صرّح وزير الخزانة الأمريكي بيزنت مؤخرًا بأن ترامب سيحدد مرشح رئاسة الاحتياطي الفيدرالي في يناير. هذا القرار لا يتعلق فقط بمن سيقود أكبر بنك مركزي في العالم، بل يؤثر أيضًا على وتيرة خفض الفائدة في الولايات المتحدة بحلول عام 2026. مع اقتراب انتهاء فترة ولاية الرئيس الحالي باول في مايو، السوق يترقب بلهفة هذا القرار الذي يمكن أن يهز الأسواق المالية العالمية.
لعبة السياسة خلال شهر واحد
نافذة الوقت قد فتحت
بيزنت أوضح إطار الزمن: الإعلان عن المرشح الجديد للرئاسة سيتم خلال يناير، مع تحديد موعد تقريبي قبل أو بعد زيارة ترامب إلى دافوس. هذا يعني أن القرار قد يُعلن خلال الأسابيع القادمة، والسوق دخلت مرحلة العد التنازلي.
ما هي أوراق المرشحين الأربعة
وفقًا لأحدث الأخبار، تشمل قائمة المرشحين هاسيت، فاش، وولر، وريد. من الجدير بالذكر أن كبير مسؤولي الاستثمار في بلاك روك ريك ريدير لم يُجري بعد مقابلة لمنصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما يدل على أن عملية الاختيار لا تزال مستمرة، وأن هناك احتمالات لتغير في الاسم النهائي.
مواقف هؤلاء المرشحين السياسية تختلف. بيزنت دعا مرارًا وتكرارًا إلى تسريع خفض الفائدة، مما يشير إلى أن إدارة ترامب تفضل اختيار مرشح يدعم سياسة التيسير النقدي بشكل أكثر حدة. كما أن عضو مجلس الاحتياطي ميلان طالب مؤخرًا بخفض الفائدة بمقدار 150 نقطة أساس بحلول 2026، وهو رقم يتجاوز توقعات السوق التي تتراوح بين خفض 1-2 مرة، مما يعكس توجهًا سياسيًا قد يكون مرادفًا لما تريده إدارة ترامب.
توقعات خفض الفائدة تصبح محور الاهتمام
صراع السياسات بين الحكومة والاحتياطي الفيدرالي
بيزنت أكد في خطابه أن انخفاض الفائدة هو “العنصر الوحيد المفقود لتحقيق نمو اقتصادي أقوى”. هذا التصريح يضغط مباشرة على الاحتياطي الفيدرالي لدفع وتيرة خفض الفائدة بشكل أسرع. في الوقت ذاته، هناك انقسامات داخلية، حيث يدعو ميلان إلى تيسير كبير، بينما يتوقع السوق أن يتباطأ وتيرة الخفض.
معدل الفائدة الأساسي الحالي للاحتياطي الفيدرالي يتراوح بين 3.5% و3.75%، وقد خُفض بمقدار 75 نقطة أساس حتى الآن في 2025. اختيار الرئيس الجديد سيحدد ما إذا كانت هذه الاتجاهات ستستمر.
التوقعات الحقيقية للسوق
المؤشر
البيانات
معدل الفائدة الأساسي الحالي
3.5%-3.75%
خفض الفائدة المجمّع في 2025
75 نقطة أساس
توقعات السوق لعدد مرات خفض الفائدة في 2026
1-2 مرة
موقف ميلان من حجم الخفض
150 نقطة أساس
من خلال هذه البيانات، يتضح أن السوق يتوقع خفضًا محدودًا في 2026، لكن الحكومة تظهر نية أكثر حزمًا. المرشح الجديد سيكون بمثابة “حكم” بين هذين التوقعين.
المعنى العميق لإعادة تشكيل ترامب للاحتياطي الفيدرالي
نية سياسية واضحة
تأثير ترامب على سياسة الاحتياطي الفيدرالي يتجلى بشكل واضح في هذا القرار. عبر اختيار مرشح يدعم خفض الفائدة، يهدف ترامب إلى حماية أجندته الاقتصادية. انخفاض الفائدة سيدعم أسعار الأصول، ويحفز الاستهلاك والاستثمار، وهو جزء أساسي من خطة “أمريكا أولاً” لعام 2026.
الإشارات الضمنية في سوق العملات الرقمية
تشير المعلومات إلى أن السوق حساس جدًا لتوقعات السيولة. قرار خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي يؤثر مباشرة على سيولة السوق، وزيادة السيولة غالبًا ما تظهر أولاً في الأصول عالية المخاطر مثل العملات الرقمية. بمجرد أن يتأكد اختيار المرشح الداعم لخفض الفائدة، قد يؤدي ذلك إلى تعزيز أداء الأصول الرقمية نتيجة لتوقعات زيادة السيولة.
الخلاصة
قرار ترامب خلال يناير يتجاوز مجرد تعيين شخصي، فهو يحدد الاتجاه المستقبلي لسياسة الاحتياطي الفيدرالي. من دعوات بيزنت المتكررة، وموقف ميلان المتشدد، إلى تشكيل قائمة المرشحين، كل ذلك يشير إلى أن إدارة ترامب تريد من الاحتياطي الفيدرالي أن يتبنى سياسة تيسيرية أكثر. الإعلان عن المرشح الجديد سيكون أحد أهم الإشارات السياسية لهذا العام، ويجب على السوق مراقبة كيف سيؤثر ذلك على وتيرة خفض الفائدة في 2026 وبيئة السيولة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ترامب يحدد رئيسًا جديدًا خلال شهر واحد: كيف ستغير هذه القرار مصير خفض أسعار الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي
صرّح وزير الخزانة الأمريكي بيزنت مؤخرًا بأن ترامب سيحدد مرشح رئاسة الاحتياطي الفيدرالي في يناير. هذا القرار لا يتعلق فقط بمن سيقود أكبر بنك مركزي في العالم، بل يؤثر أيضًا على وتيرة خفض الفائدة في الولايات المتحدة بحلول عام 2026. مع اقتراب انتهاء فترة ولاية الرئيس الحالي باول في مايو، السوق يترقب بلهفة هذا القرار الذي يمكن أن يهز الأسواق المالية العالمية.
لعبة السياسة خلال شهر واحد
نافذة الوقت قد فتحت
بيزنت أوضح إطار الزمن: الإعلان عن المرشح الجديد للرئاسة سيتم خلال يناير، مع تحديد موعد تقريبي قبل أو بعد زيارة ترامب إلى دافوس. هذا يعني أن القرار قد يُعلن خلال الأسابيع القادمة، والسوق دخلت مرحلة العد التنازلي.
ما هي أوراق المرشحين الأربعة
وفقًا لأحدث الأخبار، تشمل قائمة المرشحين هاسيت، فاش، وولر، وريد. من الجدير بالذكر أن كبير مسؤولي الاستثمار في بلاك روك ريك ريدير لم يُجري بعد مقابلة لمنصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما يدل على أن عملية الاختيار لا تزال مستمرة، وأن هناك احتمالات لتغير في الاسم النهائي.
مواقف هؤلاء المرشحين السياسية تختلف. بيزنت دعا مرارًا وتكرارًا إلى تسريع خفض الفائدة، مما يشير إلى أن إدارة ترامب تفضل اختيار مرشح يدعم سياسة التيسير النقدي بشكل أكثر حدة. كما أن عضو مجلس الاحتياطي ميلان طالب مؤخرًا بخفض الفائدة بمقدار 150 نقطة أساس بحلول 2026، وهو رقم يتجاوز توقعات السوق التي تتراوح بين خفض 1-2 مرة، مما يعكس توجهًا سياسيًا قد يكون مرادفًا لما تريده إدارة ترامب.
توقعات خفض الفائدة تصبح محور الاهتمام
صراع السياسات بين الحكومة والاحتياطي الفيدرالي
بيزنت أكد في خطابه أن انخفاض الفائدة هو “العنصر الوحيد المفقود لتحقيق نمو اقتصادي أقوى”. هذا التصريح يضغط مباشرة على الاحتياطي الفيدرالي لدفع وتيرة خفض الفائدة بشكل أسرع. في الوقت ذاته، هناك انقسامات داخلية، حيث يدعو ميلان إلى تيسير كبير، بينما يتوقع السوق أن يتباطأ وتيرة الخفض.
معدل الفائدة الأساسي الحالي للاحتياطي الفيدرالي يتراوح بين 3.5% و3.75%، وقد خُفض بمقدار 75 نقطة أساس حتى الآن في 2025. اختيار الرئيس الجديد سيحدد ما إذا كانت هذه الاتجاهات ستستمر.
التوقعات الحقيقية للسوق
من خلال هذه البيانات، يتضح أن السوق يتوقع خفضًا محدودًا في 2026، لكن الحكومة تظهر نية أكثر حزمًا. المرشح الجديد سيكون بمثابة “حكم” بين هذين التوقعين.
المعنى العميق لإعادة تشكيل ترامب للاحتياطي الفيدرالي
نية سياسية واضحة
تأثير ترامب على سياسة الاحتياطي الفيدرالي يتجلى بشكل واضح في هذا القرار. عبر اختيار مرشح يدعم خفض الفائدة، يهدف ترامب إلى حماية أجندته الاقتصادية. انخفاض الفائدة سيدعم أسعار الأصول، ويحفز الاستهلاك والاستثمار، وهو جزء أساسي من خطة “أمريكا أولاً” لعام 2026.
الإشارات الضمنية في سوق العملات الرقمية
تشير المعلومات إلى أن السوق حساس جدًا لتوقعات السيولة. قرار خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي يؤثر مباشرة على سيولة السوق، وزيادة السيولة غالبًا ما تظهر أولاً في الأصول عالية المخاطر مثل العملات الرقمية. بمجرد أن يتأكد اختيار المرشح الداعم لخفض الفائدة، قد يؤدي ذلك إلى تعزيز أداء الأصول الرقمية نتيجة لتوقعات زيادة السيولة.
الخلاصة
قرار ترامب خلال يناير يتجاوز مجرد تعيين شخصي، فهو يحدد الاتجاه المستقبلي لسياسة الاحتياطي الفيدرالي. من دعوات بيزنت المتكررة، وموقف ميلان المتشدد، إلى تشكيل قائمة المرشحين، كل ذلك يشير إلى أن إدارة ترامب تريد من الاحتياطي الفيدرالي أن يتبنى سياسة تيسيرية أكثر. الإعلان عن المرشح الجديد سيكون أحد أهم الإشارات السياسية لهذا العام، ويجب على السوق مراقبة كيف سيؤثر ذلك على وتيرة خفض الفائدة في 2026 وبيئة السيولة.