كاد أن أنسخ عنوان الخزانة العامة بشكل خاطئ قبل قليل، وكنت قد ضغطت على تأكيد صفحة التحويل قبل أن أكتشف أن النهاية ناقصة بمقدار واحد، وراحت يدي تتعرق مباشرة… إذا كانت هذه المؤشرات العكسية ستؤدي إلى تحويل خاطئ، فربما تصبح درسا على السلسلة.



وبسبب هذا الذعر المؤقت، ذهبت مرة أخرى لتفقد نفقات مشروع الخزانة العامة. بصراحة، لا أصدق كثيرًا تلك الشرائح من عرض PPT الخاصة بـ“المعالم”، بل أركز أكثر على التفاصيل: هل الأموال تُنفق على التطوير / التدقيق الأمني / الصيانة بشكل بطيء، أم أن هناك عمليات “ترويج التعاون” تُجرى بين الحين والآخر بشكل غير رسمي؟ مؤخرًا، يستخدم الجميع التحويلات الكبيرة على السلسلة، وتحركات المحافظ الساخنة والباردة في البورصات، كإشارات ذكية، وأنا أطلع عليها أيضًا، لكن لا أجرؤ على الاعتماد عليها كإشارات… لأنني إذا أخذتها على محمل الجد، فسوف أتعلم درسًا بسهولة.

على أي حال، لا أجرؤ على وضع كل الرصيد، وعندما أرى أن الخزانة شفافة وأن الإنفاق منظم، أجرؤ على متابعة القليل منها بصبر؛ أما تلك التي تنفق بسرعة وفوضوية، فأعتبرها تمرينًا لي على إدارة المخاطر. هكذا أبدأ.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت