لقد انتهيت من مشاهدة السهرة الربيعية لهذا العام، ولا يسعني إلا أن أقول: **وصلت إلى مستوى جديد من الإحباط**، كانت الانتقادات السابقة تقول "لا يوجد جو عيد"، والآن تم الترقية مباشرة إلى "لا يوجد **حتى** جو إنسان".
الروبوتات تملأ الشاشة وتقفز وتدور وتؤدي رقصة اليانغو، القوة الصلبة موجودة، لكن أين الإنسان؟ تم تقليل عدد الفقرات الكوميدية إلى النصف، والكوميدية الأساسية غائبة تقريبًا، والبرامج اللغوية تُضغط عليها كأنها مهمة من أجل إنجازها، والنكات محرجة لدرجة أن أصابع القدم تتوقف عن الحركة.
حتى الآن، كانت السهرة الربيعية تعتمد على نجوم مثل Zhao Benshan وCai Ming وHuang Hong لإضحاك الجمهور وإحداث ر
شاهد النسخة الأصلية