بالنسبة لنفسه، وللأشخاص والأشياء التي يواجهها في الحياة، يمر الأمر بشكل غامض، دون تمييز دقيق أو تفصيل، فقط بشكل مبهم.
عندما يكون موظفًا في شركة، لا يعرف نتائج الصناعة، الاتجاهات، إنتاجية الوظيفة، فقط يتعامل مع ما يُوَزَّع عليه، يذهب للعمل بشكل غامض، ويجتهد، ويصعد التدرج الوظيفي بصعوبة.
عندما يستثمر، لا يعرف ما يشتري أو يبيع، يجمع بشكل غامض مفاهيم استثمارية متفرقة، ويتم نهبه من قبل المؤسسات، السوق، ورأس المال ليجمع الثروة.
عندما يتحدث عن الحب، لا يعرف ماذا يجب أن يقدمه، ماذا يريد، يتبع بشكل غامض معايير الحب التي توجهها منصات التواصل الاجتماعي، ويستهلك مشاعر الحب والوقت بينهما.
عندما يتحدث عن الحب، لا يعرف ماذا يجب أن يقدمه، ماذا يريد، يتبع بشكل غامض معايير الحب التي توجهها منصات التواصل الاجتماعي، ويستهلك مشاعر الحب والوقت بينهما.
عندما يتحدث عن الصداقة، لا يقدر قيمة الآخر بشكل صحيح، يُعَطِي أهمية مفرطة للطرف الآخر، أو يركز على نفسه، ويغير أصدقائه بشكل غامض من دفعة لأخرى.
عند مواجهة نفسه، لا يعرف ما لديه، ولا ما يريد، يُستهلك من قبل الرأسماليين ويُربط به، ويُستَغَل من قبل رواد الأعمال ويُحَطم بأحلام كبيرة، دون أن ينقذ نفسه، بل يظل غامضًا وهو يتصفح منصات التواصل الاجتماعي، ويلاحق ثقافة الحزن التي توجهها تلك المنصات، ويصبح أكثر غموضًا عن ذاته.
يفكر طوال الوقت في الأسئلة الثلاثة للحياة الفارغة، لكن في الواقع، لا يفهم حتى هذه الأسئلة الأساسية، ولا يتعمق فيها.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كيف يتم إهدار الإنسان؟
كيف يصبح الإنسان أضعف خطوة بخطوة؟
بالنسبة لنفسه،
وللأشخاص والأشياء التي يواجهها في الحياة،
يمر الأمر بشكل غامض،
دون تمييز دقيق أو تفصيل،
فقط بشكل مبهم.
عندما يكون موظفًا في شركة،
لا يعرف نتائج الصناعة، الاتجاهات، إنتاجية الوظيفة،
فقط يتعامل مع ما يُوَزَّع عليه،
يذهب للعمل بشكل غامض، ويجتهد، ويصعد التدرج الوظيفي بصعوبة.
عندما يستثمر،
لا يعرف ما يشتري أو يبيع،
يجمع بشكل غامض مفاهيم استثمارية متفرقة،
ويتم نهبه من قبل المؤسسات، السوق، ورأس المال ليجمع الثروة.
عندما يتحدث عن الحب،
لا يعرف ماذا يجب أن يقدمه،
ماذا يريد،
يتبع بشكل غامض معايير الحب التي توجهها منصات التواصل الاجتماعي،
ويستهلك مشاعر الحب والوقت بينهما.
عندما يتحدث عن الحب،
لا يعرف ماذا يجب أن يقدمه،
ماذا يريد،
يتبع بشكل غامض معايير الحب التي توجهها منصات التواصل الاجتماعي،
ويستهلك مشاعر الحب والوقت بينهما.
عندما يتحدث عن الصداقة،
لا يقدر قيمة الآخر بشكل صحيح،
يُعَطِي أهمية مفرطة للطرف الآخر، أو يركز على نفسه،
ويغير أصدقائه بشكل غامض من دفعة لأخرى.
عند مواجهة نفسه، لا يعرف ما لديه،
ولا ما يريد، يُستهلك من قبل الرأسماليين ويُربط به،
ويُستَغَل من قبل رواد الأعمال ويُحَطم بأحلام كبيرة، دون أن ينقذ نفسه،
بل يظل غامضًا وهو يتصفح منصات التواصل الاجتماعي،
ويلاحق ثقافة الحزن التي توجهها تلك المنصات،
ويصبح أكثر غموضًا عن ذاته.
يفكر طوال الوقت في الأسئلة الثلاثة للحياة الفارغة،
لكن في الواقع، لا يفهم حتى هذه الأسئلة الأساسية،
ولا يتعمق فيها.