العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
عروض ترويجية
AI
Gate AI
شريكك الذكي الشامل في الذكاء الاصطناعي
Gate AI Bot
استخدم Gate AI مباشرة في تطبيقك الاجتماعي
GateClaw
Gate الأزرق، جاهز للاستخدام
Gate for AI Agent
البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، Gate MCP، Skills و CLI
Gate Skills Hub
أكثر من 10 آلاف مهارة
من المكتب إلى التداول، مكتبة المهارات الشاملة تجعل الذكاء الاصطناعي أكثر فعالية
GateRouter
ختر بذكاء من أكثر من 30 نموذج ذكاء اصطناعي، بدون أي رسوم إضافية 0%
هل يمكن لمضيق هرمز أن تسيطر عليه إيران؟
المصدر: وكالة أنباء شينخوا
نقلت وكالة مهر الإيرانية في 25 من الشهر عن نائب إيراني قوله إن إيران أعدت خطة شاملة لإدارة مضيق هرمز. وأشار محللون إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى عدة أهداف، منها الضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل، والحصول على مصادر دخل مستقرة جديدة. لكن فرض رسوم على السفن العابرة أثار معارضة دولية، وتضغط الولايات المتحدة من خلال فرض حصار على موانئ وسفن إيران، ولا تزال إمكانية تنفيذ خطة إدارة المضيق غير مؤكدة.
هذه صورة لمضيق هرمز التقطت في 19 فبراير 2025. تصوير وكالة أنباء شينخوا وانغ تشيانغ
ما هي الأهداف
نقلت وكالة مهر عن النائب في البرلمان الإيراني بهنام سعيدي قوله إن الخبر أعلاه أبلغه. وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد ذكرت سابقًا أن البرلمان الإيراني ناقش في 5 من الشهر عدة مقترحات بشأن إدارة مضيق هرمز، وقرر تشكيل لجنة خاصة لوضع خطة شاملة لضمان إدارة المضيق وتوفير الضمانات القانونية.
ووفقًا لقول سعيدي، تتضمن محتويات الخطة الشاملة:
سيتم السيطرة الكاملة على سيادة مضيق هرمز من قبل إيران؛
يجب أن تحصل السفن والطائرات الحربية المبحرة في المنطقة على إذن من إيران؛
السفن المارة عبر المنطقة يجب أن تدفع رسومًا مقابل السلامة، وحماية البيئة، وإدارة الشحن، وإصدار التصاريح، ويُفضل الدفع بالريال؛
السفن التي تعتبرها اللجنة العليا للأمن الوطني أو هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة عدوة لا يُسمح لها بعبور مضيق هرمز، ويُمنع بشكل مطلق عبور السفن الإسرائيلية؛
بالنسبة للدول التي تضررت من إيران، يجب أن تتفق مع إيران على طريقة التعويض قبل أن تصدر إيران تصاريح عبور لسفنها.
ويرى المحللون أن الخطة تكشف عن أهداف متعددة لإيران.
أولًا، مواصلة الضغط على أمريكا وإسرائيل. من خلال السيطرة على مضيق هرمز، وهو ممر الشحن العالمي، تؤثر إيران على أسعار النفط الدولية، مما يزيد من الضغوط التضخمية والاقتصادية على أمريكا وإسرائيل، ويدفع المجتمع الدولي إلى الدعوة لتهدئة الوضع وتسهيل مرور السفن، مما يضع ضغطًا مزدوجًا على أمريكا وإسرائيل على الصعيدين الاقتصادي والدبلوماسي. حظر عبور السفن “العدائية” يوجه أصابع الاتهام مباشرة إلى أمريكا وإسرائيل. كما أن ربط قضية عبور المضيق بالمطالب بالتعويضات الحربية يهدف إلى إجبار الجانب الأمريكي على التنازل في قضية التعويضات.
ثانيًا، لترك مجال للمفاوضات بين إيران وأمريكا. على الرغم من مواقف إيران الصلبة تجاه أمريكا، إلا أنها لم تغلق قنوات الحوار تمامًا. فقد أرسل وزير الخارجية الإيراني، أراغچي، مؤخرًا، إلى باكستان، وادعى أنه لا يتفاوض مع الجانب الأمريكي، لكنه أرسل رسائل عبر باكستان إلى أمريكا، وكشف أن أراغچي قد يعود قريبًا إلى إسلام آباد. عند تقديم الخطة الشاملة، أدرج سعيدي إسرائيل كهدف “ممنوع مطلق” عبوره، لكنه لم يذكر أمريكا، مما قد يشير إلى أن عبور السفن الأمريكية يمكن أن يكون ورقة تفاوض.
في 25 أبريل 2026، عقد رئيس وزراء باكستان شهباز (يسار) محادثات مع وزير الخارجية الإيراني أراغچي في إسلام آباد. تصوير وكالة أنباء شينخوا (مكتب رئيس وزراء باكستان)
ثالثًا، لتوفير مصادر دخل جديدة لإيران. وفقًا لإحصاءات، إذا فرضت إيران دولارًا واحدًا على برميل النفط المار عبر مضيق هرمز، استنادًا إلى حجم المرور قبل اندلاع الحرب، فستحصل إيران على أكثر من 7.7 مليار دولار سنويًا. ويعتقد الرأي العام الدولي أن هذا سيكون مصدر تمويل مهم لمقاومة الحصار الغربي وإعادة الإعمار بعد الحرب. وطلب الدفع بالريال أولويًا هو لتجنب تقييد إيرادات المرور عبر نظام الدولار.
هل يمكن تنفيذه
بالنسبة للإجراءات التالية، قال سعيدي إن الخطة أُرسلت إلى مجلس الأمن القومي الإيراني، وإذا استؤنفت جلسات البرلمان، ستُعرض على هيئة الرئاسة، ثم تُناقش في الجلسة العامة. كما قد يوافق عليها المجلس الأعلى للأمن القومي ويصدر قرارًا بشأنها.
وفي هذا الصدد، قال الباحث في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية في الرياض، عبد العزيز الشيباني، إن الموافقة من خلال الجلسة العامة للبرلمان ستمنح الخطة صفة قانونية رسمية، لكن العملية معقدة وقد تثير معارضة دولية. أما الموافقة من المجلس الأعلى للأمن القومي فهي مسار أكثر مرونة وسرعة، وأسهل في التكيف مع تطورات الوضع.
لكن الشيباني يرى أنه من الناحية العملية، في ظل حجم المرور الكبير ووجود قوات عسكرية لدول أخرى، سيكون من الصعب تنفيذ خطة تشمل اعتراض جميع السفن وفرض رسوم عليها بشكل كامل، ومن المرجح أن يكون التنفيذ محدودًا وانتقائيًا.
وفي الوقت نفسه، يثير هذا الإجراء الإيراني جدلاً قانونيًا دوليًا، ويواجه معارضة واسعة. فرض رسوم على المرور عبر الممر المائي سيزيد من زمن وتكاليف النقل، وسيؤثر على اقتصادات عدة دول. وأعربت دول الخليج وغيرها من الدول عن رغبتها في الحفاظ على انسيابية مضيق هرمز. وكانت بريطانيا وفرنسا قد قادتا تشكيل تحالف لمحاولة تنفيذ عمليات متعددة لضمان فتح المضيق. وإذا فرضت إيران رسومًا قسرًا، فستواجه ضغوطًا دولية وديبلوماسية.
بالإضافة إلى ذلك، ترد الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ والسفن الإيرانية. وأكدت واشنطن أنها لن تسمح لإيران بالسيطرة الدائمة على المضيق أو إنشاء نظام رسوم. وإذا استمر الحصار، قد تصل مخزونات النفط الإيرانية إلى الحد الأقصى، مما قد يضطر إيران إلى وقف الإنتاج، وقد يتسبب ذلك في أضرار كبيرة لمنشآتها النفطية. وهددت الولايات المتحدة أيضًا باعتراض وتفتيش جميع السفن التي تدفع رسوم عبور لإيران في المياه الدولية، مما قد يؤدي إلى عدم مرور أي سفن عبر المضيق، وعدم تمكن إيران من تحصيل الرسوم.
بالطبع، فإن حصار إيران من قبل الولايات المتحدة يتطلب استهلاكًا كبيرًا، وكلما طال، زادت احتمالية تأثيره على انتخابات الحزب الجمهوري النصفية، وقد لا تستطيع الولايات المتحدة الاستمرار طويلاً. كما أن إيران قد تستخدم فرض الرسوم كوسيلة تفاوضية مقابل مصالح أخرى، وليس من الضروري أن تفرضها بشكل فعلي. لذلك، فإن تنفيذ الخطة، ومدى تطبيقها، لا يزال غير مؤكد.