العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
في أي سنة أقرّت فرنسا الميزانية الحرجة وسط الاضطرابات السياسية
في 3 فبراير، أقر البرلمان الفرنسي خطة الميزانية المنتظرة منذ فترة طويلة والتي كان من المفترض أن تكون نقطة تحول في الاستقرار السياسي. بعد مواجهة متوترة في الجمعية الوطنية، تمكن رئيس الوزراء لو كورني من تنظيم الاستراتيجية المالية، رغم دفع ثمن ذلك بتقديم تنازلات كبيرة للمعارضة وتقديم تسويات سياسية.
المواجهة البرلمانية: كيف جرى التصويت
أظهر التصويت هشاشة الوضع السياسي. فقد حصل القرار المقترح من قبل النواب اليساريين في الجمعية الوطنية على 260 صوتًا فقط — وهو أقل من العدد المطلوب البالغ 289 صوتًا لإسقاط الحكومة الأقلية وعرقلة الميزانية. في الوقت نفسه، قدمت القوى اليمينية المتطرفة قرارًا بديلًا، جمع فقط 135 صوتًا، مما أدى إلى فضيحة سياسية أكبر.
كانت فوز لو كورني ممكنًا بفضل تسويات بسيطة: حيث لجأت الحكومة إلى حبل نجاة، وتنازلت عن بعض الشروط فيما يخص الإنفاق والضرائب. هذا التطور أنهى شهورًا من الاضطرابات السياسية التي كانت تضعف ثقة المستثمرين العالميين في الاقتصاد الفرنسي.
التداعيات الاقتصادية لميزانية العام
نتيجة للحل التوافقي، تم إعادة النظر في المعايير المالية. فقد تبين أن العجز المالي لهذا العام، الذي كان متوقعًا أصلاً بنسبة 5%، تجاوز الخطط الأولية. سيؤدي زيادة الضرائب وتقليل الإنفاق إلى تحميل المستخدمين والشركات عبئًا أكبر، لكنه يمنح الحكومة فرصة تنفس لمدة ثلاث ساعات.
النصر السياسي كإشارة للأسواق
على عكس سابقيه، الذين اضطروا للاستقالة بسبب النزاعات مع البرلمان، حقق لو كورني استقرارًا. هذا النجاح يرسل إشارة إلى أن العام القادم سيشهد تعزيز المؤسسات الحكومية وزيادة ثقة المستثمرين في السياسة الاقتصادية لفرنسا.
الموافقة على الميزانية لهذا العام تعزز توقعات الانتعاش التدريجي للنمو الاقتصادي وتقليل التوتر السياسي في الأشهر المقبلة.