أشعر بشكل متزايد أن الحياة هكذا، مقسمة إلى فئتين من الناس.
فئة تعمل، وفئة تتحدث. فئة تبني، وفئة تشتكي. فئة تخلق قيمة، وفئة تستهلك القيمة. فئة تدخل الميدان بجدية، وفئة تختبئ في المدرجات وتصرخ بالشعارات.
لقد اكتشفت أن هذا الاختلاف موجود في كل مكان.
بعض الناس فعلاً يباشرون العمل — سواء كان ذلك في ريادة الأعمال، كتابة الأكواد، التداول، أو المشاركة في بناء النظام البيئي. يسقطون، يتعلمون، يكررون، ويواصلون التقدم. وهناك من يظل دائمًا يعلق على قرارات الآخرين، يوجههم كيف ينجحون، لكنه لا يجرؤ على المحاولة بنفسه.
الجانب الآخر دائمًا لديه أعذار. الظروف غير مناسبة، الوقت غير مناسب، المخاطر كبيرة جدًا. العديد من الأعذار، لكن الأفعال تكون صفرًا. أما الأول، فيبدأ مباشرة، ويجد الاتجاه من خلال الممارسة. الفرق ليس في الموهبة، بل في ما إذا كان الشخص يرغب حقًا في تغيير شيء ما.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أشعر بشكل متزايد أن الحياة هكذا، مقسمة إلى فئتين من الناس.
فئة تعمل، وفئة تتحدث. فئة تبني، وفئة تشتكي. فئة تخلق قيمة، وفئة تستهلك القيمة. فئة تدخل الميدان بجدية، وفئة تختبئ في المدرجات وتصرخ بالشعارات.
لقد اكتشفت أن هذا الاختلاف موجود في كل مكان.
بعض الناس فعلاً يباشرون العمل — سواء كان ذلك في ريادة الأعمال، كتابة الأكواد، التداول، أو المشاركة في بناء النظام البيئي. يسقطون، يتعلمون، يكررون، ويواصلون التقدم. وهناك من يظل دائمًا يعلق على قرارات الآخرين، يوجههم كيف ينجحون، لكنه لا يجرؤ على المحاولة بنفسه.
الجانب الآخر دائمًا لديه أعذار. الظروف غير مناسبة، الوقت غير مناسب، المخاطر كبيرة جدًا. العديد من الأعذار، لكن الأفعال تكون صفرًا. أما الأول، فيبدأ مباشرة، ويجد الاتجاه من خلال الممارسة. الفرق ليس في الموهبة، بل في ما إذا كان الشخص يرغب حقًا في تغيير شيء ما.