تقرير الرقابة المالية في كازاخستان(AFM) لعام 2025 قدم سجلًا حافلًا بـ"الصلابة": تجميد 20,000 بطاقة غسيل أموال، وإغلاق 22 مكانًا غير قانوني لتبادل العملات المشفرة، وحظر أكثر من 1100 خدمة تداول عبر الإنترنت غير قانونية. وفي الوقت نفسه، تقوم الدولة سرًا باستثمارات وطنية في التشفير — حيث تبيع 3 مليارات دولار من الذهب لشراء الإيثيريوم. هاتان الوجهتان الظاهرتان المتناقضتان تعكسان المنطق الجديد لتنظيم التشفير على مستوى العالم.
حجم عاصفة التنظيم
وفقًا لتقرير العمل الذي استمع إليه الرئيس توكاييف، بلغت عمليات تنظيم القطاع المالي في كازاخستان لعام 2025 حجمًا غير مسبوق:
مؤشر التنظيم
البيانات
التحقيقات في الجرائم الجنائية
1135 قضية
تعويض الضحايا
1415 مليار تنگه
تدمير عصابات إجرامية
15 مجموعة
منصات التبييض غير القانونية
29 منصة
حجم معاملات التبييض غير القانونية
1280 مليار تنگه
أماكن تبادل العملات المشفرة غير القانونية
22 مكانًا
خدمات التداول عبر الإنترنت غير القانونية
أكثر من 1100
تجميد بطاقات غسيل الأموال
20,000 بطاقة
هذه ليست مجرد أرقام متراكمة. فالهجوم على 22 مكانًا غير قانوني لتبادل العملات المشفرة يوجه مباشرة إلى الاقتصاد الظل الذي يمول تهريب المخدرات والاحتيال وغسيل الأموال. وتجميد 20,000 بطاقة حسابات، يدل على أن أنشطة غسيل الأموال قد تسللت إلى الأوعية الدموية للنظام المالي.
دقة التنفيذ في المواجهة
الجهات التنظيمية في كازاخستان ليست مجرد “قطع يد واحدة”. من البيانات، يتضح أن أهدافهم محددة جدًا:
المنصات غير القانونية التي تقدم خدمات غسيل الأموال لتهريب المخدرات والاحتيال
المنصات غير القانونية التي تتيح التبييض (والتي غالبًا ما تكون مخرجًا لتمويل الاحتيال)
الحسابات الشخصية والبطاقات المستخدمة في غسيل الأموال
وراء هذا الاستهداف الدقيق، يكمن فهم عميق لسلسلة الجرائم. فالمعاملات غير القانونية ليست مجرد أماكن للتداول، بل هي “مبيضات” للأموال الإجرامية.
لماذا يستمرون في الاستثمار في التشفير أيضًا
تشير المعلومات ذات الصلة إلى أنه بينما يعززون التنظيم، تقوم حكومة كازاخستان بمبادرة جريئة في تخصيص الأصول — حيث تشتري 3 مليارات دولار من الإيثيريوم باستخدام احتياطيات الذهب. هذا التناقض الظاهر يعكس فهم الدولة للتشفير على مستوى متعدد الطبقات:
حدود واضحة بين الشرعي وغير الشرعي
سياسة كازاخستان تتبع المنطق التالي:
الأهداف في المواجهة: المنصات غير القانونية، وأنشطة غسيل الأموال، ومخارج تمويل الاحتيال
اتجاه الاستثمار: الأصول المشفرة الشرعية والموثوقة (مثل الإيثيريوم)
وهذا يدل على أن الدولة لا تعارض العملة المشفرة ذاتها، بل ترفض استخدامها في أنشطة إجرامية. والأهم من ذلك، أن كازاخستان تستخدم أدوات التنظيم لتنظيف السوق من “الورم الخبيث”، وتظهر من خلال استثماراتها أن الأصول المشفرة تستحق أن تكون جزءًا من المحفظة.
إشارة للاستثمار على المستوى الوطني
في العام الماضي، شرعت كازاخستان بشكل قانوني في تعدين البيتكوين، الذي كان يشكل 18% من القدرة الحاسوبية العالمية. والآن، مع شراء الإيثيريوم مباشرة، فإن الدولة قد ارتقت من “معدن” إلى “مستثمر في الأصول”. ماذا يعني ذلك للسوق؟
اعتراف السيادة بأهمية الأصول المشفرة
تحويل احتياطيات الذهب يعكس تغييرًا في منطق تخصيص الأصول
الاستثمار على المستوى الوطني سيجذب المزيد من المؤسسات
دروس من عاصفة التنظيم هذه
تأثير على السوق
مهاجمة المنصات غير القانونية وخدمات التداول غير المشروعة تعني سد تدفق الأموال غير المشروعة للخارج. على المدى القصير، سيقلل ذلك من مكون “الأموال السوداء” في السيولة السوقية. وعلى المدى الطويل، سيساعد على نمو السوق بشكل صحي — فدخول أموال المخدرات والاحتيال هو في جوهره استنزاف لثقة السوق.
دروس للصناعة
مبادرة كازاخستان تقدم نموذجًا يمكن الاقتداء به:
مكافحة الأنشطة غير القانونية بصرامة، وبناء ثقة السوق
دعم تطوير الأصول المشفرة الشرعية
دعم السوق من خلال استثمارات وطنية
هذا المزيج من “مكافحة غير القانونية، ودعم الشرعية” قد يصبح خيارًا للعديد من الدول.
الخلاصة
تُظهر نتائج تنظيم كازاخستان لعام 2025 موقفًا عقلانيًا تجاه سوق التشفير: فهي تريد تنظيف السوق من الأنشطة الإجرامية، وفي الوقت ذاته، تستغل فرص استثمار الأصول المشفرة. تجميد 20,000 بطاقة غسيل أموال وإغلاق 22 منصة غير قانونية، هو إجراء فعلي لمكافحة الجريمة؛ وشراء 3 مليارات دولار من الذهب مقابل الإيثيريوم، هو استثمار في الأصول المشروعة. هاتان الوجهتان المتناقضتان تعكسان تسارع التمييز في سوق التشفير — حيث يتم قمع الأنشطة غير القانونية، وتُعترف بالأصول الشرعية. بالنسبة للصناعة، هذا يعني أن التنظيم سيصبح أكثر دقة، وأن السوق سيصبح أكثر رسمية، وهو أساس النمو الصحي على المدى الطويل.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مفارقة القمع والاستثمار: لماذا تقوم كازاخستان بحظر التداول غير القانوني وفي نفس الوقت تضع كل أموالها في التشفير
تقرير الرقابة المالية في كازاخستان(AFM) لعام 2025 قدم سجلًا حافلًا بـ"الصلابة": تجميد 20,000 بطاقة غسيل أموال، وإغلاق 22 مكانًا غير قانوني لتبادل العملات المشفرة، وحظر أكثر من 1100 خدمة تداول عبر الإنترنت غير قانونية. وفي الوقت نفسه، تقوم الدولة سرًا باستثمارات وطنية في التشفير — حيث تبيع 3 مليارات دولار من الذهب لشراء الإيثيريوم. هاتان الوجهتان الظاهرتان المتناقضتان تعكسان المنطق الجديد لتنظيم التشفير على مستوى العالم.
حجم عاصفة التنظيم
وفقًا لتقرير العمل الذي استمع إليه الرئيس توكاييف، بلغت عمليات تنظيم القطاع المالي في كازاخستان لعام 2025 حجمًا غير مسبوق:
هذه ليست مجرد أرقام متراكمة. فالهجوم على 22 مكانًا غير قانوني لتبادل العملات المشفرة يوجه مباشرة إلى الاقتصاد الظل الذي يمول تهريب المخدرات والاحتيال وغسيل الأموال. وتجميد 20,000 بطاقة حسابات، يدل على أن أنشطة غسيل الأموال قد تسللت إلى الأوعية الدموية للنظام المالي.
دقة التنفيذ في المواجهة
الجهات التنظيمية في كازاخستان ليست مجرد “قطع يد واحدة”. من البيانات، يتضح أن أهدافهم محددة جدًا:
وراء هذا الاستهداف الدقيق، يكمن فهم عميق لسلسلة الجرائم. فالمعاملات غير القانونية ليست مجرد أماكن للتداول، بل هي “مبيضات” للأموال الإجرامية.
لماذا يستمرون في الاستثمار في التشفير أيضًا
تشير المعلومات ذات الصلة إلى أنه بينما يعززون التنظيم، تقوم حكومة كازاخستان بمبادرة جريئة في تخصيص الأصول — حيث تشتري 3 مليارات دولار من الإيثيريوم باستخدام احتياطيات الذهب. هذا التناقض الظاهر يعكس فهم الدولة للتشفير على مستوى متعدد الطبقات:
حدود واضحة بين الشرعي وغير الشرعي
سياسة كازاخستان تتبع المنطق التالي:
وهذا يدل على أن الدولة لا تعارض العملة المشفرة ذاتها، بل ترفض استخدامها في أنشطة إجرامية. والأهم من ذلك، أن كازاخستان تستخدم أدوات التنظيم لتنظيف السوق من “الورم الخبيث”، وتظهر من خلال استثماراتها أن الأصول المشفرة تستحق أن تكون جزءًا من المحفظة.
إشارة للاستثمار على المستوى الوطني
في العام الماضي، شرعت كازاخستان بشكل قانوني في تعدين البيتكوين، الذي كان يشكل 18% من القدرة الحاسوبية العالمية. والآن، مع شراء الإيثيريوم مباشرة، فإن الدولة قد ارتقت من “معدن” إلى “مستثمر في الأصول”. ماذا يعني ذلك للسوق؟
دروس من عاصفة التنظيم هذه
تأثير على السوق
مهاجمة المنصات غير القانونية وخدمات التداول غير المشروعة تعني سد تدفق الأموال غير المشروعة للخارج. على المدى القصير، سيقلل ذلك من مكون “الأموال السوداء” في السيولة السوقية. وعلى المدى الطويل، سيساعد على نمو السوق بشكل صحي — فدخول أموال المخدرات والاحتيال هو في جوهره استنزاف لثقة السوق.
دروس للصناعة
مبادرة كازاخستان تقدم نموذجًا يمكن الاقتداء به:
هذا المزيج من “مكافحة غير القانونية، ودعم الشرعية” قد يصبح خيارًا للعديد من الدول.
الخلاصة
تُظهر نتائج تنظيم كازاخستان لعام 2025 موقفًا عقلانيًا تجاه سوق التشفير: فهي تريد تنظيف السوق من الأنشطة الإجرامية، وفي الوقت ذاته، تستغل فرص استثمار الأصول المشفرة. تجميد 20,000 بطاقة غسيل أموال وإغلاق 22 منصة غير قانونية، هو إجراء فعلي لمكافحة الجريمة؛ وشراء 3 مليارات دولار من الذهب مقابل الإيثيريوم، هو استثمار في الأصول المشروعة. هاتان الوجهتان المتناقضتان تعكسان تسارع التمييز في سوق التشفير — حيث يتم قمع الأنشطة غير القانونية، وتُعترف بالأصول الشرعية. بالنسبة للصناعة، هذا يعني أن التنظيم سيصبح أكثر دقة، وأن السوق سيصبح أكثر رسمية، وهو أساس النمو الصحي على المدى الطويل.