في الواقع، الجميع يفهم أن المشتري في الخيارات يشتري "الوقت"، والبائع يبيع "الصبر". لكن عندما يحين دورك في وضع الطلب، قد لا تفهم الأمر تمامًا... قبل فترة، شعرت بالملل وقررت أن أكون المشتري عدة مرات، على الرغم من أن الاتجاه كان صحيحًا، إلا أن النتيجة كانت أنني تأخرت قليلاً، وكانت قيمة الوقت تُخدش يوميًا كالسكاكين، وكلما انتظرت أكثر، زاد شعوري بعدم الارتياح، وفي النهاية لم أخسر بسبب الحكم، بل بسبب التسويف.



أما البائع، فيبدو واثقًا جدًا، لكنه في الحقيقة يراهن على "عدم حدوث مشكلة كبيرة"، ويأكل عادةً من قلق الآخرين، ولكن بمجرد أن يظهر طائر أسود، عليه أن يعيد كل الهدوء الذي كان لديه سابقًا. مؤخرًا، أرى الجميع يحققون نقاط اختبار الشبكة، ويخمنون ما إذا كانت الشبكة الرئيسية ستصدر عملة، وأنا أيضًا أجد نفسي متحمسًا، لكن الآن أشعر أنني أشبه بالمشتري: أضحي بالوقت مقابل احتمال غير مؤكد. حسنًا، دعنا نأخذ الأمور ببطء، وسنجمع الإشارات بشكل جيد ثم نقرر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت