الفضة الفورية أدت أداءً قويًا في سوق 28 يناير، حيث بلغ أحدث سعر لها 113.69 دولارًا للأونصة، مستمرة في الزخم القوي بعد قفزتها التي تجاوزت 7% في اليوم السابق.
تقلبات السوق ارتفعت بشكل حاد، وأعلن بورصة شيكاغو التجارية أنه اعتبارًا من إغلاق 28 يناير، سيتم رفع نسبة هامش الضمان لعقود الفضة الآجلة من 9% إلى 11% لمواجهة تقلبات الأسعار الشديدة.
01 عين العاصفة السوقية
سوق المعادن الثمينة في بداية عام 2026 يمر بعاصفة نادرة. في 28 يناير، شهد المستثمرون العالميون لحظة تاريخية — حيث تجاوز سعر الذهب الفوري حاجز 5300 دولار للأونصة، مسجلاً رقمًا قياسيًا غير مسبوق.
هذه الزيادة ليست حدثًا معزولًا، فالسوق الفضي أيضًا أظهر أداءً لافتًا. سعر الفضة الفورية يتبع خطى الذهب، بعد أن تراجع من أعلى مستوى عند 117.69 دولار يوم الثلاثاء، لا يزال ثابتًا عند مستوى 113.69 دولار.
حتى الآن، ارتفعت الفضة بأكثر من 58% هذا العام، مستمرة في الارتفاع المذهل الذي بلغ 146% العام الماضي. هذا الأداء جعلها واحدة من أفضل الأصول أداءً على مستوى العالم، متفوقة على عوائد العديد من الأصول المالية التقليدية.
02 تحليل اتجاه سعر الفضة
مسار ارتفاع سعر الفضة لافت للنظر. في عام 2025، زاد سعر الفضة بنسبة تقارب 150%، وفي شهر واحد من عام 2026، تجاوزت الزيادة 30%.
هذا النمو المفاجئ بلغ ذروته في 22 يناير، عندما تجاوز سعر عقود الفضة الآجلة لشهر مارس في بورصة نيويورك مع سعر الفضة الفوري الدولي حاجز 97 دولارًا للأونصة، مسجلًا رقمًا قياسيًا تاريخيًا.
كما أن تقلبات السوق الشديدة جلبت مخاطر. ففي الوقت الذي سجلت فيه الفضة أعلى مستوياتها، شهد السوق تصحيحًا حادًا، حيث انخفض سعر الفضة الفوري خلال 12 دقيقة بأكثر من 4%، من 91 دولارًا إلى 90.61 دولار.
03 تحليل العوامل الدافعة بعمق
الأداء القوي لسوق الفضة مدفوع بعدة عوامل. في ظل الاتجاه العالمي لإزالة الدولار، زادت البنوك المركزية من شراء المعادن الثمينة، ومع تصاعد الجغرافيا السياسية وعدم اليقين الاقتصادي، أصبحت الفضة ملاذًا آمنًا مفضلًا.
الطلب الصناعي هو دعم مهم لسوق الفضة. أكثر من 60% من الطلب على الفضة يأتي من الاستخدامات الصناعية، خاصة في تحول الطاقة الخضراء، حيث تلعب الفضة دورًا لا غنى عنه.
صناعة الخلايا الشمسية الكهروضوئية هي مجال استهلاك رئيسي للفضة، حيث تتطلب خلايا الطاقة الشمسية من نوع TOPCon الحديثة 50% من الفضة أكثر من الطراز القديم. في الوقت نفسه، الطلب على الفضة من الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات عالية الأداء يتزايد باستمرار.
الأوضاع التوترية في جانب العرض زادت من تقلبات السوق. في عام 2025، شهدت الفضة عجزًا في العرض بلغ 3,200 طن، وهو أعلى مستوى خلال سبع سنوات، ومن المتوقع أن يتسع هذا العجز أكثر في 2026.
04 ردود فعل المؤسسات وردود فعل السوق
في مواجهة تقلبات سوق الفضة الحادة، اتخذت العديد من المؤسسات إجراءات لمواجهة المخاطر. أصدرت شركة ييفاندا لإدارة الصناديق إعلانًا بتعليق عمليات شراء وحدات صندوق الذهب ذات الصلة، بدءًا من 28 يناير، بالإضافة إلى وقف استثمارات الاشتراك المنتظمة.
تبع ذلك شركة CITIC Securities، التي أعلنت أيضًا عن تعليق عمليات شراء صندوق الفضة الآجلة. حتى إغلاق 27 يناير، كانت نسبة العلاوة على السوق الثانوي للصندوق لا تزال تصل إلى 46.02%.
الجهات التنظيمية تتخذ إجراءات نشطة أيضًا. أصدرت بورصة شنغهاي للعقود الآجلة في مساء 27 يناير إعلانًا يقيد الحد الأقصى لعدد العقود المفتوحة خلال اليوم لعقود الفضة، بهدف الحد من المضاربة المفرطة.
أما بورصة شيكاغو التجارية، فرفعت نسبة هامش الضمان لعقود الفضة الآجلة من 9% إلى 11%، كجزء من مراجعة تقلبات السوق لضمان تغطية كافية للضمانات.
05 فرص تداول الفضة على منصة Gate
بالنسبة للمستثمرين الراغبين في المشاركة في سوق الفضة، توفر منصة Gate قناة تداول رقمية مريحة للأصول الرقمية. من خلال منصة Gate، يمكن للمستثمرين الوصول إلى أصول رقمية مرتبطة بأسعار الفضة، دون الحاجة إلى العمليات المعقدة لتداول المعادن الثمينة التقليدية.
على منصة Gate، تتميز أصول الفضة بالتداول عالي السيولة والشفافية، مع تداول مستمر على مدار 24 ساعة، مما يوفر للمستثمرين العالميين فرصة للمشاركة بمرونة في السوق.
التقلبات الحادة في سوق الفضة الحالية تخلق فرصًا، لكنها تأتي أيضًا مع مخاطر. عند التداول على منصة Gate، يجب على المستثمرين مراقبة تغييرات متطلبات الهامش عن كثب، وإدارة مراكزهم بشكل مناسب، ووضع استراتيجيات إدارة مخاطر مناسبة.
06 توقعات السوق واستراتيجيات الاستثمار
هناك آراء متباينة حول مستقبل سعر الفضة. يعتقد 57% من المتداولين بالتجزئة أن الفضة ستتجاوز حاجز 100 دولار للأونصة في 2026.
لكن المؤسسات المالية الكبرى تتخذ موقفًا أكثر حذرًا. يحذر بعض المحللين من أن موجة المضاربة أصبحت القوة الدافعة الرئيسية وراء ارتفاع سعر الفضة، وأن هذا الزخم قد لا يستمر.
تشير المؤشرات الفنية إلى أن الفضة دخلت منطقة شراء مفرط. عندما يرتفع الأصل بسرعة خلال فترة قصيرة — مثل ارتفاع الفضة بنسبة 40% في شهر ديسمبر — غالبًا ما يشير ذلك إلى احتمال حدوث قمة منهكة.
نسبة الذهب إلى الفضة هي مؤشر مهم آخر يركز عليه السوق حاليًا. النسبة الحالية حوالي 51.9:1، وهي أقل بكثير من المتوسط الطويل الأمد عند 80:1، ويعتقد بعض المستثمرين أن هذا يشير إلى أن الفضة لا تزال تملك مجالًا للمزيد من الارتفاع مقارنة بالذهب.
على المدى الطويل، قد يستمر عدم التوازن الهيكلي بين العرض والطلب في دعم الأسعار. نمو إمدادات المناجم ببطء، واستمرار الطلب الصناعي، خاصة في مجالات الطاقة الخضراء، كلها عوامل تدعم أساسيات سوق الفضة على المدى الطويل.
يجب على المستثمرين الحذر من تقلبات السوق القصيرة الأمد. عادةً ما تكون تقلبات سوق الفضة 2 إلى 3 أضعاف تلك للذهب، وهذه الخاصية توفر إمكانات عالية للعوائد أثناء الارتفاع، ولكنها قد تؤدي أيضًا إلى خسائر كبيرة أثناء الانخفاض.
التوقعات المستقبلية
يبدو أن بريق الفضة لم يصل بعد إلى ذروته. مع تجاوز سعر الذهب 5300 دولار، وتداول الفضة عند 113.69 دولار، اضطرت بورصة شيكاغو إلى رفع نسبة هامش الضمان لمواجهة هذا الزخم.
لقد أغلقت العديد من صناديق المعادن الثمينة المحلية والدولية أبوابها، وفرضت بورصة شنغهاي قيودًا على حجم عمليات فتح المراكز بشكل عاجل. يتأرجح السوق بين “الجشع” و"الخوف" بسرعة، لكن أساسيات الطلب الصناعي على الفضة والعجز في العرض لا تزال تدعم السرد على المدى الطويل.
مستقبل سعر الفضة سيكتب بواسطة الطلب المؤكد على التحول إلى الطاقة الخضراء، وتقلبات المزاج السوقي غير المؤكدة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
سعر الفضة الفورية يسجل أعلى مستوى تاريخي: ديناميكيات السوق في عام 2026 ورؤى تداول Gate
الفضة الفورية أدت أداءً قويًا في سوق 28 يناير، حيث بلغ أحدث سعر لها 113.69 دولارًا للأونصة، مستمرة في الزخم القوي بعد قفزتها التي تجاوزت 7% في اليوم السابق.
تقلبات السوق ارتفعت بشكل حاد، وأعلن بورصة شيكاغو التجارية أنه اعتبارًا من إغلاق 28 يناير، سيتم رفع نسبة هامش الضمان لعقود الفضة الآجلة من 9% إلى 11% لمواجهة تقلبات الأسعار الشديدة.
01 عين العاصفة السوقية
سوق المعادن الثمينة في بداية عام 2026 يمر بعاصفة نادرة. في 28 يناير، شهد المستثمرون العالميون لحظة تاريخية — حيث تجاوز سعر الذهب الفوري حاجز 5300 دولار للأونصة، مسجلاً رقمًا قياسيًا غير مسبوق.
هذه الزيادة ليست حدثًا معزولًا، فالسوق الفضي أيضًا أظهر أداءً لافتًا. سعر الفضة الفورية يتبع خطى الذهب، بعد أن تراجع من أعلى مستوى عند 117.69 دولار يوم الثلاثاء، لا يزال ثابتًا عند مستوى 113.69 دولار.
حتى الآن، ارتفعت الفضة بأكثر من 58% هذا العام، مستمرة في الارتفاع المذهل الذي بلغ 146% العام الماضي. هذا الأداء جعلها واحدة من أفضل الأصول أداءً على مستوى العالم، متفوقة على عوائد العديد من الأصول المالية التقليدية.
02 تحليل اتجاه سعر الفضة
مسار ارتفاع سعر الفضة لافت للنظر. في عام 2025، زاد سعر الفضة بنسبة تقارب 150%، وفي شهر واحد من عام 2026، تجاوزت الزيادة 30%.
هذا النمو المفاجئ بلغ ذروته في 22 يناير، عندما تجاوز سعر عقود الفضة الآجلة لشهر مارس في بورصة نيويورك مع سعر الفضة الفوري الدولي حاجز 97 دولارًا للأونصة، مسجلًا رقمًا قياسيًا تاريخيًا.
كما أن تقلبات السوق الشديدة جلبت مخاطر. ففي الوقت الذي سجلت فيه الفضة أعلى مستوياتها، شهد السوق تصحيحًا حادًا، حيث انخفض سعر الفضة الفوري خلال 12 دقيقة بأكثر من 4%، من 91 دولارًا إلى 90.61 دولار.
03 تحليل العوامل الدافعة بعمق
الأداء القوي لسوق الفضة مدفوع بعدة عوامل. في ظل الاتجاه العالمي لإزالة الدولار، زادت البنوك المركزية من شراء المعادن الثمينة، ومع تصاعد الجغرافيا السياسية وعدم اليقين الاقتصادي، أصبحت الفضة ملاذًا آمنًا مفضلًا.
الطلب الصناعي هو دعم مهم لسوق الفضة. أكثر من 60% من الطلب على الفضة يأتي من الاستخدامات الصناعية، خاصة في تحول الطاقة الخضراء، حيث تلعب الفضة دورًا لا غنى عنه.
صناعة الخلايا الشمسية الكهروضوئية هي مجال استهلاك رئيسي للفضة، حيث تتطلب خلايا الطاقة الشمسية من نوع TOPCon الحديثة 50% من الفضة أكثر من الطراز القديم. في الوقت نفسه، الطلب على الفضة من الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات عالية الأداء يتزايد باستمرار.
الأوضاع التوترية في جانب العرض زادت من تقلبات السوق. في عام 2025، شهدت الفضة عجزًا في العرض بلغ 3,200 طن، وهو أعلى مستوى خلال سبع سنوات، ومن المتوقع أن يتسع هذا العجز أكثر في 2026.
04 ردود فعل المؤسسات وردود فعل السوق
في مواجهة تقلبات سوق الفضة الحادة، اتخذت العديد من المؤسسات إجراءات لمواجهة المخاطر. أصدرت شركة ييفاندا لإدارة الصناديق إعلانًا بتعليق عمليات شراء وحدات صندوق الذهب ذات الصلة، بدءًا من 28 يناير، بالإضافة إلى وقف استثمارات الاشتراك المنتظمة.
تبع ذلك شركة CITIC Securities، التي أعلنت أيضًا عن تعليق عمليات شراء صندوق الفضة الآجلة. حتى إغلاق 27 يناير، كانت نسبة العلاوة على السوق الثانوي للصندوق لا تزال تصل إلى 46.02%.
الجهات التنظيمية تتخذ إجراءات نشطة أيضًا. أصدرت بورصة شنغهاي للعقود الآجلة في مساء 27 يناير إعلانًا يقيد الحد الأقصى لعدد العقود المفتوحة خلال اليوم لعقود الفضة، بهدف الحد من المضاربة المفرطة.
أما بورصة شيكاغو التجارية، فرفعت نسبة هامش الضمان لعقود الفضة الآجلة من 9% إلى 11%، كجزء من مراجعة تقلبات السوق لضمان تغطية كافية للضمانات.
05 فرص تداول الفضة على منصة Gate
بالنسبة للمستثمرين الراغبين في المشاركة في سوق الفضة، توفر منصة Gate قناة تداول رقمية مريحة للأصول الرقمية. من خلال منصة Gate، يمكن للمستثمرين الوصول إلى أصول رقمية مرتبطة بأسعار الفضة، دون الحاجة إلى العمليات المعقدة لتداول المعادن الثمينة التقليدية.
على منصة Gate، تتميز أصول الفضة بالتداول عالي السيولة والشفافية، مع تداول مستمر على مدار 24 ساعة، مما يوفر للمستثمرين العالميين فرصة للمشاركة بمرونة في السوق.
التقلبات الحادة في سوق الفضة الحالية تخلق فرصًا، لكنها تأتي أيضًا مع مخاطر. عند التداول على منصة Gate، يجب على المستثمرين مراقبة تغييرات متطلبات الهامش عن كثب، وإدارة مراكزهم بشكل مناسب، ووضع استراتيجيات إدارة مخاطر مناسبة.
06 توقعات السوق واستراتيجيات الاستثمار
هناك آراء متباينة حول مستقبل سعر الفضة. يعتقد 57% من المتداولين بالتجزئة أن الفضة ستتجاوز حاجز 100 دولار للأونصة في 2026.
لكن المؤسسات المالية الكبرى تتخذ موقفًا أكثر حذرًا. يحذر بعض المحللين من أن موجة المضاربة أصبحت القوة الدافعة الرئيسية وراء ارتفاع سعر الفضة، وأن هذا الزخم قد لا يستمر.
تشير المؤشرات الفنية إلى أن الفضة دخلت منطقة شراء مفرط. عندما يرتفع الأصل بسرعة خلال فترة قصيرة — مثل ارتفاع الفضة بنسبة 40% في شهر ديسمبر — غالبًا ما يشير ذلك إلى احتمال حدوث قمة منهكة.
نسبة الذهب إلى الفضة هي مؤشر مهم آخر يركز عليه السوق حاليًا. النسبة الحالية حوالي 51.9:1، وهي أقل بكثير من المتوسط الطويل الأمد عند 80:1، ويعتقد بعض المستثمرين أن هذا يشير إلى أن الفضة لا تزال تملك مجالًا للمزيد من الارتفاع مقارنة بالذهب.
على المدى الطويل، قد يستمر عدم التوازن الهيكلي بين العرض والطلب في دعم الأسعار. نمو إمدادات المناجم ببطء، واستمرار الطلب الصناعي، خاصة في مجالات الطاقة الخضراء، كلها عوامل تدعم أساسيات سوق الفضة على المدى الطويل.
يجب على المستثمرين الحذر من تقلبات السوق القصيرة الأمد. عادةً ما تكون تقلبات سوق الفضة 2 إلى 3 أضعاف تلك للذهب، وهذه الخاصية توفر إمكانات عالية للعوائد أثناء الارتفاع، ولكنها قد تؤدي أيضًا إلى خسائر كبيرة أثناء الانخفاض.
التوقعات المستقبلية
يبدو أن بريق الفضة لم يصل بعد إلى ذروته. مع تجاوز سعر الذهب 5300 دولار، وتداول الفضة عند 113.69 دولار، اضطرت بورصة شيكاغو إلى رفع نسبة هامش الضمان لمواجهة هذا الزخم.
لقد أغلقت العديد من صناديق المعادن الثمينة المحلية والدولية أبوابها، وفرضت بورصة شنغهاي قيودًا على حجم عمليات فتح المراكز بشكل عاجل. يتأرجح السوق بين “الجشع” و"الخوف" بسرعة، لكن أساسيات الطلب الصناعي على الفضة والعجز في العرض لا تزال تدعم السرد على المدى الطويل.
مستقبل سعر الفضة سيكتب بواسطة الطلب المؤكد على التحول إلى الطاقة الخضراء، وتقلبات المزاج السوقي غير المؤكدة.