتصارات المتتالية.
الكثير من المتداولين يضاعفون من 4000 إلى 20000، ومن 20000 إلى 50000، ويعيشون حياة سهلة جدًا. ثم في ساعة من الليل، يعيدون جميع أرباحهم إلى السوق مرة واحدة. لأن أكبر عدو لهم ليس الشموع، بل الشخص في المرآة.
لذا، الحقيقة المؤلمة في هذا السوق هي: العمل بمفردك هو الأكثر خطورة. لا أحد ينبهك، ولا أحد يمسك يدك، ولا أحد يضغط على الفرامل نيابة عنك. الرغبة في الانعاش ليست بالجرأة، بل بفهم الإيقاع. والبقاء على قيد الحياة ليس بالحظ، بل بالانضباط.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 24
أعجبني
24
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
All-InQueen
· 01-06 09:58
بصراحة، الرافعة المالية 5 أضعاف تبدو سهلة عند سماعها، لكن كم شخص يمكنه حقًا أن يحقق صفقتين في اليوم دون طمع... لقد رأيت واحدًا فقط
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-c79e323c
· 01-03 11:14
تمسك بـ HODL 💪
شاهد النسخة الأصليةرد0
GasSavingMaster
· 01-03 10:53
أعتقد أن هذا القول يبدو مؤلمًا جدًا، لكنه أيضًا مثالي جدًا. المشكلة الحقيقية هي أن معظم الناس لا يستطيعون القيام بالخطوة الثالثة على الإطلاق، لقد وقعت أنا أيضًا عدة مرات في نفس الخطأ.
شاهد النسخة الأصليةرد0
OvertimeSquid
· 01-03 10:48
بصراحة، هذه النظرية تبدو رائعة، لكن القليلين هم من يستطيعون تنفيذها. أنا نفسي أنتمي إلى تلك النسبة التي تبلغ 90%، وكلما وصلت إلى 50,000 أريد أن أفتح صفقة أخرى، والنتيجة... أنت تعرف.
شاهد النسخة الأصليةرد0
FOMOSapien
· 01-03 10:47
يؤلمني ذلك، لكن أعتقد أن الأصعب هو الجانب النفسي، فقلة هم الذين يستطيعون التغلب عليه.
شاهد النسخة الأصليةرد0
SignatureLiquidator
· 01-03 10:25
في وقت كان 400,000 حقًا يجعلني أعيش بلا حياة، لكن ما أخاف منه الآن أكثر هو الشعور بالانتفاخ عندما أحقق 50,000، هل تفهم؟
خسارة 40 ألف ليست تجربة يمكن للجميع أن يفهمها.
إنها تلك اللحظة في منتصف الليل حيث تراقب مخطط السعر، وتدخن واحدة تلو الأخرى، وأصابعك ترتجف لدرجة أنك لا تستطيع النقر على واجهة التداول. فقط من تعرضوا لتعليمات السوق مرارًا وتكرارًا هم من يدركون حقًا هذا اليأس.
بعض الناس يخسرون ويريدون الهروب، لكن من هم الفائزون الحقيقيون؟ هم الذين يمسكون بأخر 4000 دولار ويعطون السوق آخر جولة من العنف.
لقد رأيت ثلاثة أشخاص يضاعفون 4000 دولار إلى 70 ألف دولار، وجربت ذلك بنفسي مرة واحدة. بصراحة، هذا الأمر لا يعتمد على الموهبة، بل على—القدرة على التنفيذ ضد الطبيعة البشرية.
**الخطوة الأولى: التركيز على الاختراقات المفاجئة**
لا تتحدث إليّ عن الاستثمار طويل الأمد، فهذا لعبه للأشخاص الذين يملكون أموالاً فائضة.
نموذجنا للنجاح هو واحد فقط: التركيز على تلك الانفجارات المفاجئة في البيتكوين. هل ترتفع ثم تنهار؟ انتظر حتى تعود إلى خط EMA20، ثم استخدم رافعة 5 أضعاف لاقتناص فرصة، وحقق ربح 5% ثم انسحب على الفور. صفقتان في اليوم، لا تطمع. هل يمكن أن تتداول بمبلغ 4000 دولار لمدة أسبوع وتضاعفه إلى 20 ألف دولار؟ هذا ليس خرافة، إنه فقط—التنفيذ.
**الخطوة الثانية: جنون العملات الجديدة في أول 10 دقائق**
عندما تظهر عملة جديدة على المنصة، يكون العمق ضعيفًا كأنه ورق، وتقلبات السعر كبيرة لدرجة أنك تريد كسر الشاشة.
ضع أوامر مسبقة، وقلل السعر بنسبة 1.5%، واستمتع بمتعة الشراء عند الانخفاض. ثم ضع أمر بيع بنسبة 3%؟ هذا هو الأمتع. لا تظن أن الأمر مقامرة، بل هو حكمة البقاء في السوق خلال الفوضى.
**الخطوة الثالثة: أصعب صفقة**
الكثير من الناس يموتون هنا.
عندما تصل حساباتك إلى 50 ألف دولار، قبل الساعة 8 مساءً—يجب أن تسحب 50%، وتحولها إلى محفظة باردة، وتغلقها، ولا تلمسها أبدًا.
يبدو الأمر بسيطًا، أليس كذلك؟ 90% من الناس لا يستطيعون ذلك. عقولهم مليئة بفكرة "سوف أفتح صفقة أخرى وتنهار"، وفي النهاية، مع هبوط السوق الليلي، يستيقظون ليجدوا أن حساباتهم أصبحت صفرًا.
النجاح الحقيقي لا يأتي من الفوز بعدة صفقات، بل من القدرة على الضغط على الفرامل أثناء الانتصارات المتتالية.
الكثير من المتداولين يضاعفون من 4000 إلى 20000، ومن 20000 إلى 50000، ويعيشون حياة سهلة جدًا. ثم في ساعة من الليل، يعيدون جميع أرباحهم إلى السوق مرة واحدة. لأن أكبر عدو لهم ليس الشموع، بل الشخص في المرآة.
لذا، الحقيقة المؤلمة في هذا السوق هي: العمل بمفردك هو الأكثر خطورة. لا أحد ينبهك، ولا أحد يمسك يدك، ولا أحد يضغط على الفرامل نيابة عنك. الرغبة في الانعاش ليست بالجرأة، بل بفهم الإيقاع. والبقاء على قيد الحياة ليس بالحظ، بل بالانضباط.