سوق الفضة يشهد لحظة استثنائية في ديسمبر 2025. وصل سعر المعدن إلى 72 دولارًا للأونصة، مما يعكس ارتفاعًا مذهلاً على مدار العام الذي حقق مكاسب بنسبة 136%. هذا التحرك ليس فريدًا من نوعه: القيمة الإجمالية لسوق الفضة تقترب من 4 تريليونات دولار، متجاوزة القيمة السوقية لشركات تكنولوجيا عملاقة مثل جوجل.
ما الذي يدفع هذا التقييم؟
تضافرت عدة عوامل لخلق هذا المشهد الصاعد. التوترات الجيوسياسية العالمية تعزز الطلب على الأصول الآمنة والملموسة. في الوقت نفسه، تغييرات السياسة النقدية العالمية تحفز المستثمرين على تنويع محافظهم. ولكن هناك المزيد: الطلب الصناعي على المعدن يستمر في النمو المستمر، مدعومًا بثلاثة قطاعات ديناميكية - الطاقة الشمسية، الصناعة الإلكترونية، وتصنيع المركبات الكهربائية.
النقص الذي يغذي الدورة
سلوك قيمة الفضة يتأثر أيضًا بعامل حاسم: العجز الهيكلي في العرض. تشير التقارير إلى نقص قدره 180 مليون أونصة في السوق، وهو وضع يتفاقم في جلسات بورصة COMEX. هذا النقص في الإمدادات يخلق ضغطًا مستمرًا على الأسعار، ويقلل من التوفر للتجار والمجمعين.
مقارنات مع سلوك العملات الرقمية البديلة (الآلتكوين)
يرسم مراقبو السوق تشابهًا مثيرًا بين الديناميكية الحالية للفضة وما يحدث غالبًا مع العملات الرقمية البديلة. في كلا الحالتين، مزيج من العرض المحدود وسلوك المضاربة للمستثمرين ينتج حركات سعرية كبيرة. النقص النسبي، إلى جانب نفسية السوق، يحدد مسارات مماثلة في فئات أصول مختلفة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
قيمة الفضة تصل إلى مستويات قياسية: ارتفاع بنسبة 136% يتحدى التقييمات الشركاتية
سوق الفضة يشهد لحظة استثنائية في ديسمبر 2025. وصل سعر المعدن إلى 72 دولارًا للأونصة، مما يعكس ارتفاعًا مذهلاً على مدار العام الذي حقق مكاسب بنسبة 136%. هذا التحرك ليس فريدًا من نوعه: القيمة الإجمالية لسوق الفضة تقترب من 4 تريليونات دولار، متجاوزة القيمة السوقية لشركات تكنولوجيا عملاقة مثل جوجل.
ما الذي يدفع هذا التقييم؟
تضافرت عدة عوامل لخلق هذا المشهد الصاعد. التوترات الجيوسياسية العالمية تعزز الطلب على الأصول الآمنة والملموسة. في الوقت نفسه، تغييرات السياسة النقدية العالمية تحفز المستثمرين على تنويع محافظهم. ولكن هناك المزيد: الطلب الصناعي على المعدن يستمر في النمو المستمر، مدعومًا بثلاثة قطاعات ديناميكية - الطاقة الشمسية، الصناعة الإلكترونية، وتصنيع المركبات الكهربائية.
النقص الذي يغذي الدورة
سلوك قيمة الفضة يتأثر أيضًا بعامل حاسم: العجز الهيكلي في العرض. تشير التقارير إلى نقص قدره 180 مليون أونصة في السوق، وهو وضع يتفاقم في جلسات بورصة COMEX. هذا النقص في الإمدادات يخلق ضغطًا مستمرًا على الأسعار، ويقلل من التوفر للتجار والمجمعين.
مقارنات مع سلوك العملات الرقمية البديلة (الآلتكوين)
يرسم مراقبو السوق تشابهًا مثيرًا بين الديناميكية الحالية للفضة وما يحدث غالبًا مع العملات الرقمية البديلة. في كلا الحالتين، مزيج من العرض المحدود وسلوك المضاربة للمستثمرين ينتج حركات سعرية كبيرة. النقص النسبي، إلى جانب نفسية السوق، يحدد مسارات مماثلة في فئات أصول مختلفة.