العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
هل تتذكر تلك القضية التي أثارت أكبر ضجة في عالم التشفير حول الاختفاء؟ اليوم أريد أن أتحدث عن Gerald Cotten وقصة منصته المشهورة QuadrigaCX.
هذا الرجل ليس شخصًا عاديًا. في عام 2013، عندما كان الكثيرون لا يزالون يضحكون من بيتكوين، كان Gerald Cotten قد رأى المستقبل. أسس منصة QuadrigaCX، التي أصبحت في وقت من الأوقات أكبر بورصة تشفير في كندا. هل يمكنك التصور؟ الآلاف من المستثمرين وضعوا مدخراتهم مدى الحياة، مؤمنين بأن هذا المؤسس الشاب والموهوب سيقودهم نحو الحرية المالية.
صورة Cotten كانت مثالية لدرجة لا تصدق. صُور على أنه رائد في عالم التشفير، يتنقل حول العالم، يشتري اليخوت، ويملك جزرًا خاصة، ويعيش حياة الملياردير الحقيقي في عالم التشفير. لكن هناك ثغرة قاتلة: مفتاح محفظة التجميد الخاصة بـ QuadrigaCX كان بحوزته فقط. نعم، هو وحده. في ذلك الوقت، كان يُنظر إليه على أنه رمز السلطة للمؤسس، لكنه في الواقع كان قنبلة موقوتة.
في نهاية عام 2018، سافر Gerald Cotten وزوجته إلى الهند لقضاء شهر العسل. وبعد أيام، توفي فجأة، وقال الأطباء إنه بسبب مضاعفات مرض كرون. لكن المشكلة أن التشريح لم يُجرَ، وجُثمانه أُحرق بسرعة. ثم انهارت المنصة، واكتشف المستثمرون أنهم غير قادرين على سحب أموالهم. وبهذا، اختفت أصول تشفير بقيمة 2.15 مليار دولار.
أثار الأمر سلسلة من التكهنات المجنونة. قال البعض إن Gerald Cotten لم يمت أصلًا، بل قام بمشهد اختفاء مثالي، وهرب بأموال المستثمرين إلى بلد لا يوجد فيه اتفاقية تسليم المجرمين. ووجه آخرون اتهامات بأن QuadrigaCX كانت في جوهرها عملية احتيال من نوع بونزي، وأن وفاة Cotten كانت مجرد ستار أخير. ووجد آخرون حسابات خارجية مخفية وسجلات تحويل أموال مشبوهة.
والسخرية الأكبر أن Gerald Cotten قبل وفاته بأيام فقط قام بتحديث وصيته، وترك كل شيء لزوجته. كانت الصدفة غريبة جدًا. بدأت السلطات الكندية التحقيق، لكن تلك الأموال لم تُعاد أبدًا. وفي عام 2021، طلب المستثمرون اليائسون حتى حفر جثة Cotten وإجراء اختبار DNA، لكن ذلك لم يتحقق في النهاية.
لا يزال هذا الملف واحدًا من أكبر الألغاز في عالم التشفير حتى اليوم. يذكرنا بأنه حتى في عالم لا مركزي، إذا كانت السلطة الرئيسية في يد شخص واحد، فالمخاطر دائمًا قائمة. قصة Gerald Cotten ليست مجرد لغز اختفاء، بل درس حي على عيوب الحوكمة المبكرة في الصناعة. هناك أشياء لا يمكنك أبدًا الوثوق بها تمامًا.