قولوا كلمة صادقة: رأس مالك أقل من عشرة آلاف ريال، وتظل تفكر في العقود، وتتبع العملات الزائفة، وتؤمن بسرديات الثراء السريع، فهذا في الأساس يزرع الألغام لنفسك.
ليس لأنك لا تبذل جهدًا كافيًا، بل لأن هذا المبلغ لا يمكنه تحمل الكثير من التجارب.
في السنوات الأخيرة، رأيت العديد من المبتدئين، وموتهم واحد مخيف — يتبعون أخبار الاتجاهات، ويشتركون في التوصيات، ويصمدون عند الانخفاض دون وقف الخسارة، وعند الارتفاع لا يودون المغادرة، وفي النهاية يبقى فقط قول: "يا ليتني كنت أبيع قبل شوي".
في الحقيقة، لا شيء ينقص، فالخطأ من البداية في الاتجاه.
المال قليل، إذن هناك طريقة واحدة للعيش: البقاء على قيد الحياة. عدم الانفجار في الحساب، وعدم تصفير الرصيد، والتدريج في النمو، هذا هو الأمر الحقيقي.
هذه الطريقة ليست فاخرة، ولا تعتبر متقدمة جدًا، لكنها فعالة في علاج الحكة والاندفاع. كثيرون يعتمدون عليها، ونجحوا في تحويل حسابات صغيرة من آلاف الريالات إلى شيء ملموس.
**الخطوة الأولى: اختيار العملة بمعيار واحد فقط — هل الاتجاه اليومي صاعد أم لا.**
لا تنخدع بتلك القصص، المخططات البيانية أكثر موثوقية بمئة مرة من الكلام. أنت لست هنا لشراء القاع، بل لتتبع الموجة وتناول الطعام.
**الخطوة الثانية: قاعدة ثابتة لاحتفاظك بالعملات — إذا كان الاتجاه مستمرًا، فتمسك، وإذا انكسر، فانسحب.**
لا حاجة لشرح، ولا تتوقع، الانضباط هو الانضباط، ليس نصيحة، بل خط أحمر.
**الخطوة الثالثة: متى تدخل، ومتى تخرج، تعتمد على شيئين — السعر وحجم التداول.**
الاختراق بحجم تداول كبير هو الفرصة للدخول، أما السوق بدون حجم، فهو غالبًا مجرد تمويه، وغالبًا ما يكون مجرد استعراض. حدد وقف الربح مسبقًا: عند ارتفاع معين، اخرج جزءًا، وإذا انتهى الاتجاه، فقم بالإخلاء الكامل، ولا تتوقع البيع عند القمة — هذا شيء يفعله العباقرة فقط.
**الخطوة الرابعة، والأهم: إذا كسر مستوى دعم رئيسي، فحان وقت الخروج مباشرة.**
لا تتردد، ولا تتوقع، ولا تسيطر على نفسك، لا تتخيل الأمور، فالتخلف عن السوق ليس مشكلة، لكن تحمل صفقة خاسرة هو المميت.
جوهر هذه الطريقة هو شيء واحد: اعترف بأنك عادي، وركز على كسب المال من الاتجاهات.
هذه الطريقة لا تضمن الثراء الفوري، لكنها تقلل من النزيف، وتقلل من تصفير الرصيد، وتقلل من ضربات السوق. الفرص في السوق يوميًا، لكن من يلتزم بالانضباط هو الوحيد الذي يستطيع الاستفادة. إذا أردت أن تتبع خطة، فالتزم بالخطة؛ وإذا أردت المقامرة بالحظ، فافعل، ولا تلوم السوق على قسوته.
وفي النهاية، من ينجو ويكسب هم دائمًا من يجرؤ على المبادرة أولاً.
هل أنت مستعد؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 8
أعجبني
8
8
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
HashBrownies
· منذ 4 س
الجميع يستطيع قول كلمات قاسية، المهم هو كم شخص فعلاً يستطيع الالتزام بالانضباط
شاهد النسخة الأصليةرد0
BearMarketSurvivor
· 01-11 03:58
اسمع، لا تتحدث كثيرًا، البقاء على قيد الحياة هو الطريق الأسمى، وكل شيء آخر لا قيمة له.
---
الأموال الصغيرة يجب أن تظل حذرًا، الطمع هو طريق الموت.
---
قولك صحيح، التنفيذ هو الصعب، الإنسان لا يستطيع تجاوز هذا الحاجز.
---
الانضباط، الانضباط، الانضباط، قولها ثلاث مرات لن يسمع أحد، ويجب أن يتلقى السوق ضربة ليصحى.
---
جني الأرباح، الأمر سهل في المعرفة، لكن التنفيذ صعب، عندما يرتفع السعر تتراجع اليد.
---
أنا أعي جيدًا، تلك الصفقات التي لم تصمد بالفعل تكون قاتلة.
---
الاتجاه هو الملك، تكرار هذا الكلام ألف مرة لن يضر.
---
الحلم بشراء القاع لم يتحقق بعد، حان وقت غسل الدماغ.
---
اختراق الحجم الكبير هو كلام قديم، لكن القليل فقط يستخدمه بجدية.
---
مقولة للمستثمرين الصغار، للأسف تسعة من كل عشرة لا يسمعون.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ProposalDetective
· 01-11 03:58
ببساطة، بدون الانضباط لا شيء ينفع
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-26d7f434
· 01-11 03:57
آلية إعادة التصفية ليست إلا مرشحًا للسوق، فقط بقاؤك كمتداول صغير هو فوز بالفعل
شاهد النسخة الأصليةرد0
FlashLoanLarry
· 01-11 03:57
يؤلم القول، الأموال الصغيرة هي فقط للبقاء على قيد الحياة، وإلا فإنها ستُصفى في غضون دقائق
شاهد النسخة الأصليةرد0
NotFinancialAdviser
· 01-11 03:53
العبارة التي تسمعها أكثر هي "فقط قليل"، في الواقع لم تكن على حق أبدًا
الانضباط حقًا أهم من الذكاء، وهذا ينطبق بشكل أكبر على الأموال الصغيرة
شاهد النسخة الأصليةرد0
DeFi_Dad_Jokes
· 01-11 03:53
بصراحة، أقتربت من أن أمل من تلك الجملة، كل مرة تكون قريبة، والفرق هو العقل.
---
اللعب بالعقود بحساب صغير هو بمثابة الموت، هذه الأموال لا يمكن خسارتها.
---
الترند بمجرد أن ينكسر يهرب على الفور، البقاء لثانية إضافية هو عقلية المقامر.
---
الاختراق بحجم كبير هو الذي يتحرك، الارتفاع بدون حجم هو مجرد خدعة، هذه القاعدة تعلمها السوق مرات لا تحصى.
---
بدلاً من الانشغال بسرديات الثراء السريع، من الأفضل أن تتعلم كيف تعيش، فالحياة الطويلة تتيح لك جني الأرباح.
---
وقف الخسارة ليس تعذيبًا لنفسك، بل إنقاذًا لنفسك، وتحمل الصفقة هو الذي يقتلك.
---
كلمة الانضباط بسيطة، ولكن القليل فقط من يستطيع تنفيذها، ومعظم الناس يوافقون عليها شفويًا، لكن حساباتهم مليئة بالدموع.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ClassicDumpster
· 01-11 03:28
بصراحة، اللعب بالرافعة المالية بأموال صغيرة حقًا لا ينقذ
اسمع، نظريته في الواقع تتلخص في جملة واحدة: البقاء على قيد الحياة أهم من الثراء الفاحش
أريد أن أسأل، كم من الناس يمكنه حقًا الخروج عند كسر الدعم... على أي حال، لم أرَ أحدًا يفعل ذلك
الأموال الصغيرة، فقط كن صادقًا مع الاتجاه، ماذا تتخيل؟
هذه المقالة في الواقع أصابت نقطة ضعف الكثيرين، وهي صعبة جدًا على التنفيذ
لكنها صحيحة، الانضباط هو خط الحياة، بدون هذا الشيء، كل شيء عبث
الربح من الاتجاهات أكثر راحة، لكنك تفضل المقامرة بانخفاض أو ارتفاع مفاجئ، ويستحق أن تتلقى الضربات
بعد القراءة، فقط ينقصك قليل من القدرة على التنفيذ
قولوا كلمة صادقة: رأس مالك أقل من عشرة آلاف ريال، وتظل تفكر في العقود، وتتبع العملات الزائفة، وتؤمن بسرديات الثراء السريع، فهذا في الأساس يزرع الألغام لنفسك.
ليس لأنك لا تبذل جهدًا كافيًا، بل لأن هذا المبلغ لا يمكنه تحمل الكثير من التجارب.
في السنوات الأخيرة، رأيت العديد من المبتدئين، وموتهم واحد مخيف — يتبعون أخبار الاتجاهات، ويشتركون في التوصيات، ويصمدون عند الانخفاض دون وقف الخسارة، وعند الارتفاع لا يودون المغادرة، وفي النهاية يبقى فقط قول: "يا ليتني كنت أبيع قبل شوي".
في الحقيقة، لا شيء ينقص، فالخطأ من البداية في الاتجاه.
المال قليل، إذن هناك طريقة واحدة للعيش: البقاء على قيد الحياة. عدم الانفجار في الحساب، وعدم تصفير الرصيد، والتدريج في النمو، هذا هو الأمر الحقيقي.
هذه الطريقة ليست فاخرة، ولا تعتبر متقدمة جدًا، لكنها فعالة في علاج الحكة والاندفاع. كثيرون يعتمدون عليها، ونجحوا في تحويل حسابات صغيرة من آلاف الريالات إلى شيء ملموس.
**الخطوة الأولى: اختيار العملة بمعيار واحد فقط — هل الاتجاه اليومي صاعد أم لا.**
لا تنخدع بتلك القصص، المخططات البيانية أكثر موثوقية بمئة مرة من الكلام. أنت لست هنا لشراء القاع، بل لتتبع الموجة وتناول الطعام.
**الخطوة الثانية: قاعدة ثابتة لاحتفاظك بالعملات — إذا كان الاتجاه مستمرًا، فتمسك، وإذا انكسر، فانسحب.**
لا حاجة لشرح، ولا تتوقع، الانضباط هو الانضباط، ليس نصيحة، بل خط أحمر.
**الخطوة الثالثة: متى تدخل، ومتى تخرج، تعتمد على شيئين — السعر وحجم التداول.**
الاختراق بحجم تداول كبير هو الفرصة للدخول، أما السوق بدون حجم، فهو غالبًا مجرد تمويه، وغالبًا ما يكون مجرد استعراض. حدد وقف الربح مسبقًا: عند ارتفاع معين، اخرج جزءًا، وإذا انتهى الاتجاه، فقم بالإخلاء الكامل، ولا تتوقع البيع عند القمة — هذا شيء يفعله العباقرة فقط.
**الخطوة الرابعة، والأهم: إذا كسر مستوى دعم رئيسي، فحان وقت الخروج مباشرة.**
لا تتردد، ولا تتوقع، ولا تسيطر على نفسك، لا تتخيل الأمور، فالتخلف عن السوق ليس مشكلة، لكن تحمل صفقة خاسرة هو المميت.
جوهر هذه الطريقة هو شيء واحد: اعترف بأنك عادي، وركز على كسب المال من الاتجاهات.
هذه الطريقة لا تضمن الثراء الفوري، لكنها تقلل من النزيف، وتقلل من تصفير الرصيد، وتقلل من ضربات السوق. الفرص في السوق يوميًا، لكن من يلتزم بالانضباط هو الوحيد الذي يستطيع الاستفادة. إذا أردت أن تتبع خطة، فالتزم بالخطة؛ وإذا أردت المقامرة بالحظ، فافعل، ولا تلوم السوق على قسوته.
وفي النهاية، من ينجو ويكسب هم دائمًا من يجرؤ على المبادرة أولاً.
هل أنت مستعد؟