سألني أحدهم عن ما إذا كان من الأفضل أن أكون مشتريًا أو بائعًا للخيارات، وباختصار، من الذي يستهلك قيمة الوقت. شعوري هو: المشتري يستيقظ كل يوم وهو يتعرض لخصم "الوقت" من راتبه، حتى لو لم يتحرك السوق، يمكن أن يجعلك تتشكك في حياتك؛ أما البائع، فهو يبدو وكأنه يتلقى إيجارًا، لكن عند ظهور إبرة أو خبر مفاجئ، قد يختفي كل ما جمعه من عوائد خلال ليلة واحدة ويخسر حتى أكثر. على أي حال، أنا الآن أكثر خوفًا من أن أندفع عاطفيًا لشراء المشتري، فالخسارة ببطء لكنها مؤلمة جدًا؛ والبائع أيضًا لا يجرؤ على وضع رأس مال كبير، فخسارة واحدة تكفي لإعادة التفكير في الأمر لمدة نصف شهر.



وبالمناسبة، مؤخرًا نفدت جميع محافظ الأجهزة، وتملأ روابط الصيد الاحتيالي كل مكان، اكتشفت أنني كلما زادت قلقًا، زادت احتمالية أن أرتكب أخطاء… لذلك، سواء كنت تشتري أو تبيع، أولًا، حافظ على أمان حسابك، لا تدع الوقت يستهلكك، بل أخطاؤك اليدوية هي التي قد تقتلك في النهاية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت