هاسيت يدافع عن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي ويطمئن بشأن المعدلات: ترامب لن يكون له تأثير مباشر

المستقبل رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن هاسيت قدم توضيحات مهمة حول دور البنك المركزي واستقلاليته في اتخاذ القرارات فيما يخص السياسة النقدية. خلال مقابلة معمقة، أكد هاسيت أن تحديد المعدلات سيظل حصريًا بيد لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، بغض النظر عن الضغوط الخارجية.

استقلالية الفيدرالي تظل أولوية

وشدد هاسيت على أن استقلالية البنك المركزي ستُحفظ حتى لو تولى منصب الرئيس. مع اعترافه بأنه سيستمع إلى اقتراحات إدارة ترامب، أوضح أن هذه الآراء لا يمكن أن تؤثر على تصويت المسؤولين السياسيين على معدلات الفائدة الفيدرالية. وأوضح أن وجهة نظر الرئيس يمكن تقديمها للجنة فقط إذا كانت مدعومة بأدلة وبيانات موثوقة.

كما أكد هاسيت أنه يحتفظ بمحادثات يومية مع الرئيس ترامب في دوره الحالي بمجلس الاقتصاد الوطني، لكنه أكد أن هذه المناقشات لن يكون لها وزن رسمي على سياسة المعدلات.

التضخم: رؤية غير واضحة للبيانات

فيما يتعلق بالتضخم، قدم هاسيت تحليلًا مفصلًا لأسعار المستهلك. على الرغم من أن مؤشر أسعار المستهلك يبقى عند 3% على أساس سنوي، ومؤشر الإنفاق الشخصي عند 2.8%، أشار إلى تغييرات ملحوظة على مستوى المنتجات المحددة.

ذكر حالة الأدوية الموصوفة، التي انخفضت بمقدار ستة أعشار نقطة مئوية هذا العام بعد زيادة بنسبة 9% خلال الإدارة السابقة. وبنفس الطريقة، انخفضت أسعار البنزين من أعلى مستوياتها التاريخية. نسب هاسيت الضغوط التضخمية إلى عوامل ميكرو اقتصادية مثل تأثير إنفلونزا الطيور، وإلى ديناميكيات الاقتصاد الكلي المرتبطة بالعجز في الميزانية والسياسات النقدية التيسيرية السابقة.

ووفقًا للاقتصادي، من المتوقع أن يكون العجز أقل بمقدار 600 مليار دولار مقارنة بالعام السابق، وأن العجز التجاري قد انخفض إلى النصف. هذه التطورات تدعم التقدم نحو هدف التضخم البالغ 2% للفيدرالي.

سوق العمل وآفاق التوظيف

وفيما يخص البيانات التوظيفية، اعترف هاسيت بالتباطؤ في زيادة الوظائف لكنه أعرب عن ثقته في الآفاق المستقبلية. وأكد أن البيانات القادمة، خاصة مسح الأسر لشهر نوفمبر، ستوفر تقييمًا أدق لحالة سوق العمل.

كما لاحظ أن القدرة الشرائية الحقيقية للمستهلكين زادت بحوالي 1200 دولار هذا العام بعد أن انخفضت بمقدار 3000 دولار في الفترة السابقة. وأشار أيضًا إلى أن الإنفاق الشهري على الغذاء، رغم بقائه أعلى من المستويات السابقة، بدأ في الانخفاض مع وجود هامش لمزيد من التراجع.

مسألة التعيين والاستقلالية الوظيفية

وأوضح هاسيت أن تعيينه كمرشح لرئاسة الفيدرالي، إلى جانب تعيين كيفن وورش، لا يتسبب في تدخلات في سياسة المعدلات. وأكد أن رأي الرئيس لن يكون له وزن أكبر من رأي عضو يصوت في اللجنة. الشرط الوحيد هو تقديم حجج مقنعة للجنة والسماح للفريق باتخاذ القرار بشكل مستقل.

كما أكد أن التواصل مع ترامب سيستمر بغض النظر عن دوره المستقبلي، وفقًا للممارسة القياسية لكل رئيس في الفيدرالي بالتشاور مع خبراء السوق. ومع ذلك، أكد مرة أخرى أن هذه المشاورات لن تؤثر على تحديد معدلات الفائدة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.57Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.65Kعدد الحائزين:2
    0.19%
  • القيمة السوقية:$3.63Kعدد الحائزين:2
    0.19%
  • القيمة السوقية:$3.62Kعدد الحائزين:2
    0.04%
  • تثبيت