العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
سألني أحدهم عن ما إذا كان من الأفضل أن أكون مشتريًا أو بائعًا للخيارات، وباختصار، من الذي يستهلك قيمة الوقت. شعوري هو: المشتري يستيقظ كل يوم وهو يتعرض لخصم "الوقت" من راتبه، حتى لو لم يتحرك السوق، يمكن أن يجعلك تتشكك في حياتك؛ أما البائع، فهو يبدو وكأنه يتلقى إيجارًا، لكن عند ظهور إبرة أو خبر مفاجئ، قد يختفي كل ما جمعه من عوائد خلال ليلة واحدة ويخسر حتى أكثر. على أي حال، أنا الآن أكثر خوفًا من أن أندفع عاطفيًا لشراء المشتري، فالخسارة ببطء لكنها مؤلمة جدًا؛ والبائع أيضًا لا يجرؤ على وضع رأس مال كبير، فخسارة واحدة تكفي لإعادة التفكير في الأمر لمدة نصف شهر.
وبالمناسبة، مؤخرًا نفدت جميع محافظ الأجهزة، وتملأ روابط الصيد الاحتيالي كل مكان، اكتشفت أنني كلما زادت قلقًا، زادت احتمالية أن أرتكب أخطاء… لذلك، سواء كنت تشتري أو تبيع، أولًا، حافظ على أمان حسابك، لا تدع الوقت يستهلكك، بل أخطاؤك اليدوية هي التي قد تقتلك في النهاية.