لقد اطلعت للتو على البيانات المالية المدققة لشركة CWG لعام 2025 وهناك شيء يستحق التحليل هنا. على السطح، تبدو الأرقام مذهلة - إيرادات بقيمة 65.6 مليار نيرة، وصافي ربح بعد الضرائب يصل إلى 4.975 مليار نيرة، وتوزيعات أرباح تقرب من الضعف إلى 70 كوبي لكل سهم. لكن عندما تقرأ فعليًا بيان التدفقات النقدية، تصبح القصة أكثر إثارة للاهتمام بكثير.



إليك ما لفت انتباهي: انتقلت CWG من توليد 5.8 مليار نيرة من التدفقات النقدية التشغيلية في 2024 إلى حرق 2.2 مليار نيرة في 2025. هذا تباين قدره 8 مليارات نيرة خلال سنة واحدة، بينما نما الربح بمقدار 1.9 مليار نيرة في الاتجاه المعاكس. إذن الشركة حققت ربحًا قدره 5 مليارات نيرة لكنها أنهت السنة بأقل نقد مما بدأت به. هذا... فجوة تستحق الدراسة.

حركات رأس المال العامل كانت كبيرة. قفزت حسابات القبض التجارية بمقدار 2.9 مليار نيرة إلى 8.3 مليار نيرة. لكن ما يثير الحواجب حقًا؟ الأصول التعاقدية انفجرت من 1.6 مليار نيرة إلى 11.6 مليار نيرة - أي زيادة بنسبة 623% في الإيرادات التي اعترفت بها الشركة لكنها لم تصدر فاتورة أو تجمعها بعد. مع الحسابات المستحقة، تمتلك CWG أكثر من 20 مليار نيرة على الميزانية العمومية لم تصل بعد إلى الحساب البنكي.

وفي الوقت نفسه، خفضت CWG عدد الموظفين بنسبة 15% - من 321 موظفًا إلى 273 - مع توسع في دفتر العقود. لكن بطريقة ما، زادت تكاليف الموظفين بنسبة 43% على أي حال. إذن، عدد أقل من الموظفين، رواتب أعلى، عبء عمل أكبر.

ولسد الفجوة النقدية، اقترضت الشركة 15.4 مليار نيرة خلال العام ( مع زيادة صافية قدرها 2.7 مليار نيرة في الديون قصيرة الأجل ). وأشار المدققون إلى الحسابات المستحقة والأصول التعاقدية كمسائل تدقيق رئيسية، مع ملاحظة أن هناك حاجة إلى حكم كبير بشأن خسائر الائتمان المتوقعة.

ما هو مثير للاهتمام هو أن تقرير المديرين لا يشرح حقًا أي من هذا. لا يوجد سرد عن التدفق النقدي الخارج، أو الارتفاع المفاجئ في الأصول التعاقدية، أو تقليل عدد الموظفين، أو سبب اقتراحهم توزيعات أرباح بقيمة 1.767 مليار نيرة من سنة ذات تدفق نقدي تشغيلي سلبي.

لا شيء من هذا بمفرده يدل على أزمة - شركات الخدمات التقنية عادةً تحمل أصول تعاقدية، وتقلبات رأس المال العامل تحدث، والاقتراض قصير الأجل أمر طبيعي. لكن بالنسبة لشركة مدرجة لديها أكثر من 2.5 مليار سهم ومستثمرون مؤسسيون، فإن الفجوة بين الربح والنقد تستحق المراقبة. الحسابات المدققة تثير السؤال حتى لو لم تجب عليه بشكل كامل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت