لقد حصلت للتو على أحدث بيانات التضخم في منطقة اليورو والتفاعل مع زوج اليورو/الفرنك مثير للاهتمام. كان الزوج يتداول حول 0.9230 عندما انخفضت الأرقام، بعد أن ارتد من أدنى مستوى خلال اليوم عند 0.9198. ما لفت انتباهي هو أن التضخم الرئيسي جاء أعلى من المتوقع - 2.6% على أساس سنوي لشهر مارس، وهو أعلى مستوى نراه منذ يوليو 2024. وعلى أساس شهري، قفز إلى 1.3%، متجاوزًا التقدير الأولي البالغ 1.2%.



لكن الأمر هنا هو أن التضخم الأساسي انخفض فعلاً إلى 2.3%، مما يخبرني أن تكاليف الطاقة تقوم بمعظم العمل الثقيل على تضخم منطقة اليورو في الوقت الحالي. هذا التباين مهم لأنه قد يدفع البنك المركزي الأوروبي لاتخاذ موقف أكثر تشددًا في اجتماعه في 29-30 أبريل. كانت كريستين لاغارد تتحدث عن البقاء "مرنة تمامًا" بشأن أسعار الفائدة، لكن السوق بالفعل يضع في الحسبان زيادتين بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام. بعض أعضاء البنك المركزي الأوروبي مثل فرانسوا فيليروي دي جاله يبطئون الأمور، قائلين إنه مبكر جدًا لرفع الفائدة في أبريل.

أما على جانب الفرنك السويسري، فقد أصدر البنك الوطني السويسري مؤخرًا محاضر تظهر أنهم قلقون بشأن قوة الفرنك الأخيرة التي تضيق الظروف النقدية. يتوقعون نموًا اقتصاديًا حوالي 1% هذا العام و1.5% العام المقبل، لكنهم يعترفون بأن الأمور غير مؤكدة جدًا مع كل ما يحدث على الصعيد العالمي.

إذن، التوقع هو: بيانات تضخم منطقة اليورو تشير إلى احتمالية تشدد، لكن مسؤولي البنك المركزي الأوروبي يتوخون الحذر. هذا النوع من الرسائل المختلطة عادةً يبقي الأزواج مثل EUR/CHF ضمن نطاق معين حتى نحصل على مزيد من الوضوح. نراقب محاضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي وأي خطابات من المسؤولين لاحقًا لنرى إذا حصلنا على إشارات اتجاهية أوضح.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت