لماذا يعرف الكثيرون أن مخاطر العقود عالية جدًا، ومع ذلك يندفعون واحدًا تلو الآخر؟ بصراحة، كل شخص يخفي في قلبه حلم الثراء الفاحش.
في عام 2017 دخلت بمبلغ 800 دولار USDT، والآن أصبح حسابي يتضاعف ليصل إلى ثمانية أرقام. لم أعتمد على الأخبار الداخلية، ولا على التوصية أو التوجيه، بل تمسكت بأسلوب ثابت و"غبي إلى النهاية" في التداول.
مررت خلال هذه السنوات بانفجارات في الحساب، وتراجع، وأرق، وقلق، وكل شيء. كل خسارة، وكل رسوم تعلم، تحولت في النهاية إلى مجموعة من دروس التداول.
كلما أدركت واحدة، استطعت أن أتجنب عشرات الآلاف من الخسائر؛ وإذا فهمت ثلاثًا منها بشكل كامل، فبإمكانك أن تتجنب 90% من فخاخ السوق.
**القاعدة الأولى: لا تبيع بسرعة عند ارتفاع مفاجئ وانخفاض بطيء**
غالبًا ما يكون هذا ليس إشارة للقمة، بل هو تلاعب من قبل المضاربين في القاع لجمع السيولة. الشيء الحقيقي الذي يجب أن نخاف منه هو ذلك الارتفاع المفاجئ مع حجم تداول كبير ثم الانهيار المفاجئ — فهذا هو بداية الحصاد.
**القاعدة الثانية: لا تشتري عند الانخفاض المفاجئ وارتفاع بطيء**
الارتداد الطفيف بعد الانهيار المفاجئ؟ لا تنخدع، غالبًا ما يكون ارتدادًا زائفًا قبل البيع النهائي. السوق يتقن استغلال أماني الناس.
**القاعدة الثالثة: الحجم عند الارتفاعات العالية ليس دائمًا سيئًا، فغياب الحجم هو الخطر الحقيقي**
وجود حجم يدل على أن الطرفين لا زالا يتفاوضان؛ غياب الحجم يعني أن القوة الرئيسية قد تراجعت بهدوء، وما تبقى هو الوهم فقط.
**القاعدة الرابعة: لا تتسرع في الدخول عند وجود حجم عند القاع، بل انظر إلى الاستمرارية**
زيادة حجم التداول ليوم واحد لا تعني بداية قوية، فقط الحجم المستمر، خاصة بعد الاختراق خلال التماسك، هو ما يدل على بناء مركز قوي.
**القاعدة الخامسة: الشمعة ليست إلا السطح، وإنما الحجم هو الحقيقة الأساسية**
السعر هو مجرد انعكاس لمشاعر السوق، وفهم تغيرات الحجم هو ما يجعلك تفهم السوق حقًا.
**القاعدة السادسة: أعظم مهارة هي "اللا شيء"**
عدم التعلق، يسمح لك بالانتظار في حالة التذبذب؛ عدم الطمع، يمنحك الشجاعة لوقف الربح والخروج؛ وعدم الخوف، يمنحك القدرة على الهجوم الحاسم عند ظهور الفرص. السيطرة على عواطفك أصعب بكثير من فهم اتجاه السوق.
ثماني سنوات، 2920 يومًا، من العمى إلى الهدوء التدريجي، وفي النهاية أدركت قاعدة بسيطة: الأشخاص الذين يحققون ثروات كبيرة ليسوا دائمًا الأذكى، بل هم الأكثر قدرة على الصبر والثبات. الفرص ليست نادرة، ما ينقص هو الاتجاه الصحيح والصبر الكافي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لماذا يعرف الكثيرون أن مخاطر العقود عالية جدًا، ومع ذلك يندفعون واحدًا تلو الآخر؟ بصراحة، كل شخص يخفي في قلبه حلم الثراء الفاحش.
في عام 2017 دخلت بمبلغ 800 دولار USDT، والآن أصبح حسابي يتضاعف ليصل إلى ثمانية أرقام. لم أعتمد على الأخبار الداخلية، ولا على التوصية أو التوجيه، بل تمسكت بأسلوب ثابت و"غبي إلى النهاية" في التداول.
مررت خلال هذه السنوات بانفجارات في الحساب، وتراجع، وأرق، وقلق، وكل شيء. كل خسارة، وكل رسوم تعلم، تحولت في النهاية إلى مجموعة من دروس التداول.
كلما أدركت واحدة، استطعت أن أتجنب عشرات الآلاف من الخسائر؛ وإذا فهمت ثلاثًا منها بشكل كامل، فبإمكانك أن تتجنب 90% من فخاخ السوق.
**القاعدة الأولى: لا تبيع بسرعة عند ارتفاع مفاجئ وانخفاض بطيء**
غالبًا ما يكون هذا ليس إشارة للقمة، بل هو تلاعب من قبل المضاربين في القاع لجمع السيولة. الشيء الحقيقي الذي يجب أن نخاف منه هو ذلك الارتفاع المفاجئ مع حجم تداول كبير ثم الانهيار المفاجئ — فهذا هو بداية الحصاد.
**القاعدة الثانية: لا تشتري عند الانخفاض المفاجئ وارتفاع بطيء**
الارتداد الطفيف بعد الانهيار المفاجئ؟ لا تنخدع، غالبًا ما يكون ارتدادًا زائفًا قبل البيع النهائي. السوق يتقن استغلال أماني الناس.
**القاعدة الثالثة: الحجم عند الارتفاعات العالية ليس دائمًا سيئًا، فغياب الحجم هو الخطر الحقيقي**
وجود حجم يدل على أن الطرفين لا زالا يتفاوضان؛ غياب الحجم يعني أن القوة الرئيسية قد تراجعت بهدوء، وما تبقى هو الوهم فقط.
**القاعدة الرابعة: لا تتسرع في الدخول عند وجود حجم عند القاع، بل انظر إلى الاستمرارية**
زيادة حجم التداول ليوم واحد لا تعني بداية قوية، فقط الحجم المستمر، خاصة بعد الاختراق خلال التماسك، هو ما يدل على بناء مركز قوي.
**القاعدة الخامسة: الشمعة ليست إلا السطح، وإنما الحجم هو الحقيقة الأساسية**
السعر هو مجرد انعكاس لمشاعر السوق، وفهم تغيرات الحجم هو ما يجعلك تفهم السوق حقًا.
**القاعدة السادسة: أعظم مهارة هي "اللا شيء"**
عدم التعلق، يسمح لك بالانتظار في حالة التذبذب؛ عدم الطمع، يمنحك الشجاعة لوقف الربح والخروج؛ وعدم الخوف، يمنحك القدرة على الهجوم الحاسم عند ظهور الفرص. السيطرة على عواطفك أصعب بكثير من فهم اتجاه السوق.
ثماني سنوات، 2920 يومًا، من العمى إلى الهدوء التدريجي، وفي النهاية أدركت قاعدة بسيطة: الأشخاص الذين يحققون ثروات كبيرة ليسوا دائمًا الأذكى، بل هم الأكثر قدرة على الصبر والثبات. الفرص ليست نادرة، ما ينقص هو الاتجاه الصحيح والصبر الكافي.