العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تقلبات أسواق المال الكورية وسط التوترات في الشرق الأوسط، ارتفاع حاد في سعر صرف الوون الكوري/الدولار الأمريكي
مع تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط، تزداد عدم اليقين في السوق المالية الكورية. أدى تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع كبير في سعر صرف الون الكوري مقابل الدولار الأمريكي وأسعار النفط العالمية، مما زاد من المخاوف الاقتصادية.
في سوق الصرف في سول، ارتفع سعر صرف الون الكوري مقابل الدولار بمقدار 16.7 وون عن اليوم السابق، ليصل إلى 1517.3 وون، مسجلاً أعلى مستوى منذ الأزمة المالية. ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى الموقف الصارم للولايات المتحدة تجاه إيران وعدم الاستقرار السياسي في الشرق الأوسط. فيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط وبرنت بشكل كبير، حيث وصلت إلى حوالي 100 و115 دولارًا للبرميل على التوالي.
كما تأثرت سوق الأسهم بشكل واضح. أغلق مؤشر كوسبي المركب على انخفاض بنسبة 6.49% عند 5405.75 نقطة، مع تراجع جميع الأسهم الرئيسية. وكان البيع الجماعي من قبل المستثمرين الأجانب هو الدافع الرئيسي وراء انخفاض المؤشر. في الوقت نفسه، ارتفعت عوائد السندات الحكومية بشكل حاد، ويُفسر ذلك على أنه نتيجة لتوقعات البنك المركزي الكوري برئاسة المحافظ القادم بتشديد السياسة النقدية.
هذه الحالة من عدم الاستقرار تفرض عبئًا إضافيًا على الاقتصاد المحلي، وتثير مخاوف من أن تؤدي لفترة طويلة إلى ارتفاع الأسعار وركود اقتصادي في آن واحد. مما يزيد من احتمالية حدوث “الركود التضخمي” (توقف النمو الاقتصادي مع ارتفاع التضخم)، وهو ما يثير قلق السلطات السياسية.
حتى لو لم تتدهور الحالة أكثر في الوقت الحالي، فإن استعادة سعر الصرف إلى مستوياته الطبيعية في المدى القصير لا تبدو سهلة. بالإضافة إلى ذلك، حتى لو تراجعت التوترات في الشرق الأوسط، فإن احتمالية انخفاض كبير في أسعار النفط العالمية منخفضة، ومن المتوقع أن يضغط ذلك على السياسات النقدية المستقبلية.