عند ترتيب سطح المكتب، وجدت ساعة قديمة، وفجأة تذكرت: مسألة إلغاء التفويض تشبه ضبط المنبه/النوم، لا تظن "اليوم لست متعبًا فلا أنام". كثير من الناس بمجرد دخولهم إلى السلسلة يمنحون العقود حدًا غير محدود، وباختصار، كأنك تجعل محفظتك آلة سحب خاصة بها، في حال قام العقد بترقية، أو تم كتابة صلاحيات بشكل خاطئ، أو حدثت مشكلة في مفتاح المدير، أو تم اختراق الواجهة الأمامية، وأنت لا تزال تتحدث عن توقعات انخفاض الفائدة، مؤشر الدولار، والأصول ذات المخاطر، فهم قد نقلوا رصيدك في الخلفية بالفعل...



أنا عادة: أُفعل التفويض ثم أُلغيه، وإذا كنت بحاجة إليه بشكل متكرر، أعطي فقط الحد اللازم؛ عندما أرى صلاحيات غريبة مثل مالك/ترقية، أُنظر إليها بعناية أكثر، وإذا لم أكن واثقًا أعتبرها خطرة بشكل مؤقت. على أي حال، طالما أن التفويض مفتوح، لن أرتاح حتى وأن نمت نومًا عميقًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت