قبل أيام، كنت أرافق أخًا يعمل في مجال تجارة حركة المرور لتناول القهوة.



عقدت مقهى حملة، وطلبوا من الناس مسح رمز الاستجابة السريعة للحصول على هدايا مجانية، ووقف طابور طويل عند المدخل. أنا: تقول لي، كيف يفكر هؤلاء الأشخاص الذين يفضلون الاستفادة من الفرص الرخيصة؟ هو: يعتقدون أنهم استغلوا البائع مجانًا، لكن في الواقع، البائع هو الذي استغل حياتهم.

سألته مرة أخرى: مجرد مسح رمز، كيف يرتبط الأمر بالحياة؟ ابتسم وقال: انظر، من أجل بضعة يوان على هذه الأشياء، يضطرون للانتظار نصف ساعة، ويتخلون عن خصوصيتهم الشخصية الدقيقة (رقم الهاتف، الموقع الجغرافي، عادات الشراء). والأهم من ذلك، أنهم يقبلون بشكل غير مباشر زرع أفكار من قبل البائع، وأصبحوا بيانات حركة المرور التي تنتظر الحصاد.

أنا: أليس هذا مجانيًا أيضًا؟ هو: أغلى شيء في العالم هو "الانتباه". تظن أنك لم تدفع شيئًا، لكنك في الحقيقة تستهلك موردًا أندر من المال. يستخدم البائع بياناتك لتمويل نفسه وتحقيق الأرباح، ويجني الكثير من المال.

في تلك اللحظة، أدركت الأمر.

كل شيء يُعلن على أنه مجاني، هو في جوهره عملية "نقل التسعير" السرية. عندما لا تحتاج إلى دفع مقابل المنتج، فأنت في الواقع "منتج" يُباع كحزمة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت