افهم نسبة الأسواق الداخلية والخارجية في دقيقة واحدة: كيف تحكم اتجاه سعر السهم من قوة الشراء والبيع

افتح برنامج مراقبة الأسهم، بالإضافة إلى سعر الافتتاح وأعلى وأدنى سعر، أكثر ما يجذب أنظار المتداولين القصيرين هو هذين الرقمين الغامضين — الداخل والخارج. الكثيرون يعرفون فقط مراقبة السعر، لكنهم لا يفهمون ما الذي تمثله هذه المؤشرات وراءها، ونتيجة لذلك غالبًا ما يُحتجزون من قبل القوة الكبرى. اليوم سنفهم تمامًا منطق وراء الداخل والخارج، وكيفية استخدامهما للحكم على نية السوق الحقيقية.

الداخل والخارج: من يتعجل في إجراء التداول؟

أولاً، يجب فهم منطق أساسي: جوهر الداخل والخارج هو تمييز من هو أكثر استعجالًا في إتمام الصفقة.

تخيل سوق الأسهم كأنه قاعة تفاوض: البائعون يرغبون في رفع السعر (سعر البيع)، والمشترون يرغبون في خفض السعر (سعر الشراء).

  • عندما تتم الصفقة عند سعر الشراء، فهذا يدل على أن البائعين أكثر استعجالًا، ومستعدون لمجاراة سعر المشتري مباشرة، ويُسجل هذا الجزء كـ الداخل، ويمثل ضغط البيع الأكبر.

  • عندما تتم الصفقة عند سعر البيع، فهذا يدل على أن المشتريين أكثر استعجالًا، ومستعدون لزيادة السعر للشراء، ويُسجل هذا الجزء كـ الخارج، ويمثل قوة الشراء الأقوى.

يبدو الأمر بسيطًا جدًا، لكنه يخفي وراءه تقلبات نفسية في السوق.

نسبة الداخل والخارج: الإشارة السوقية وراء الأرقام

نسبة الداخل والخارج = حجم الصفقة عند الداخل ÷ حجم الصفقة عند الخارج

هذه النسبة البسيطة يمكن أن تخبرك بالكثير:

نسبة > 1 (حجم الداخل > حجم الخارج): مشاعر السوق هابطة، البائعون يسرعون في البيع، إشارة هبوط.

نسبة < 1 (حجم الداخل < حجم الخارج): مشاعر السوق صاعدة، المشتريين يتسرعون للدخول، إشارة صعود.

نسبة = 1 (توازن بين الشراء والبيع): القوة متوازنة، السوق في حالة ركود، غير واضح الاتجاه لاحقًا.

لكن هناك فخ — مراقبة نسبة الداخل والخارج بشكل منفرد قد يخدعك بسهولة.

حذار من خدع القوة الكبرى

الخبراء الحقيقيون يعلمون أن القوة الكبرى يمكنها أن تخلق بيانات داخل وخارج زائفة من خلال “تسجيل أوامر-إتمام الصفقة-إلغاء الأوامر” بشكل متكرر.

إشارة زائفة لصعود السوق: الخارج > الداخل، لكن سعر السهم يتسطح أو ينخفض، وحجم التداول يتغير بشكل غير منتظم. غالبًا ما يكون ذلك من قبل القوة الكبرى التي تضع أوامر بيع ضخمة لجذب المتداولين الصغار للشراء، وفي الواقع تخرج من السوق بهدوء.

إشارة زائفة لهبوط السوق: الداخل > الخارج، لكن سعر السهم يظل يرتفع بشكل خفي، وحجم التداول يتقلب بشكل غير طبيعي. هذا من قبل القوة الكبرى التي تضع أوامر شراء ضخمة لإغراء المتداولين للبيع، وفي الواقع تجمع الأسهم سراً.

لذا، نسبة الداخل والخارج يجب أن تُقرأ دائمًا مع سعر السهم، وحجم التداول، وهيكل الأوامر، لكي نصل للحقيقة.

كيف تستخدم نسبة الداخل والخارج في التداول العملي

الخارج > الداخل + ارتفاع السعر + زيادة حجم التداول
→ هذه إشارة صعود صحية جدًا، المشتريين يدخلون بنشاط لدفع السعر للأعلى، وقوة الدفع قصيرة الأمد قوية.

الداخل > الخارج + انخفاض السعر + زيادة حجم التداول
→ هذه إشارة هبوط صحية جدًا، البائعون يخرجون بنشاط لخفض السعر، وضغط الهبوط قصير الأمد كبير.

الخارج > الداخل + توازن السعر + تراكم الأوامر البيع + انخفاض مفاجئ لاحقًا
→ إنذار! قد يكون من قبل القوة الكبرى تبيع.

الداخل > الخارج + ارتفاع طفيف في السعر + تراكم الأوامر الشراء + استمرار الارتفاع
→ إنذار! قد يكون من قبل القوة الكبرى يجمع الأسهم.

مناطق الدعم والمقاومة: مهارة الجمع مع الداخل والخارج

قوة نسبة الداخل والخارج يجب أن تُستخدم مع منطقة الدعم ومنطقة المقاومة لتحقيق أقصى فاعلية.

عندما ينخفض سعر السهم إلى مستوى معين ويظل ثابتًا أو لا ينخفض أكثر، فهذا يدل على وجود أوامر شراء ضخمة عند هذا السعر — وهذه هي منطقة الدعم. وإذا كانت نسبة الداخل والخارج > 1 ولم ينخفض السعر، فهذا يدل على أن المشتريين يتلقون عند الانخفاض، وقد يحدث ارتداد لاحقًا.

وعكس ذلك، عندما يرتفع السعر إلى مستوى معين ويظل ثابتًا أو لا يرتفع أكثر، فهذا يدل على وجود أوامر بيع ضخمة عند هذا السعر — وهذه هي منطقة المقاومة. وإذا كانت نسبة الخارج > الداخل ولم يتجاوز السعر، فهذا يدل على ضغط البيع كبير، وقد يتراجع السعر لاحقًا.

الاستراتيجية العملية بسيطة: الشراء عند الدعم، والبيع عند المقاومة. لكن تذكر، إذا كسر السعر الدعم أو اخترق المقاومة، غالبًا ما تتغير الاتجاهات حتى يصل إلى منطقة رئيسية جديدة.

مميزات وعيوب نسبة الداخل والخارج

المميزات:

  • تحديث فوري، يتزامن مع التداول
  • مفهوم بسيط وسهل الفهم
  • يساعد على تقييم الحالة النفسية القصيرة الأمد للسوق

العيوب:

  • عرضة للتلاعب من قبل القوة الكبرى، والاستخدام المنفرد قد يوقعك في الخطأ
  • يعكس فقط سلوك التداول اللحظي، ولا يحدد الاتجاه طويل الأمد
  • يحتاج إلى دمجه مع حجم التداول، سعر الموقع، والتحليل الأساسي لتحقيق دقة أكبر

النصيحة الأخيرة

نسبة الداخل والخارج أداة جيدة لمراقبة قوة الشراء والبيع في السوق، لكن السوق لا يعتمد على مؤشر واحد فقط. عليك أيضًا مراقبة أساس الشركة، والبيئة الاقتصادية، وتوزيع أموال القوة الكبرى، وغيرها من العوامل.

الخبير الحقيقي لا يربح من خلال مؤشر واحد، بل يربط بين عدة إشارات ليكوّن نظام قرار استثماري متكامل. نسبة الداخل والخارج مجرد جزء من الصورة، ومعرفة كيف تفسرها، ومتى تتجاهلها تمامًا، هو ما يجعل استراتيجيتك أكثر ذكاءً في التداول.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت