ما هو المتوسط المتحرك؟ ولماذا يحتاج المتداولون إليه؟
المتوسط المتحرك (Moving Average، اختصاراً MA) هو أحد الأدوات الأساسية والأكثر استخدامًا في التحليل الفني. منطق حسابه بسيط جدًا: نجمع أسعار الإغلاق لفترة زمنية محددة، ثم نقسم على عدد الأيام، لنحصل على قيمة متوسط حسابي. مع مرور الوقت، نستمر في حساب قيم جديدة للمتوسط وربطها معًا لتشكيل خط، وهو ما نراه كالمتوسط المتحرك.
على سبيل المثال، المتوسط المتحرك لمدة 5 أيام هو متوسط أسعار الإغلاق للأيام الخمسة الماضية؛ والمتوسط لمدة 20 يومًا يمثل متوسط سعر السهم خلال شهر تداول. قيمة هذا الخط تكمن في: مساعدة المتداولين على التعرف بسرعة على اتجاه سعر السوق، وإيجاد فرص شراء وبيع مناسبة نسبيًا.
سواء كان التداول قصير الأمد أو الاستثمار طويل الأمد، فإن المتوسط المتحرك يوفر مرجعية. لكن يجب الانتباه إلى أن أي مؤشر واحد لا يضمن الربح، ويجب دمجه مع أدوات أخرى لاتخاذ قرارات شاملة.
ما هي أنواع المتوسطات المتحركة؟ وكيف تختار منها؟
وفقًا لطريقة الحساب، ينقسم المتوسط المتحرك بشكل رئيسي إلى ثلاثة أنواع:
المتوسط المتحرك البسيط (SMA) هو أبسط حساب، حيث تكون أوزان جميع الأسعار متساوية. هذا هو الخيار الافتراضي الأكثر شيوعًا في برامج التداول.
المتوسط المتحرك الموزون (WMA) و المتوسط المتحرك الأسي (EMA) يمنحان وزنًا أكبر للأسعار الحديثة. هذا يعني أن هذين النوعين من المتوسطات أكثر حساسية للتغيرات السعرية الأخيرة، ويمكنهما التقاط التحولات في الاتجاه بشكل أسرع. لذا، يفضل المتداولون القصيرون الأمد عادة EMA.
حساب EMA أكثر تعقيدًا من SMA، لكن الخبر السار هو أن منصات التداول تقوم بحسابه تلقائيًا، ولا حاجة للحساب اليدوي. فقط اختر EMA عند إضافة المؤشر.
دليل عملي لضبط إعدادات MA: أي دورة زمنية تختار؟
كل دورة زمنية تعكس اتجاه السعر على مدى زمنية مختلفة:
مؤشرات قصيرة جدًا: مثل المتوسط لمدة 5 أيام، تمثل أداء أسبوع واحد، وتناسب التداولات الحادة جدًا. عندما يرتفع المتوسط لمدة 5 أيام ويتجاوز المتوسط الشهري أو الربع سنوي، غالبًا ما يشير إلى اتجاه صاعد.
مرجع قصير الأمد: المتوسط لمدة 10 أيام هو أداة مهمة أيضًا، ويعطي حساسية أعلى.
مؤشر رئيسي: المتوسط لمدة 20 يومًا (المتوسط الشهري) يُتابع على نطاق واسع من قبل المستثمرين القصيرين والمتوسطين، وهو معيار لمراقبة متوسط سعر الشهر.
تحديد متوسط المدى: المتوسط لمدة 60 يومًا (الربع سنوي) يعكس اتجاه الثلاثة أشهر الماضية، ويستخدم لاتخاذ قرارات التداول المتوسط.
المعيار طويل الأمد: المتوسط لمدة 240 يومًا (السنة) هو مرجع لاتجاهات المدى الطويل، ويعكس متوسط السعر على مدار العام.
نصائح عملية: المتوسطات قصيرة الأمد (5MA، 10MA) تتغير بسرعة وتحتوي على ضوضاء أكثر، بينما المتوسطات متوسطة وطويلة الأمد (المتوسط الشهري، الربع سنوي، السنوي) تتفاعل بشكل أبطأ ولكنها توفر إشارات أكثر موثوقية.
الكثير من المتداولين يراقبون ترتيب عدة متوسطات في آن واحد. لكن تذكر أن المتوسط المتحرك هو مؤشر متأخر بطبيعته، فهو يعكس الأسعار السابقة، ولا يمكنه التنبؤ بالمستقبل بشكل دقيق. لذلك، من الضروري دمجه مع أدوات قيادية أخرى.
كيف تضبط المتوسط المتحرك بشكل صحيح على منصة التداول؟
معظم منصات التداول توفر إعدادات مبسطة للمؤشر المتوسط المتحرك. الخطوات الأساسية هي:
أولاً، افتح رسم بياني للسعر، وغالبًا ما تظهر عليه عدة متوسطات أساسية (مثل 5 أيام، 10 أيام، 15 يومًا).
لإضافة أو حذف أو تعديل المتوسطات، ابحث عن خيار إعدادات المؤشرات في شريط أدوات الرسم البياني. عند النقر عليه، ستظهر خيارات لنوع المتوسط (SMA، EMA، WMA) ونافذة لضبط الدورة الزمنية.
اختر النوع والدورة الزمنية التي تتناسب مع أسلوب تداولك. إذا كنت تريد التقاط تقلبات قصيرة الأمد، استخدم EMA ذات الدورة القصيرة؛ وإذا كنت تركز على الاتجاهات المتوسطة والطويلة، فاختر SMA أو EMA ذات الدورة الأطول. المفتاح هو أن تتوافق إعدادات المتوسط مع دورة تداولك.
لاحظ أن دورة المتوسط لا يجب أن تكون دائمًا أرقامًا صحيحة أو قياسية. بعض المتداولين يستخدمون 14 يومًا (مناسب لأسبوعين)، وآخرون 182 يومًا (نصف سنة)، حسب نظامهم التداولي. لا يوجد دورة “أفضل” مطلقة، وإنما الأنسب لأسلوبك.
أربع طرق عملية لتوظيف المتوسطات المتحركة لتحقيق الأرباح
1. التصفية الأولى لاتجاه السوق
عندما يكون السعر فوق المتوسط لمدة 5 أو 10 أيام، فإن المدى القصير يتجه نحو الصعود؛ وعندما يكون فوق المتوسط لمدة 20 أو 60 يومًا، فإن المستثمرين على المدى المتوسط يفضلون الشراء. والعكس صحيح.
إشارات أقوى تأتي من ترتيب المتوسطات. عندما تكون المتوسطات القصيرة تتراصف فوق المتوسطات المتوسطة والطويلة، مكونة ترتيب صاعد، فهذا يدل على استمرار الاتجاه الصاعد. والعكس، ترتيب هابط، يشير إلى استمرار الهبوط.
2. تحديد نقاط الدخول المثلى: تقاطع الذهب والموت
عندما يعبر المتوسط القصير من الأسفل إلى الأعلى ويعبر المتوسط الطويل، يُسمى تقاطع الذهب، وهو إشارة شراء. والعكس، عندما يعبر المتوسط القصير من الأعلى إلى الأسفل، يُسمى تقاطع الموت، وهو إشارة للبيع.
إشارات تقاطع الذهب تظهر بشكل أكثر موثوقية في مناطق القاع، وتقاطع الموت في مناطق القمة.
3. دمج مؤشرات الزخم لتعويض عيوب المتوسطات
العيب الأكبر للمتوسطات هو تأخرها — السوق قد يكون قد بدأ في اتجاه معين، والمتوسط يتفاعل بعد ذلك. يمكن التغلب على ذلك باستخدام مؤشرات قيادية مثل RSI و MACD.
عندما تظهر تباينات RSI (مثل ارتفاع السعر وغياب ارتفاع المؤشر)، ويبدأ المتوسط في التسطح أو التباطؤ، فهذا غالبًا ما يشير إلى اقتراب انعكاس الاتجاه. المتداول الذكي يراقب هذه الإشارات ويستعد لتعديل مواقفه.
4. استخدام المتوسطات كمرجع لإيقاف الخسارة
بالإضافة إلى تحديد الاتجاه، يمكن للمتوسط أن يساعد في وضع أوامر وقف الخسارة. عند الشراء، إذا انخفض السعر وكسر المتوسط لمدة 10 أيام وحقق أدنى سعر خلال 10 أيام، يجب إغلاق الصفقة. عند البيع، إذا ارتفع السعر وكسر المتوسط من الأعلى وحقق أعلى سعر خلال 10 أيام، يجب إغلاق الصفقة.
هذه الطريقة تعتمد على بيانات السوق الموضوعية، وتقلل من التأثيرات الذاتية في اتخاذ القرار.
أخطاء شائعة في إعداد المتوسطات المتحركة ونصائح للتحسين
فهم أن المتوسط المتحرك هو مؤشر متأخر هو أساس استخدامه. لأنه يعتمد على متوسط الأسعار السابقة، فهو لا يستطيع التنبؤ بالانعطافات السوقية قبل حدوثها. وكلما زادت الدورة الزمنية، زاد التأخير.
خطأ آخر هو الاعتماد المفرط على مؤشر واحد فقط. كثير من المبتدئين يتخذون قراراتهم بناءً على المتوسطات فقط، مما يؤدي إلى خسائر في فترات التوحيد أو التذبذب. الحل هو بناء نظام تحليل متعدد المستويات — باستخدام المتوسطات القصيرة لمتابعة التقلبات، والمتوسطة لمتابعة الاتجاه، والطويلة لتأكيد الدعم والمقاومة. مع إضافة أنماط الشموع، الحجم، ومؤشرات فنية أخرى للتحقق.
لا يوجد مؤشر مثالي، وإنما نظام تداول يتطور باستمرار. المتداول المتميز يضبط إعدادات المتوسطات ويعدل استراتيجيته وفقًا لظروف السوق، بدلاً من التمسك بمعامل واحد ثابت.
ابدأ باختبار إعدادات المتوسطات على حساب تجريبي، وابحث عن الأنسب لأسلوبك، ثم طبقها على حساب حقيقي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
إتقان مهارة إعداد خط MA: من الأساسيات إلى التطبيق العملي
ما هو المتوسط المتحرك؟ ولماذا يحتاج المتداولون إليه؟
المتوسط المتحرك (Moving Average، اختصاراً MA) هو أحد الأدوات الأساسية والأكثر استخدامًا في التحليل الفني. منطق حسابه بسيط جدًا: نجمع أسعار الإغلاق لفترة زمنية محددة، ثم نقسم على عدد الأيام، لنحصل على قيمة متوسط حسابي. مع مرور الوقت، نستمر في حساب قيم جديدة للمتوسط وربطها معًا لتشكيل خط، وهو ما نراه كالمتوسط المتحرك.
على سبيل المثال، المتوسط المتحرك لمدة 5 أيام هو متوسط أسعار الإغلاق للأيام الخمسة الماضية؛ والمتوسط لمدة 20 يومًا يمثل متوسط سعر السهم خلال شهر تداول. قيمة هذا الخط تكمن في: مساعدة المتداولين على التعرف بسرعة على اتجاه سعر السوق، وإيجاد فرص شراء وبيع مناسبة نسبيًا.
سواء كان التداول قصير الأمد أو الاستثمار طويل الأمد، فإن المتوسط المتحرك يوفر مرجعية. لكن يجب الانتباه إلى أن أي مؤشر واحد لا يضمن الربح، ويجب دمجه مع أدوات أخرى لاتخاذ قرارات شاملة.
ما هي أنواع المتوسطات المتحركة؟ وكيف تختار منها؟
وفقًا لطريقة الحساب، ينقسم المتوسط المتحرك بشكل رئيسي إلى ثلاثة أنواع:
المتوسط المتحرك البسيط (SMA) هو أبسط حساب، حيث تكون أوزان جميع الأسعار متساوية. هذا هو الخيار الافتراضي الأكثر شيوعًا في برامج التداول.
المتوسط المتحرك الموزون (WMA) و المتوسط المتحرك الأسي (EMA) يمنحان وزنًا أكبر للأسعار الحديثة. هذا يعني أن هذين النوعين من المتوسطات أكثر حساسية للتغيرات السعرية الأخيرة، ويمكنهما التقاط التحولات في الاتجاه بشكل أسرع. لذا، يفضل المتداولون القصيرون الأمد عادة EMA.
حساب EMA أكثر تعقيدًا من SMA، لكن الخبر السار هو أن منصات التداول تقوم بحسابه تلقائيًا، ولا حاجة للحساب اليدوي. فقط اختر EMA عند إضافة المؤشر.
دليل عملي لضبط إعدادات MA: أي دورة زمنية تختار؟
كل دورة زمنية تعكس اتجاه السعر على مدى زمنية مختلفة:
مؤشرات قصيرة جدًا: مثل المتوسط لمدة 5 أيام، تمثل أداء أسبوع واحد، وتناسب التداولات الحادة جدًا. عندما يرتفع المتوسط لمدة 5 أيام ويتجاوز المتوسط الشهري أو الربع سنوي، غالبًا ما يشير إلى اتجاه صاعد.
مرجع قصير الأمد: المتوسط لمدة 10 أيام هو أداة مهمة أيضًا، ويعطي حساسية أعلى.
مؤشر رئيسي: المتوسط لمدة 20 يومًا (المتوسط الشهري) يُتابع على نطاق واسع من قبل المستثمرين القصيرين والمتوسطين، وهو معيار لمراقبة متوسط سعر الشهر.
تحديد متوسط المدى: المتوسط لمدة 60 يومًا (الربع سنوي) يعكس اتجاه الثلاثة أشهر الماضية، ويستخدم لاتخاذ قرارات التداول المتوسط.
المعيار طويل الأمد: المتوسط لمدة 240 يومًا (السنة) هو مرجع لاتجاهات المدى الطويل، ويعكس متوسط السعر على مدار العام.
نصائح عملية: المتوسطات قصيرة الأمد (5MA، 10MA) تتغير بسرعة وتحتوي على ضوضاء أكثر، بينما المتوسطات متوسطة وطويلة الأمد (المتوسط الشهري، الربع سنوي، السنوي) تتفاعل بشكل أبطأ ولكنها توفر إشارات أكثر موثوقية.
الكثير من المتداولين يراقبون ترتيب عدة متوسطات في آن واحد. لكن تذكر أن المتوسط المتحرك هو مؤشر متأخر بطبيعته، فهو يعكس الأسعار السابقة، ولا يمكنه التنبؤ بالمستقبل بشكل دقيق. لذلك، من الضروري دمجه مع أدوات قيادية أخرى.
كيف تضبط المتوسط المتحرك بشكل صحيح على منصة التداول؟
معظم منصات التداول توفر إعدادات مبسطة للمؤشر المتوسط المتحرك. الخطوات الأساسية هي:
أولاً، افتح رسم بياني للسعر، وغالبًا ما تظهر عليه عدة متوسطات أساسية (مثل 5 أيام، 10 أيام، 15 يومًا).
لإضافة أو حذف أو تعديل المتوسطات، ابحث عن خيار إعدادات المؤشرات في شريط أدوات الرسم البياني. عند النقر عليه، ستظهر خيارات لنوع المتوسط (SMA، EMA، WMA) ونافذة لضبط الدورة الزمنية.
اختر النوع والدورة الزمنية التي تتناسب مع أسلوب تداولك. إذا كنت تريد التقاط تقلبات قصيرة الأمد، استخدم EMA ذات الدورة القصيرة؛ وإذا كنت تركز على الاتجاهات المتوسطة والطويلة، فاختر SMA أو EMA ذات الدورة الأطول. المفتاح هو أن تتوافق إعدادات المتوسط مع دورة تداولك.
لاحظ أن دورة المتوسط لا يجب أن تكون دائمًا أرقامًا صحيحة أو قياسية. بعض المتداولين يستخدمون 14 يومًا (مناسب لأسبوعين)، وآخرون 182 يومًا (نصف سنة)، حسب نظامهم التداولي. لا يوجد دورة “أفضل” مطلقة، وإنما الأنسب لأسلوبك.
أربع طرق عملية لتوظيف المتوسطات المتحركة لتحقيق الأرباح
1. التصفية الأولى لاتجاه السوق
عندما يكون السعر فوق المتوسط لمدة 5 أو 10 أيام، فإن المدى القصير يتجه نحو الصعود؛ وعندما يكون فوق المتوسط لمدة 20 أو 60 يومًا، فإن المستثمرين على المدى المتوسط يفضلون الشراء. والعكس صحيح.
إشارات أقوى تأتي من ترتيب المتوسطات. عندما تكون المتوسطات القصيرة تتراصف فوق المتوسطات المتوسطة والطويلة، مكونة ترتيب صاعد، فهذا يدل على استمرار الاتجاه الصاعد. والعكس، ترتيب هابط، يشير إلى استمرار الهبوط.
2. تحديد نقاط الدخول المثلى: تقاطع الذهب والموت
عندما يعبر المتوسط القصير من الأسفل إلى الأعلى ويعبر المتوسط الطويل، يُسمى تقاطع الذهب، وهو إشارة شراء. والعكس، عندما يعبر المتوسط القصير من الأعلى إلى الأسفل، يُسمى تقاطع الموت، وهو إشارة للبيع.
إشارات تقاطع الذهب تظهر بشكل أكثر موثوقية في مناطق القاع، وتقاطع الموت في مناطق القمة.
3. دمج مؤشرات الزخم لتعويض عيوب المتوسطات
العيب الأكبر للمتوسطات هو تأخرها — السوق قد يكون قد بدأ في اتجاه معين، والمتوسط يتفاعل بعد ذلك. يمكن التغلب على ذلك باستخدام مؤشرات قيادية مثل RSI و MACD.
عندما تظهر تباينات RSI (مثل ارتفاع السعر وغياب ارتفاع المؤشر)، ويبدأ المتوسط في التسطح أو التباطؤ، فهذا غالبًا ما يشير إلى اقتراب انعكاس الاتجاه. المتداول الذكي يراقب هذه الإشارات ويستعد لتعديل مواقفه.
4. استخدام المتوسطات كمرجع لإيقاف الخسارة
بالإضافة إلى تحديد الاتجاه، يمكن للمتوسط أن يساعد في وضع أوامر وقف الخسارة. عند الشراء، إذا انخفض السعر وكسر المتوسط لمدة 10 أيام وحقق أدنى سعر خلال 10 أيام، يجب إغلاق الصفقة. عند البيع، إذا ارتفع السعر وكسر المتوسط من الأعلى وحقق أعلى سعر خلال 10 أيام، يجب إغلاق الصفقة.
هذه الطريقة تعتمد على بيانات السوق الموضوعية، وتقلل من التأثيرات الذاتية في اتخاذ القرار.
أخطاء شائعة في إعداد المتوسطات المتحركة ونصائح للتحسين
فهم أن المتوسط المتحرك هو مؤشر متأخر هو أساس استخدامه. لأنه يعتمد على متوسط الأسعار السابقة، فهو لا يستطيع التنبؤ بالانعطافات السوقية قبل حدوثها. وكلما زادت الدورة الزمنية، زاد التأخير.
خطأ آخر هو الاعتماد المفرط على مؤشر واحد فقط. كثير من المبتدئين يتخذون قراراتهم بناءً على المتوسطات فقط، مما يؤدي إلى خسائر في فترات التوحيد أو التذبذب. الحل هو بناء نظام تحليل متعدد المستويات — باستخدام المتوسطات القصيرة لمتابعة التقلبات، والمتوسطة لمتابعة الاتجاه، والطويلة لتأكيد الدعم والمقاومة. مع إضافة أنماط الشموع، الحجم، ومؤشرات فنية أخرى للتحقق.
لا يوجد مؤشر مثالي، وإنما نظام تداول يتطور باستمرار. المتداول المتميز يضبط إعدادات المتوسطات ويعدل استراتيجيته وفقًا لظروف السوق، بدلاً من التمسك بمعامل واحد ثابت.
ابدأ باختبار إعدادات المتوسطات على حساب تجريبي، وابحث عن الأنسب لأسلوبك، ثم طبقها على حساب حقيقي.