في عالم العملات الرقمية لمدة 8 سنوات، رأيت الكثير من الأحلام بالثراء بين ليلة وضحاها، ورأيت الكثير من اليأس بعد خسارة كل شيء في ليلة واحدة. والأكثر إيلامًا هو أن معظم الناس يسقطون ليس بسبب سوء الحظ، بل بسبب ضعف المنهجية.
دخلت هذا المجال وأنا في سن 29، وكان رأس مالي في البداية بضع عشرات الآلاف من الريالات. والآن تخطت حساباتي 8 أرقام — ليس من باب التفاخر، بل سجل تداول حقيقي. أكبر مكاسب لي على مر السنين ليست كم ربحت، بل أنني وجدت نظام استثمار يمكن تكراره.
الكثير من الناس يسألني عن سر النجاح. إجابتي قد تخيب أملهم: لا توجد مهارات عالية المستوى، فقط "طريقة تقسيم المراحل 343".
خذ البيتكوين كمثال، وافترض أن لديك رأس مال بقيمة 12 ألف ريال.
**المرحلة الأولى: استثمار 30% (3.6 ألف ريال)**
في البداية، كنت أتابع الارتفاعات وأبيع عند الانخفاض، وأخاطر بكل شيء في صفقة واحدة حتى الأرق. لاحقًا أدركت أن حجم الصفقة الصغيرة هو خط الدفاع النفسي. إذا كانت المخاطر تحت السيطرة، يمكنني أن أظل هادئًا عند اتخاذ القرار. هذه الـ3.6 ألف ريال كانت بمثابة اختبار للسوق، لمساعدتي على التكيف مع إيقاع السوق.
**المرحلة الثانية: زيادة الحصة بثبات 40% (4.8 ألف ريال)**
هذه المرحلة تتطلب قوة نفسية عالية. عندما يكون السوق في ارتفاع جيد، لا ألاحق السعر، بل أنتظر التصحيح وأضيف بعده؛ وعند الانخفاض، لا أستعجل، بل أزيد من حجم الصفقة بنسبة محددة. خلال تصحيح البيتكوين العام الماضي، كان الجميع يبيع ويهرب، وأنا أتابع خطة الشراء التدريجي عند الانخفاض. تقل تكلفة الشراء تدريجيًا، رغم وجود خسائر مؤقتة، إلا أن الحالة النفسية تكون أكثر استقرارًا. كلما هبط السوق بنسبة 10%، أضيف صفقة جديدة، وهذه الطريقة تساعد على خفض متوسط سعر الشراء، وعند الانتعاش، تكون الأرباح مضاعفة.
**المرحلة الثالثة: 30% الأخيرة (3.6 ألف ريال) تنتظر تأكيد الاتجاه قبل التحرك**
الكثير من الناس يقع في فخ "الخوف من الفوت"، فيبدأون في البيع المبكر، ويصبحون ضحايا للمستثمرين الآخرين. أنا أفضّل أن أضيع بعض الأرباح على أن أشارك في شراء القمة، وأنتظر حتى يتضح الاتجاه تمامًا قبل أن أضع آخر جزء من رأسي مالي.
من 12 ألف ريال إلى أكثر من 20 مليون ريال، هذه الطريقة ساعدتني على المرور بعدة دورات سوقية. المنطق الأساسي بسيط جدًا: استخدام قواعد تقسيم واضحة لمواجهة جشع وخوف الإنسان.
الذين يلاحقون الاتجاهات يوميًا ويبحثون عن طرق مختصرة، غالبًا ما يخرجون من السوق بعد دورة واحدة. أما من يلتزم بتقسيم المراحل ويمتثل للانضباط، فيمكنه تحويل تقلبات السوق إلى مصدر ثابت للأرباح.
فرص السوق الرقمية موجودة بالفعل، لكن الفرص تُمنح فقط لمن يملك القدرة على التنفيذ والسيطرة على نفسه.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 15
أعجبني
15
7
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
0xSleepDeprived
· 01-05 05:10
أنت على حق تمامًا، فالطمع يقتل الإنسان، كنت سابقًا أضع كل رأسمالي في صفقة واحدة وأعاني من الأرق بسبب ذلك.
شاهد النسخة الأصليةرد0
degenwhisperer
· 01-04 16:28
قاعدة 343 هذه تبدو وكأنها دورة بناء نفسي... باختصار، هي ضبط النفس، ضبط النفس إلى النهاية
شاهد النسخة الأصليةرد0
WenAirdrop
· 01-04 08:48
قولك صحيح، السيطرة على اليدين هي الحل، وإلا فإن أي طريقة جيدة ستكون بلا فائدة
في عالم العملات الرقمية لمدة 8 سنوات، رأيت الكثير من الأحلام بالثراء بين ليلة وضحاها، ورأيت الكثير من اليأس بعد خسارة كل شيء في ليلة واحدة. والأكثر إيلامًا هو أن معظم الناس يسقطون ليس بسبب سوء الحظ، بل بسبب ضعف المنهجية.
دخلت هذا المجال وأنا في سن 29، وكان رأس مالي في البداية بضع عشرات الآلاف من الريالات. والآن تخطت حساباتي 8 أرقام — ليس من باب التفاخر، بل سجل تداول حقيقي. أكبر مكاسب لي على مر السنين ليست كم ربحت، بل أنني وجدت نظام استثمار يمكن تكراره.
الكثير من الناس يسألني عن سر النجاح. إجابتي قد تخيب أملهم: لا توجد مهارات عالية المستوى، فقط "طريقة تقسيم المراحل 343".
خذ البيتكوين كمثال، وافترض أن لديك رأس مال بقيمة 12 ألف ريال.
**المرحلة الأولى: استثمار 30% (3.6 ألف ريال)**
في البداية، كنت أتابع الارتفاعات وأبيع عند الانخفاض، وأخاطر بكل شيء في صفقة واحدة حتى الأرق. لاحقًا أدركت أن حجم الصفقة الصغيرة هو خط الدفاع النفسي. إذا كانت المخاطر تحت السيطرة، يمكنني أن أظل هادئًا عند اتخاذ القرار. هذه الـ3.6 ألف ريال كانت بمثابة اختبار للسوق، لمساعدتي على التكيف مع إيقاع السوق.
**المرحلة الثانية: زيادة الحصة بثبات 40% (4.8 ألف ريال)**
هذه المرحلة تتطلب قوة نفسية عالية. عندما يكون السوق في ارتفاع جيد، لا ألاحق السعر، بل أنتظر التصحيح وأضيف بعده؛ وعند الانخفاض، لا أستعجل، بل أزيد من حجم الصفقة بنسبة محددة. خلال تصحيح البيتكوين العام الماضي، كان الجميع يبيع ويهرب، وأنا أتابع خطة الشراء التدريجي عند الانخفاض. تقل تكلفة الشراء تدريجيًا، رغم وجود خسائر مؤقتة، إلا أن الحالة النفسية تكون أكثر استقرارًا. كلما هبط السوق بنسبة 10%، أضيف صفقة جديدة، وهذه الطريقة تساعد على خفض متوسط سعر الشراء، وعند الانتعاش، تكون الأرباح مضاعفة.
**المرحلة الثالثة: 30% الأخيرة (3.6 ألف ريال) تنتظر تأكيد الاتجاه قبل التحرك**
الكثير من الناس يقع في فخ "الخوف من الفوت"، فيبدأون في البيع المبكر، ويصبحون ضحايا للمستثمرين الآخرين. أنا أفضّل أن أضيع بعض الأرباح على أن أشارك في شراء القمة، وأنتظر حتى يتضح الاتجاه تمامًا قبل أن أضع آخر جزء من رأسي مالي.
من 12 ألف ريال إلى أكثر من 20 مليون ريال، هذه الطريقة ساعدتني على المرور بعدة دورات سوقية. المنطق الأساسي بسيط جدًا: استخدام قواعد تقسيم واضحة لمواجهة جشع وخوف الإنسان.
الذين يلاحقون الاتجاهات يوميًا ويبحثون عن طرق مختصرة، غالبًا ما يخرجون من السوق بعد دورة واحدة. أما من يلتزم بتقسيم المراحل ويمتثل للانضباط، فيمكنه تحويل تقلبات السوق إلى مصدر ثابت للأرباح.
فرص السوق الرقمية موجودة بالفعل، لكن الفرص تُمنح فقط لمن يملك القدرة على التنفيذ والسيطرة على نفسه.