الأسبوع الماضي أُعلن خبر مهم: شركة Meta تقوم بإعادة تنظيم قسم Reality Labs بشكل كبير. وفقًا للتقارير، تخطط الشركة لإلغاء حوالي 1500 وظيفة من هذا القسم، وهو ما يمثل 10% من إجمالي عدد الموظفين في القسم (15000 موظف)، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن ذلك في أقرب وقت هذا الأسبوع.
لماذا يتم تقليل هذا العدد الكبير من الموظفين؟ لأن حسابات العائد على الاستثمار لم تعد مجدية. منذ استقلال قسم Reality Labs في عام 2020، وهو يحرق الأموال سنويًا لتطوير نظارات الواقع الافتراضي ومنصات الميتافيرس، وخسائره تجاوزت بالفعل 700 مليار دولار. وماذا عن منتجهم الرئيسي Horizon Worlds؟ المستخدمون النشطون يوميًا أقل من 900 شخص — هذا الرقم يوضح كل شيء.
المثير للاهتمام هو أن الأموال التي تم توفيرها من خلال تقليل الوظائف لم تُخزن، بل تم توجيهها مباشرة نحو تطوير الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتداء. شركة Meta لا تنوي الاستمرار في حرق الأموال لبناء عوالم افتراضية، بل تركز على الذكاء الاصطناعي والنظارات الذكية.
من خلال هذا القرار، يمكن ملاحظة تغير في توجهات صناعة التكنولوجيا بشكل عام. في بداية عام 2024، كانت هناك العديد من الشركات تتحدث عن مستقبل الميتافيرس والعوالم الافتراضية، والآن يحدث تصادم بين الاستثمارات الفعلية وبيانات المستخدمين الحقيقية. بعض الاتجاهات أصبحت مبالغ فيها، وفي النهاية يعود الأمر إلى المستخدمين والواقع التجاري. خطوة Meta هذه، إلى حد ما، تمثل بداية إعادة تقييم الشركات الكبرى لقيمة هذه التقنيات الجديدة من الناحية التجارية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الأسبوع الماضي أُعلن خبر مهم: شركة Meta تقوم بإعادة تنظيم قسم Reality Labs بشكل كبير. وفقًا للتقارير، تخطط الشركة لإلغاء حوالي 1500 وظيفة من هذا القسم، وهو ما يمثل 10% من إجمالي عدد الموظفين في القسم (15000 موظف)، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن ذلك في أقرب وقت هذا الأسبوع.
لماذا يتم تقليل هذا العدد الكبير من الموظفين؟ لأن حسابات العائد على الاستثمار لم تعد مجدية. منذ استقلال قسم Reality Labs في عام 2020، وهو يحرق الأموال سنويًا لتطوير نظارات الواقع الافتراضي ومنصات الميتافيرس، وخسائره تجاوزت بالفعل 700 مليار دولار. وماذا عن منتجهم الرئيسي Horizon Worlds؟ المستخدمون النشطون يوميًا أقل من 900 شخص — هذا الرقم يوضح كل شيء.
المثير للاهتمام هو أن الأموال التي تم توفيرها من خلال تقليل الوظائف لم تُخزن، بل تم توجيهها مباشرة نحو تطوير الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتداء. شركة Meta لا تنوي الاستمرار في حرق الأموال لبناء عوالم افتراضية، بل تركز على الذكاء الاصطناعي والنظارات الذكية.
من خلال هذا القرار، يمكن ملاحظة تغير في توجهات صناعة التكنولوجيا بشكل عام. في بداية عام 2024، كانت هناك العديد من الشركات تتحدث عن مستقبل الميتافيرس والعوالم الافتراضية، والآن يحدث تصادم بين الاستثمارات الفعلية وبيانات المستخدمين الحقيقية. بعض الاتجاهات أصبحت مبالغ فيها، وفي النهاية يعود الأمر إلى المستخدمين والواقع التجاري. خطوة Meta هذه، إلى حد ما، تمثل بداية إعادة تقييم الشركات الكبرى لقيمة هذه التقنيات الجديدة من الناحية التجارية.