🚨 عاجل: فتح المدعون الفيدراليون الأمريكيون تحقيقًا جنائيًا في رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
أولاً، ماذا يعني هذا؟
يعني أن الحكومة تحقق الآن قانونيًا في رئيس الاحتياطي الفيدرالي. يمكنهم طلب المستندات، والبريد الإلكتروني، والشهادات.
هذه ليست سياسة أو ضجيج إعلامي. هذه عملية جنائية حقيقية.
في الوقت الحالي، السبب الرسمي المستخدم هو مشروع تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي. لكن هذا الجزء ليس ما يتفاعل معه السوق.
المشكلة الحقيقية هي هذه:
من المفترض أن يكون الاحتياطي الفيدرالي مستقلًا.
يجب أن تحدد أسعار الفائدة بناءً على التضخم، والوظائف، والبيانات الاقتصادية.
وليس خوفًا من المدعين أو الضغط السياسي.
اعترف باول نفسه أن التهديدات القانونية قد تؤثر على كيفية اتخاذ الاحتياطي الفيدرالي لقراراته. هذا أمر ضخم.
بمجرد أن يشعر السوق أن قرارات المعدلات لم تعد اقتصادية بحتة، يتزعزع الثقة.
لهذا السبب:
- ضعف الدولار
- وصول الذهب إلى مستويات قياسية جديدة
- ارتفاع تصور المخاطر
يسأل المستثمرون الآن سؤالًا خطيرًا: هل تحدد أسعار الفائدة في الولايات المتحدة بناءً على الاقتصاد... أم السلطة؟
إذا فقد الاحتياطي الفيدرالي استقلاليته، فسيصبح كل شيء غير مستقر:
- تصبح السندات أكثر خطورة
- ترتفع العوائد طويلة الأجل
- تزداد التقلبات
- يتحول رأس المال إلى الأصول الصلبة
هذه ليست عن رجل واحد.
هذه عن ما إذا كان العالم لا يزال يستطيع الوثوق بالنظام النقدي الأمريكي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
🚨 عاجل: فتح المدعون الفيدراليون الأمريكيون تحقيقًا جنائيًا في رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
أولاً، ماذا يعني هذا؟
يعني أن الحكومة تحقق الآن قانونيًا في رئيس الاحتياطي الفيدرالي. يمكنهم طلب المستندات، والبريد الإلكتروني، والشهادات.
هذه ليست سياسة أو ضجيج إعلامي. هذه عملية جنائية حقيقية.
في الوقت الحالي، السبب الرسمي المستخدم هو مشروع تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي. لكن هذا الجزء ليس ما يتفاعل معه السوق.
المشكلة الحقيقية هي هذه:
من المفترض أن يكون الاحتياطي الفيدرالي مستقلًا.
يجب أن تحدد أسعار الفائدة بناءً على التضخم، والوظائف، والبيانات الاقتصادية.
وليس خوفًا من المدعين أو الضغط السياسي.
اعترف باول نفسه أن التهديدات القانونية قد تؤثر على كيفية اتخاذ الاحتياطي الفيدرالي لقراراته. هذا أمر ضخم.
بمجرد أن يشعر السوق أن قرارات المعدلات لم تعد اقتصادية بحتة، يتزعزع الثقة.
لهذا السبب:
- ضعف الدولار
- وصول الذهب إلى مستويات قياسية جديدة
- ارتفاع تصور المخاطر
يسأل المستثمرون الآن سؤالًا خطيرًا: هل تحدد أسعار الفائدة في الولايات المتحدة بناءً على الاقتصاد... أم السلطة؟
إذا فقد الاحتياطي الفيدرالي استقلاليته، فسيصبح كل شيء غير مستقر:
- تصبح السندات أكثر خطورة
- ترتفع العوائد طويلة الأجل
- تزداد التقلبات
- يتحول رأس المال إلى الأصول الصلبة
هذه ليست عن رجل واحد.
هذه عن ما إذا كان العالم لا يزال يستطيع الوثوق بالنظام النقدي الأمريكي.