واجه سوق العملات الأجنبية الأسبوع الماضي ضغوطًا متعددة، حيث ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.33%، وأداء العملات غير الأمريكية تفاوت. وكان الين الياباني مقابل الدولار الأكثر ضغطًا، حيث انخفض خلال الأسبوع بنسبة 1.28%، في حين انخفض اليورو بنسبة 0.23%، وانخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.65%، وارتفع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف بنسبة 0.03%.
1. اقتراب الين الياباني من حاجز 160 مقابل الدولار، هل فتحت نافذة تدخل الحكومة اليابانية؟
الأسبوع الماضي، شهد زوج الدولار/الين (USD/JPY) ارتفاعًا واضحًا، حيث زاد بمقدار 1.28%. وكان الدافع الرئيسي هو إشارة “متوازنة ويمينية” من بنك اليابان في قرار رفع سعر الفائدة الأسبوع الماضي.
على الرغم من أن بنك اليابان رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس كما هو متوقع، إلا أن محافظ البنك، هاروهيكو كوامورا، أطلق خلال حديثه بعد الاجتماع موقفًا سياسيًا أكثر اعتدالًا، مما حد من توقعات السوق بارتفاعات إضافية. وفي الوقت نفسه، أطلقت الحكومة اليابانية خطة تحفيز مالي بقيمة 18.3 تريليون ين ياباني بقيادة رئيس الوزراء شينزو آبي، مما زاد من ضغط التيسير النقدي المستمر على الين.
أصدرت جي بي مورغان تحذيرًا: إذا انخفض الين مقابل الدولار بشكل كبير خلال المدى القصير ويتجاوز مستوى 160، فسيتم اعتباره تقلبات سعر صرف غير طبيعية، وسيزيد احتمال تدخل السلطات اليابانية بشكل كبير.
هناك آراء متباينة في السوق. تتوقع بنك سوميتومو ميتسوي أن ينخفض الين مقابل الدولار إلى 162 خلال الربع الأول من عام 2026، بينما ترى نومورا للأوراق المالية عكس ذلك، حيث تعتقد أن الدولار قد يضعف في ظل خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وأن الين قد يرتفع مقابل الدولار إلى 155.
السوق يتوقع أن يقوم بنك اليابان بخفض سعر الفائدة مرة واحدة فقط في عام 2026، ومن المتوقع أن تكون نافذة الرفع التالية في أكتوبر 2026.
تركيز هذا الأسبوع: مراقبة ما إذا كان محافظ بنك اليابان، هاروهيكو كوامورا، سيلقي تصريحات متشددة أو يتجه نحو التدخل اللفظي. وإذا صدرت تصريحات متشددة أو زادت إجراءات التدخل، فقد يواجه زوج الدولار/الين ضغط تصحيح.
من الناحية الفنية، تجاوز زوج الدولار/الين المتوسط المتحرك لمدة 21 يومًا، وظهرت إشارات شراء على مؤشر MACD. وإذا تمكن من الثبات فوق مستوى 158 كمقاومة رئيسية، فسيفتح المجال لمزيد من الارتفاع. الدعم الرئيسي عند مستوى 154.
2. مقاومة ارتفاع اليورو مقابل الدولار، هل تثير توقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في 2026 الشكوك؟
الأسبوع الماضي، تحرك زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) صعودًا ثم هبوطًا، وأغلق منخفضًا بنسبة 0.23%. أبقى البنك المركزي الأوروبي على سياسته النقدية دون تغيير، ولم يقدم رئيس البنك، كريستين لاغارد، توجيهات متشددة كما كان متوقعًا في السوق.
البيانات الأمريكية كانت مختلطة: أداؤها في بيانات التوظيف غير الزراعي لشهر نوفمبر كان أقل من المتوقع، وبيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر نوفمبر كانت أدنى من توقعات السوق. وأشارت بنوك كبرى مثل جولدمان ساكس وباركليز إلى أن البيانات قد تكون مشوهة تقنيًا أو تحتوي على تحيزات إحصائية، مما يصعب الاعتماد عليها في تحديد الاتجاه الاقتصادي بدقة.
السوق يتوقع حاليًا أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة مرتين في عام 2026، مع احتمال أن يكون أول خفض في أبريل بنسبة 66.5%.
الجهات الاستثمارية تتوقع بشكل عام أن يكون اليورو قويًا. ترى دانيز بنك أن بدء دورة خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وعدم تحرك البنك المركزي الأوروبي، مع تقليل الفارق في المعدلات الحقيقية بعد تعديل التضخم، سيدعم قوة اليورو مقابل الدولار. بالإضافة إلى ذلك، فإن انتعاش الأصول الأوروبية، وارتفاع الطلب على التحوط ضد مخاطر الدولار، وتراجع الثقة في السياسات الأمريكية، كلها عوامل قد تدفع اليورو للأمام.
التركيز هذا الأسبوع: بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث من الولايات المتحدة، والتطورات الجيوسياسية. إذا جاءت البيانات بأداء فاق التوقعات، فسيكون ذلك دعمًا للدولار وضغطًا على اليورو/الدولار؛ وإذا كانت العكس، فسيكون دعمًا لليورو/الدولار.
من الناحية الفنية، يتحرك زوج اليورو/الدولار فوق عدة متوسطات متحركة، وما زال هناك مجال للارتفاع على المدى القصير، مع مقاومة عند أعلى مستوى سابق عند 1.18. وإذا حدث تصحيح، فإن المتوسط المتحرك لمدة 100 يوم عند 1.165 سيكون دعمًا مهمًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تحذير من تدهور سريع في قيمة الين مقابل الدولار الأمريكي! اقتراب نقطة التدخل الحرج للبنك المركزي【تقرير أسبوعي عن العملات الأجنبية】
مخاطر التركيز
واجه سوق العملات الأجنبية الأسبوع الماضي ضغوطًا متعددة، حيث ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.33%، وأداء العملات غير الأمريكية تفاوت. وكان الين الياباني مقابل الدولار الأكثر ضغطًا، حيث انخفض خلال الأسبوع بنسبة 1.28%، في حين انخفض اليورو بنسبة 0.23%، وانخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.65%، وارتفع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف بنسبة 0.03%.
1. اقتراب الين الياباني من حاجز 160 مقابل الدولار، هل فتحت نافذة تدخل الحكومة اليابانية؟
الأسبوع الماضي، شهد زوج الدولار/الين (USD/JPY) ارتفاعًا واضحًا، حيث زاد بمقدار 1.28%. وكان الدافع الرئيسي هو إشارة “متوازنة ويمينية” من بنك اليابان في قرار رفع سعر الفائدة الأسبوع الماضي.
على الرغم من أن بنك اليابان رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس كما هو متوقع، إلا أن محافظ البنك، هاروهيكو كوامورا، أطلق خلال حديثه بعد الاجتماع موقفًا سياسيًا أكثر اعتدالًا، مما حد من توقعات السوق بارتفاعات إضافية. وفي الوقت نفسه، أطلقت الحكومة اليابانية خطة تحفيز مالي بقيمة 18.3 تريليون ين ياباني بقيادة رئيس الوزراء شينزو آبي، مما زاد من ضغط التيسير النقدي المستمر على الين.
أصدرت جي بي مورغان تحذيرًا: إذا انخفض الين مقابل الدولار بشكل كبير خلال المدى القصير ويتجاوز مستوى 160، فسيتم اعتباره تقلبات سعر صرف غير طبيعية، وسيزيد احتمال تدخل السلطات اليابانية بشكل كبير.
هناك آراء متباينة في السوق. تتوقع بنك سوميتومو ميتسوي أن ينخفض الين مقابل الدولار إلى 162 خلال الربع الأول من عام 2026، بينما ترى نومورا للأوراق المالية عكس ذلك، حيث تعتقد أن الدولار قد يضعف في ظل خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وأن الين قد يرتفع مقابل الدولار إلى 155.
السوق يتوقع أن يقوم بنك اليابان بخفض سعر الفائدة مرة واحدة فقط في عام 2026، ومن المتوقع أن تكون نافذة الرفع التالية في أكتوبر 2026.
تركيز هذا الأسبوع: مراقبة ما إذا كان محافظ بنك اليابان، هاروهيكو كوامورا، سيلقي تصريحات متشددة أو يتجه نحو التدخل اللفظي. وإذا صدرت تصريحات متشددة أو زادت إجراءات التدخل، فقد يواجه زوج الدولار/الين ضغط تصحيح.
من الناحية الفنية، تجاوز زوج الدولار/الين المتوسط المتحرك لمدة 21 يومًا، وظهرت إشارات شراء على مؤشر MACD. وإذا تمكن من الثبات فوق مستوى 158 كمقاومة رئيسية، فسيفتح المجال لمزيد من الارتفاع. الدعم الرئيسي عند مستوى 154.
2. مقاومة ارتفاع اليورو مقابل الدولار، هل تثير توقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في 2026 الشكوك؟
الأسبوع الماضي، تحرك زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) صعودًا ثم هبوطًا، وأغلق منخفضًا بنسبة 0.23%. أبقى البنك المركزي الأوروبي على سياسته النقدية دون تغيير، ولم يقدم رئيس البنك، كريستين لاغارد، توجيهات متشددة كما كان متوقعًا في السوق.
البيانات الأمريكية كانت مختلطة: أداؤها في بيانات التوظيف غير الزراعي لشهر نوفمبر كان أقل من المتوقع، وبيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر نوفمبر كانت أدنى من توقعات السوق. وأشارت بنوك كبرى مثل جولدمان ساكس وباركليز إلى أن البيانات قد تكون مشوهة تقنيًا أو تحتوي على تحيزات إحصائية، مما يصعب الاعتماد عليها في تحديد الاتجاه الاقتصادي بدقة.
السوق يتوقع حاليًا أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة مرتين في عام 2026، مع احتمال أن يكون أول خفض في أبريل بنسبة 66.5%.
الجهات الاستثمارية تتوقع بشكل عام أن يكون اليورو قويًا. ترى دانيز بنك أن بدء دورة خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وعدم تحرك البنك المركزي الأوروبي، مع تقليل الفارق في المعدلات الحقيقية بعد تعديل التضخم، سيدعم قوة اليورو مقابل الدولار. بالإضافة إلى ذلك، فإن انتعاش الأصول الأوروبية، وارتفاع الطلب على التحوط ضد مخاطر الدولار، وتراجع الثقة في السياسات الأمريكية، كلها عوامل قد تدفع اليورو للأمام.
التركيز هذا الأسبوع: بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث من الولايات المتحدة، والتطورات الجيوسياسية. إذا جاءت البيانات بأداء فاق التوقعات، فسيكون ذلك دعمًا للدولار وضغطًا على اليورو/الدولار؛ وإذا كانت العكس، فسيكون دعمًا لليورو/الدولار.
من الناحية الفنية، يتحرك زوج اليورو/الدولار فوق عدة متوسطات متحركة، وما زال هناك مجال للارتفاع على المدى القصير، مع مقاومة عند أعلى مستوى سابق عند 1.18. وإذا حدث تصحيح، فإن المتوسط المتحرك لمدة 100 يوم عند 1.165 سيكون دعمًا مهمًا.