العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
احتمالية ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب الإيرانية، مؤشرات تحذيرية لرفع أسعار الفائدة في كوريا الجنوبية
طول أمد الحرب الإيرانية أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وأسعار الصرف، وتم طرح احتمال رفع بنك كوريا المركزي لأسعار الفائدة. إذا استمر الصراع مع إيران، فإن إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، مما يؤثر مباشرة أو بشكل غير مباشر على اقتصاد كوريا الجنوبية.
قال الدكتور جونغ هاو تشانغ من بلومبرغ في ندوة عاجلة حول أزمة هرمز إن إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات إمدادات النفط العالمية، قد يدفع أسعار النفط إلى مستوى 110 دولارات للبرميل كحد أقصى. وسيؤدي ذلك إلى ضغط هبوطي على الاقتصاد العالمي، ومن المتوقع أن يكون له تأثير كبير على اقتصاد كوريا الجنوبية.
وتوقع الدكتور جونغ أن استقرار أسعار السلع في كوريا الجنوبية حالياً بالقرب من الهدف، لكن إذا ارتفعت أسعار النفط وأسعار الصرف بشكل كبير، فقد يفكر بنك كوريا المركزي في رفع أسعار الفائدة للحد من التضخم. خاصة إذا وصل سعر صرف الوون مقابل الدولار إلى 1500 وون، فإن هذا الاحتمال سيصبح أكثر واقعية.
وأضاف الدكتور جونغ أن الحرب مع إيران تشكل تحدياً كبيراً وفرصة في آن واحد لاقتصاد كوريا الجنوبية. توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر أدى إلى تعطيل إمدادات الهيليوم، مما قد يهدد إنتاج أشباه الموصلات؛ ولكن من ناحية أخرى، فإن زيادة الطلب على شرائح الذكاء الاصطناعي تدفع أسعار أشباه الموصلات للارتفاع، مما قد يشكل دافعاً جديداً لنمو الاقتصاد الكوري.
من المتوقع أن تؤثر هذه التغيرات في الأسواق العالمية بشكل كبير على توجهات السياسة النقدية في كوريا الجنوبية. من المرجح أن يقوم بنك كوريا المركزي بضبط سياسته بشكل مرن وفقاً لأسعار النفط العالمية وأسعار الصرف، مع تطور الأوضاع الاقتصادية المستقبلية وتوضيحها بشكل أكبر.