韩国 المالية التنظيمية تفتح تحقيقًا شاملًا في منصة الأصول الرقمية المحلية. جاء ذلك بعد أن أخطأت المنصة خلال حملة ترويجية، حيث أرسلت عن طريق الخطأ حوالي 620 ألف بيتكوين إلى حسابات المستخدمين، بقيمة تقدر بحوالي 43 مليار دولار وفقًا لسعر السوق في ذلك الوقت. قامت هيئة الرقابة المالية الكورية برفع التفتيش الروتيني إلى تحقيق خاص، وأكدت أنها ستتخذ إجراءات صارمة ضد أي سلوك يخل بنظام السوق.
وكشفت وكالة يونهاب أن الحادث نجم عن خطأ من موظف أدخل مكافأة وحدة العملة على أنها بيتكوين بدلاً من وون كوري، مما أدى إلى توليد رصيد أصول يتجاوز بكثير الاحتياطيات الفعلية للمنصة. تركز الجهات التنظيمية حاليًا على التحقيق في كيفية توزيع وتسوية كمية البيتكوين غير الموجودة في السجلات الداخلية للمنصة.
بعد الحادث، ذكرت المنصة أنها استرجعت 99.7% من الأصول التي تم توزيعها بشكل خاطئ، واستعادت معظم المبالغ التي باعها المستخدمون، ولا تزال هناك كمية صغيرة من البيتكوين لم يتم استرجاعها. تسبب هذا الحدث في هبوط سعر البيتكوين/الوون الكوري بنسبة تصل إلى حوالي 15%، ووعدت المنصة بتعويض المتضررين بنسبة 110%، وأعلنت عن إنشاء صندوق حماية للمستخدمين بقيمة 100 مليار وون كوري، مع تعزيز نظم إدارة المخاطر والتدقيق الداخلي.
لكن الانتقادات من قبل الجهات الخارجية لم تتوقف. أشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن الحادث كشف عن قدرة النظام على “خلق” أرصدة ضخمة داخل السجلات الداخلية دون إجراء تسوية فعلية على السلسلة. والأكثر إثارة للقلق هو أن كمية البيتكوين التي كانت تمتلكها المنصة في ذلك الوقت كانت فقط جزءًا صغيرًا من الحجم الذي تم إرساله عن طريق الخطأ، مما أثار مخاوف من احتمالية حدوث عمليات سحب جماعي.
أعلن العديد من السياسيين الكوريين علنًا أن الأمر لا يقتصر على خطأ تقني بسيط، بل يعكس عيوبًا هيكلية في إدارة السجلات ومخاطر التحكم. وأكد الحزب الحاكم والمعارضة أنهما سيستخدمان هذه الحادثة كفرصة لدفع تنظيمات أكثر صرامة، ومناقشة مسؤولية المنصة القانونية كمؤسسة مالية تقليدية.
وفي ظل تسريع كوريا لتشريع “القانون الأساسي للأصول الرقمية”، يُنظر إلى هذا الحادث على أنه تحذير هام. ويُعتقد أن ذلك قد يعيد تشكيل وعي الجمهور حول أمان صناعة التشفير، كما سيسرع من عملية تنظيم ومراقبة منصات الأصول الرقمية بشكل أكثر حذرًا وامتثالًا.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#أنا أحتفل بالعام الجديد في ساحة Gate، والحوافز لا تنتهي!
أحبتي، هذا العام لن أذهب لزيارة الأقارب في عيد الميلاد، بل سأغمر نفسي في فعاليات العام الجديد في ساحة Gate، والحوافز كثيرة لدرجة أنني لا أريد أن أتحرك من مكاني!
الكورية CEX أرسلت خطأً 43 مليار دولار من البيتكوين، والجهات التنظيمية المالية تفتح تحقيقًا في منصات الأصول الرقمية المحلية
韩国 المالية التنظيمية تفتح تحقيقًا شاملًا في منصة الأصول الرقمية المحلية. جاء ذلك بعد أن أخطأت المنصة خلال حملة ترويجية، حيث أرسلت عن طريق الخطأ حوالي 620 ألف بيتكوين إلى حسابات المستخدمين، بقيمة تقدر بحوالي 43 مليار دولار وفقًا لسعر السوق في ذلك الوقت. قامت هيئة الرقابة المالية الكورية برفع التفتيش الروتيني إلى تحقيق خاص، وأكدت أنها ستتخذ إجراءات صارمة ضد أي سلوك يخل بنظام السوق.
وكشفت وكالة يونهاب أن الحادث نجم عن خطأ من موظف أدخل مكافأة وحدة العملة على أنها بيتكوين بدلاً من وون كوري، مما أدى إلى توليد رصيد أصول يتجاوز بكثير الاحتياطيات الفعلية للمنصة. تركز الجهات التنظيمية حاليًا على التحقيق في كيفية توزيع وتسوية كمية البيتكوين غير الموجودة في السجلات الداخلية للمنصة.
بعد الحادث، ذكرت المنصة أنها استرجعت 99.7% من الأصول التي تم توزيعها بشكل خاطئ، واستعادت معظم المبالغ التي باعها المستخدمون، ولا تزال هناك كمية صغيرة من البيتكوين لم يتم استرجاعها. تسبب هذا الحدث في هبوط سعر البيتكوين/الوون الكوري بنسبة تصل إلى حوالي 15%، ووعدت المنصة بتعويض المتضررين بنسبة 110%، وأعلنت عن إنشاء صندوق حماية للمستخدمين بقيمة 100 مليار وون كوري، مع تعزيز نظم إدارة المخاطر والتدقيق الداخلي.
لكن الانتقادات من قبل الجهات الخارجية لم تتوقف. أشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن الحادث كشف عن قدرة النظام على “خلق” أرصدة ضخمة داخل السجلات الداخلية دون إجراء تسوية فعلية على السلسلة. والأكثر إثارة للقلق هو أن كمية البيتكوين التي كانت تمتلكها المنصة في ذلك الوقت كانت فقط جزءًا صغيرًا من الحجم الذي تم إرساله عن طريق الخطأ، مما أثار مخاوف من احتمالية حدوث عمليات سحب جماعي.
أعلن العديد من السياسيين الكوريين علنًا أن الأمر لا يقتصر على خطأ تقني بسيط، بل يعكس عيوبًا هيكلية في إدارة السجلات ومخاطر التحكم. وأكد الحزب الحاكم والمعارضة أنهما سيستخدمان هذه الحادثة كفرصة لدفع تنظيمات أكثر صرامة، ومناقشة مسؤولية المنصة القانونية كمؤسسة مالية تقليدية.
وفي ظل تسريع كوريا لتشريع “القانون الأساسي للأصول الرقمية”، يُنظر إلى هذا الحادث على أنه تحذير هام. ويُعتقد أن ذلك قد يعيد تشكيل وعي الجمهور حول أمان صناعة التشفير، كما سيسرع من عملية تنظيم ومراقبة منصات الأصول الرقمية بشكل أكثر حذرًا وامتثالًا.