#数字资产动态追踪 2026 سنة ستشهد تغييرات كبيرة في السوق المالية اليابانية. البنك المركزي مصمم على شن عاصفة رفع أسعار الفائدة — بعد أن أنهى أسعار الفائدة السلبية في نهاية 2025 ورفعها إلى 0.75% (أعلى مستوى خلال 30 سنة)، الآن الهدف واضح وهو الوصول إلى الحد الأدنى لمعدل الفائدة المحايد عند 1%.
من أين تأتي الثقة؟ النقابات طالبت بزيادة رواتب تتجاوز 5%، وهو أكبر موجة زيادة رواتب خلال 34 سنة. الرواتب زادت، والأسعار أيضًا في ارتفاع، ومؤشر أسعار المستهلكين (CPI) تجاوز خط 2% بشكل متواصل لمدة 44 شهرًا. بالإضافة إلى ضعف الين الذي رفع تكاليف الواردات، البنك المركزي مضطر لاتخاذ إجراءات — إذا لم يرفع الفائدة، فلن يمكن السيطرة على التضخم حقًا.
لكن الأمر ليس سهلاً. حكومة يوشيهيدي سوجا أنفقت 18.3 تريليون ين لتحفيز الاقتصاد، والنتيجة هي مزيج محرج من "سياسة نقدية مشددة + سياسة مالية توسعية" — تقلص السيولة النقدية مع زيادة الإنفاق المالي. ديون اليابان الوطنية تقترب من 230%. توقعات شركة أوجان سان للوساطة المالية تشير إلى أن يوليو قد يشهد ارتفاعًا مباشرًا إلى 1%، لكن التوازنات السياسية والمفاوضات حول الأجور لا تزال غير واضحة.
اللحظة الحاسمة التي تحدد مستقبل الاقتصاد على مدى 30 سنة أمامنا. التخلص من الانكماش هو فرصة تاريخية، لكن مخاطر الركود الاقتصادي وفقدان السيطرة على المالية العامة لا تزال قائمة. كيف سيكون وضع يوليو، كل رأس مال عالمي ينتظر هذا الجواب.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 12
أعجبني
12
7
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
SchroedingersFrontrun
· 01-09 00:59
هذه الخطوة في اليابان حقًا مذهلة، رفع الفائدة في حين يتم إنفاق الأموال بشكل مفرط... أليس هذا هو اليد اليسرى تضغط على اليمنى؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
FortuneTeller42
· 01-08 09:23
اليابان حققت مشكلة حقيقية في هذه اللعبة، حيث أن مزيج التيسير النقدي والمالية التوسعية يضرب نفسها في وجهها... بنسبة دين حكومي تصل إلى 230%، من يجرؤ على الاستلام؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
LoneValidator
· 01-06 03:41
إجراء بنك اليابان الأخير كان حقًا مذهلاً، تشديد السياسة النقدية + التوسيع المالي هو في الواقع صراع مع الذات... حتى معدل الدين الحكومي الذي بلغ 230% على وشك الانفجار، ومع ذلك يجرؤون على اللعب بهذه الطريقة؟ المفاجأة بزيادة 1% في يوليو كانت مجرد تسلية، والمسرحية الحقيقية ستتوقف على كيفية استجابة رأس المال العالمي لهذا الوضع
شاهد النسخة الأصليةرد0
AllInDaddy
· 01-06 03:40
هذه الخطوة في اليابان حقًا مذهلة، رفع الفائدة بيد وضخ الأموال بيد أخرى، أليس هذا هو الصراع مع الذات؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
StakeOrRegret
· 01-06 03:39
البنك المركزي الياباني حقًا كان مضطرًا لهذه الخطوة، من جهة يهدف إلى السيطرة على التضخم ومن جهة أخرى يتعين عليه التعامل مع فوضى المالية، ستتضح الأمور في يوليو
شاهد النسخة الأصليةرد0
MysteryBoxAddict
· 01-06 03:32
البنك المركزي الياباني حقًا اضطر إلى هذا الحد، حيث أدت موجة الزيادات في الأجور الأشد خلال 34 عامًا إلى تفجير التضخم... الجمع بين تشديد السياسة النقدية وتوسيع المالية أذهل حتى أنفسهم.
شاهد النسخة الأصليةرد0
WagmiOrRekt
· 01-06 03:31
البنك المركزي الياباني حقًا أُجبر على التراجع، مزيج التشديد النقدي والتوسع المالي يُعتبر غريبًا... معدل الدين الحكومي بنسبة 230%، كم هو جنوني هذا؟
#数字资产动态追踪 2026 سنة ستشهد تغييرات كبيرة في السوق المالية اليابانية. البنك المركزي مصمم على شن عاصفة رفع أسعار الفائدة — بعد أن أنهى أسعار الفائدة السلبية في نهاية 2025 ورفعها إلى 0.75% (أعلى مستوى خلال 30 سنة)، الآن الهدف واضح وهو الوصول إلى الحد الأدنى لمعدل الفائدة المحايد عند 1%.
من أين تأتي الثقة؟ النقابات طالبت بزيادة رواتب تتجاوز 5%، وهو أكبر موجة زيادة رواتب خلال 34 سنة. الرواتب زادت، والأسعار أيضًا في ارتفاع، ومؤشر أسعار المستهلكين (CPI) تجاوز خط 2% بشكل متواصل لمدة 44 شهرًا. بالإضافة إلى ضعف الين الذي رفع تكاليف الواردات، البنك المركزي مضطر لاتخاذ إجراءات — إذا لم يرفع الفائدة، فلن يمكن السيطرة على التضخم حقًا.
لكن الأمر ليس سهلاً. حكومة يوشيهيدي سوجا أنفقت 18.3 تريليون ين لتحفيز الاقتصاد، والنتيجة هي مزيج محرج من "سياسة نقدية مشددة + سياسة مالية توسعية" — تقلص السيولة النقدية مع زيادة الإنفاق المالي. ديون اليابان الوطنية تقترب من 230%. توقعات شركة أوجان سان للوساطة المالية تشير إلى أن يوليو قد يشهد ارتفاعًا مباشرًا إلى 1%، لكن التوازنات السياسية والمفاوضات حول الأجور لا تزال غير واضحة.
اللحظة الحاسمة التي تحدد مستقبل الاقتصاد على مدى 30 سنة أمامنا. التخلص من الانكماش هو فرصة تاريخية، لكن مخاطر الركود الاقتصادي وفقدان السيطرة على المالية العامة لا تزال قائمة. كيف سيكون وضع يوليو، كل رأس مال عالمي ينتظر هذا الجواب.