مؤشر الدولار الأمريكي، في نهاية عام 2025، تعرض لخسارة قيمة كبيرة. سجل المؤشر تراجعًا بنسبة 9.6% على أساس سنوي ليغلق عند مستوى 98.28. هذا الأداء يمثل أضعف نتيجة سنوية منذ الانخفاض الذي بلغ حوالي 10% في عام 2017، ويُعتبر نقطة تحول ملحوظة من حيث تحليل الاتجاهات طويلة المدى لمؤشر DXY.
تأثير السياسة النقدية التيسيرية على الدولار
خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة ثلاث مرات في عام 2025 كان المحفز الرئيسي لانخفاض الدولار. نتيجة لهذه الخطوات، انخفض معدل الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى نطاق 3.50%-3.75%. تقلص فروق العائدات، مما قلل بشكل كبير من جاذبية الاستثمارات المقومة بالدولار. خاصة في عمليات حمل العملات، حيث تراجعت جاذبية استخدام الدولار، وزاد الاتجاه نحو العملات البديلة، مما ضغط على المؤشر بشكل إضافي.
التوترات التجارية ومشاكل سلسلة التوريد
سياسات الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب على الصين وأوروبا أدت إلى اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية. هذا الوضع زاد من ضغوط التضخم، وظهر كعامل سلبي إضافي مقابل الدولار. وجود عدم اليقين في السياسة التجارية دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في الدولار.
مفارقة الميزان المالي
على الرغم من أن العجز في الميزانية الأمريكية تجاوز 1.8 تريليون دولار في السنة المالية 2025، إلا أن هذا لا يفسر بشكل كامل انخفاض الدولار. يلاحظ مراقبو السوق أن توسيع السياسة النقدية وخفض تكلفة التمويل كانا العاملين الأكثر تأثيرًا على انخفاض الدولار، أكثر من عجز الميزانية.
المنظور طويل الأمد: هل هو دوري أم هيكلي؟
يعتبر خبراء التمويل أن الانخفاض الذي حدث ليس تهديدًا منهجيًا لكون الدولار عملة احتياط عالمية، بل هو عملية تعديل دورية. تشير هذه الرؤية إلى إمكانية استقرار المؤشر في عام 2026. حركة مؤشر DXY في المستقبل ستعتمد على تفاعل سياسات الاحتياطي الفيدرالي، وتوقعات التضخم، وديناميكيات التجارة العالمية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أداء مؤشر DXY في عام 2025: أدنى مستوى خلال فترة 8 سنوات
مؤشر الدولار الأمريكي، في نهاية عام 2025، تعرض لخسارة قيمة كبيرة. سجل المؤشر تراجعًا بنسبة 9.6% على أساس سنوي ليغلق عند مستوى 98.28. هذا الأداء يمثل أضعف نتيجة سنوية منذ الانخفاض الذي بلغ حوالي 10% في عام 2017، ويُعتبر نقطة تحول ملحوظة من حيث تحليل الاتجاهات طويلة المدى لمؤشر DXY.
تأثير السياسة النقدية التيسيرية على الدولار
خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة ثلاث مرات في عام 2025 كان المحفز الرئيسي لانخفاض الدولار. نتيجة لهذه الخطوات، انخفض معدل الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى نطاق 3.50%-3.75%. تقلص فروق العائدات، مما قلل بشكل كبير من جاذبية الاستثمارات المقومة بالدولار. خاصة في عمليات حمل العملات، حيث تراجعت جاذبية استخدام الدولار، وزاد الاتجاه نحو العملات البديلة، مما ضغط على المؤشر بشكل إضافي.
التوترات التجارية ومشاكل سلسلة التوريد
سياسات الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب على الصين وأوروبا أدت إلى اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية. هذا الوضع زاد من ضغوط التضخم، وظهر كعامل سلبي إضافي مقابل الدولار. وجود عدم اليقين في السياسة التجارية دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في الدولار.
مفارقة الميزان المالي
على الرغم من أن العجز في الميزانية الأمريكية تجاوز 1.8 تريليون دولار في السنة المالية 2025، إلا أن هذا لا يفسر بشكل كامل انخفاض الدولار. يلاحظ مراقبو السوق أن توسيع السياسة النقدية وخفض تكلفة التمويل كانا العاملين الأكثر تأثيرًا على انخفاض الدولار، أكثر من عجز الميزانية.
المنظور طويل الأمد: هل هو دوري أم هيكلي؟
يعتبر خبراء التمويل أن الانخفاض الذي حدث ليس تهديدًا منهجيًا لكون الدولار عملة احتياط عالمية، بل هو عملية تعديل دورية. تشير هذه الرؤية إلى إمكانية استقرار المؤشر في عام 2026. حركة مؤشر DXY في المستقبل ستعتمد على تفاعل سياسات الاحتياطي الفيدرالي، وتوقعات التضخم، وديناميكيات التجارة العالمية.