عندما رأيت قضية تان تاكوان التي فاز بها任晓敏، شعرت بقشعريرة في ظهري.


هي ليست تخدع بشكل سري، بل كانت في مكتب فرع تان تاكوان في تشينغداو، أمام ما يُطلق عليه مدير المالية، تحمل خطاب ضمان مختوم وخطاب استلام، وتستعير المال بشكل علني.
任晓敏، عمرها 38 سنة، بطلة المبيعات الوطنية لشركة تان تاكوان، حاصلة على العديد من الأوسمة، وقدمها رئيس مجلس الإدارة شخصيًا، وكانت الشركة دائمًا تضعها في المركز الأول.
لكن هذه النجمة التي تشبه آلة طباعة النقود، كانت تدير في الخفاء عملية احتيال بونزي بمبلغ يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة مليارات.
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو ثقتها في خداع الآخرين، حيث وقع الضحايا على اتفاقيات في مكتب الشركة، وختم الشركة، ووجود الموظفين كدعم، وكل ذلك بشكل قانوني ومتقن.
الكثير من الناس أعطوا أموالهم لها، وليس لأنها تثق بها شخصيًا، بل لأنها وثقت في الهالة التي صنعتها تان تاكوان والختم الذي يحملونه.
الآن، بعد وقوع الحادث، تحاول الشركة التنصل منه بادعاء أنه تصرف شخصي.
لكن هل الختم حقيقي أم مزور؟ هل الإدارة كانت تدعم وتؤيد؟ هل تلك الملصقات والكؤوس تعتبر إعلانات قوية؟
ثقب بقيمة أكثر من ثلاثة مليارات دمر نصف مدخرات العديد من الأسر.
مهما كانت جهة إدارة الختم، وأين ذهبت إدارة المخاطر أثناء بناء النجوم، يجب توضيح هذه الأسئلة، وإلا فإن任晓敏 ستظهر مرة أخرى في المستقبل.
من يتحمل المسؤولية في النهاية عن هذه القضية؟
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت