خلال فترات تقلب السوق، يمر العديد من المتداولين بمعاناة انخفاض حساباتهم. مؤخرًا، التقيت بعدد من الأصدقاء الذين حاولوا الانتقام من الخسائر بسرعة، وغالبًا ما كانت النتيجة خسائر أسوأ.
تجربة أحد المتداولين كانت نموذجية. حيث انخفضت خسارته من 260,000 دولار إلى أن بقي رأس ماله فقط 120,000 دولار، وعندما استشارني كانت عيونه مليئة بالقلق. رد فعلي الأول كان أن أريد أن أستعيد رأس المال بسرعة من خلال عمليات أكثر جرأة، لكن ذلك فقط سيدخلنا في دائرة مفرغة من الخسائر.
نصيحتي كانت واضحة جدًا: استعادة رأس المال تعتمد على الاستراتيجية والصبر، وليس على المخاطرة المفرطة. معظم الناس يخسرون لأنهم يريدون استرجاع الخسائر بسرعة، وعندما يربحون يخافون من أن يفرّ الربح. عندما تتغير الحالة النفسية، تتغير التداولات بطبيعة الحال.
ابتداءً من نهاية فبراير، أعدنا تخطيط خطة التداول. الفكرة الأساسية كانت كالتالي: نضع معظم الأموال في مراكز مستقرة، ونخصص حوالي 2.5 مليون دولار للتداول بالعقود. هذه الـ2.5 مليون دولار مهمة جدًا — حيث يتم التحكم في هامش كل صفقة بشكل صارم ليكون أقل من 20%، لمنع خسارة كبيرة في صفقة واحدة.
لاحقًا، عندما اخترق سعر البيتكوين حوالي 88200 دولار، دخلنا في صفقة شراء. على الرغم من استخدام رافعة مالية بمقدار 36 ضعف، إلا أن حجم المركز كان خفيفًا، لذا كانت المخاطر فعليًا قابلة للسيطرة. خلال تقلبات السوق، تم تصفية العديد من الأشخاص، لكننا لم نفعل، ولم نزيد من المراكز بشكل أعمى، بل تمسكنا بالاستراتيجية.
الآن، أصبحت هذه الصفقة في البيتكوين تحقق أرباحًا تزيد عن 7200 دولار، وبلغ إجمالي حقوق حسابنا 140,000 دولار. على الرغم من أننا لم نعوض الخسائر بالكامل بعد، إلا أن الاتجاه أصبح واضحًا جدًا.
بصراحة، أكبر عدو في عملية استعادة رأس المال ليس السوق، بل الحالة النفسية. الطريقة الفعالة حقًا ليست معقدة: استخدم مراكز خفيفة لاختبار الاتجاه، واحتفظ بالصفقات الرابحة، ووقف الخسارة فورًا إذا كانت خاطئة، واستمر في التتبع إذا كانت صحيحة. قد يبدو أن التقدم بطيء، لكن في الواقع، هذه هي الطريقة الأكثر استقرارًا وموثوقية.
إذا كنت تحاول استرجاع رأس مالك، فلا تتعجل كثيرًا. أولًا، تحكم في حجم مراكزك، وابقَ هادئًا في وتيرة التداول. استعادة رأس المال تتطلب خطوة بخطوة. لا تقلق، فالتباطؤ في البداية يجعلك تصل بسرعة أكبر في النهاية.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 17
أعجبني
17
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
PuzzledScholar
· منذ 12 س
صدقاً، قولك عن الحالة النفسية كان في محله، الخسارة بسرعة تدمرك
---
تجربة بحجم صغير + وقف خسارة صارم، هذا هو الطريق الصحيح، ليس حلمًا
---
خسرت من 260,000 إلى 120,000 أستطيع أن أشعر بذلك، حقًا أشعر باليأس، لكن كلما زاد اليأس زادت احتمالية اتخاذ قرارات خاطئة
---
الرافعة المالية 36 ضعف تبدو مخيفة، لكن إذا استخدمتها بحجم صغير، المخاطر فعلاً يمكن السيطرة عليها، أنا فهمت هذا المنطق
---
العودة إلى الربح تعتمد على الوقت والاستراتيجية، ليست مجرد مقامرة عشوائية، بسيط وقوي لكنه فعال
---
الأمر الأكثر إحباطًا هو "الربح يخاف من هروب الأرباح"، كثير من الناس يتعرضون للخسارة بسبب هذا التفكير مرارًا وتكرارًا
---
العودة من 140,000 إلى الوضع الأصلي تحتاج وقت، لكن طالما الاتجاه صحيح، فقط استمر بثبات، لا تتعجل
---
عبارة "خطوة بخطوة" قد تكون مملة، لكن في التداول فعلاً هي كذلك
المزاج حقًا هو القاتل، إذا خسرت تريد أن تذهب وتراهن بكل شيء، هذا فعلاً يسبب الموت
صحيح، التجربة بالكمية الصغيرة هي الطريق الصحيح، الحيازة الكاملة ستجعلك لا تنام جيدًا
الرافعة 36 ضعف تبدو قوية، لكن تقليل الحيازة يجعل المخاطر أكثر تحكمًا، لقد فهمت هذا المنطق
لا تتعجل في استرداد الخسائر، الحفاظ على الوتيرة مهم أكثر من أي شيء، وإلا ستتكرر دورة الخسائر المتزايدة
الكثيرون خرجوا من خلال تصفية السوق، فقط التزم بالاستراتيجية وسيكون الأمر على ما يرام
شاهد النسخة الأصليةرد0
LiquiditySurfer
· 01-13 12:59
الاستثمار بكميات صغيرة هو الطريق الصحيح، على الرغم من أن النظر إلى مضاعف 36 مرة محفز، إلا أن الأهم هو السيطرة على السوق... هذا الشخص يفهم فنون إدارة السوق
شاهد النسخة الأصليةرد0
SnapshotBot
· 01-13 12:54
المزاج حقًا هو القاتل الأكبر، كنت سابقًا أريد أن أراهن مرة واحدة فقط عندما أخسر... والنتيجة أنتم تعرفونها
التمسك بالاستراتيجية هو الشيء الصحيح جدًا، التجربة بحجم صغير هي الطريق الصحيح
هذه الخطة تبدو جيدة، لكن التنفيذ يكون صعبًا جدًا
سأتابع لمعرفة ما إذا كان بإمكانها حقًا استعادة الأموال بشكل مستقر
خلال فترات تقلب السوق، يمر العديد من المتداولين بمعاناة انخفاض حساباتهم. مؤخرًا، التقيت بعدد من الأصدقاء الذين حاولوا الانتقام من الخسائر بسرعة، وغالبًا ما كانت النتيجة خسائر أسوأ.
تجربة أحد المتداولين كانت نموذجية. حيث انخفضت خسارته من 260,000 دولار إلى أن بقي رأس ماله فقط 120,000 دولار، وعندما استشارني كانت عيونه مليئة بالقلق. رد فعلي الأول كان أن أريد أن أستعيد رأس المال بسرعة من خلال عمليات أكثر جرأة، لكن ذلك فقط سيدخلنا في دائرة مفرغة من الخسائر.
نصيحتي كانت واضحة جدًا: استعادة رأس المال تعتمد على الاستراتيجية والصبر، وليس على المخاطرة المفرطة. معظم الناس يخسرون لأنهم يريدون استرجاع الخسائر بسرعة، وعندما يربحون يخافون من أن يفرّ الربح. عندما تتغير الحالة النفسية، تتغير التداولات بطبيعة الحال.
ابتداءً من نهاية فبراير، أعدنا تخطيط خطة التداول. الفكرة الأساسية كانت كالتالي: نضع معظم الأموال في مراكز مستقرة، ونخصص حوالي 2.5 مليون دولار للتداول بالعقود. هذه الـ2.5 مليون دولار مهمة جدًا — حيث يتم التحكم في هامش كل صفقة بشكل صارم ليكون أقل من 20%، لمنع خسارة كبيرة في صفقة واحدة.
لاحقًا، عندما اخترق سعر البيتكوين حوالي 88200 دولار، دخلنا في صفقة شراء. على الرغم من استخدام رافعة مالية بمقدار 36 ضعف، إلا أن حجم المركز كان خفيفًا، لذا كانت المخاطر فعليًا قابلة للسيطرة. خلال تقلبات السوق، تم تصفية العديد من الأشخاص، لكننا لم نفعل، ولم نزيد من المراكز بشكل أعمى، بل تمسكنا بالاستراتيجية.
الآن، أصبحت هذه الصفقة في البيتكوين تحقق أرباحًا تزيد عن 7200 دولار، وبلغ إجمالي حقوق حسابنا 140,000 دولار. على الرغم من أننا لم نعوض الخسائر بالكامل بعد، إلا أن الاتجاه أصبح واضحًا جدًا.
بصراحة، أكبر عدو في عملية استعادة رأس المال ليس السوق، بل الحالة النفسية. الطريقة الفعالة حقًا ليست معقدة: استخدم مراكز خفيفة لاختبار الاتجاه، واحتفظ بالصفقات الرابحة، ووقف الخسارة فورًا إذا كانت خاطئة، واستمر في التتبع إذا كانت صحيحة. قد يبدو أن التقدم بطيء، لكن في الواقع، هذه هي الطريقة الأكثر استقرارًا وموثوقية.
إذا كنت تحاول استرجاع رأس مالك، فلا تتعجل كثيرًا. أولًا، تحكم في حجم مراكزك، وابقَ هادئًا في وتيرة التداول. استعادة رأس المال تتطلب خطوة بخطوة. لا تقلق، فالتباطؤ في البداية يجعلك تصل بسرعة أكبر في النهاية.