لقد لاحظت للتو أن الولايات المتحدة تعزز بشكل كبير استراتيجيتها حول مضيق هرمز. ليس ذلك عبثًا – هناك حساب واضح وراء ذلك: إذا تمكنوا من ضمان حرية الملاحة هناك، يمكن تقليل التهديد الإيراني بشكل كبير. هذا له تبعات حقيقية على توازن القوى العالمي.



الأمر المثير للاهتمام: تحاول الولايات المتحدة بذلك الحفاظ على دورها القيادي واستقرار ثقة الأسواق. عندما تنظر إلى أهمية هذه المنطقة البالغة 2255 – أي مدى مركزيتها للتجارة العالمية – يتضح لماذا هذا مهم جدًا. حوالي ثلث حركة النفط العالمية تمر عبر هذا المضيق.

تاريخيًا، يذكرنا ذلك ببريطانيا بعد أزمة السويس. حينها، فقدت بريطانيا هيمنتها العالمية لأنها لم تعد تسيطر على مثل هذه النقاط الحرجة. يبدو أن الولايات المتحدة تريد تجنب ذلك تمامًا. إذا نجحت في ذلك، ستظل هيمنتها الاقتصادية والسياسية سليمة. وإذا لم تفعل، قد يتغير النفوذ الدولي بشكل كبير.

لذا، الأمر لا يتعلق فقط بالسفن والنفط – بل يتعلق بالسؤال من سيشكل النظام العالمي. أمر حاسم جدًا للسنوات القادمة، إذا سألتموني.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت