العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
إشارة سحب القوات من ترامب تثير مشاعر التفاؤل! مؤشرات الأسهم الأمريكية الثلاثة تسجل أكبر ارتفاع ليومي منذ ما يقرب من عام، وول ستريت تراهن على أن الحرب في الشرق الأوسط ستنتهي "مبكرًا"
تلقّت تطبيق Zhijong Finance إشعارًا بأن السوق مدفوعة بآخر التوقعات بشأن احتمال تراجع التوتر في الشرق الأوسط، فشهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية الثلاثة ارتفاعًا حادًا يوم الثلاثاء، مسجلة أكبر مكاسب يومية منذ عام تقريبًا. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستنهي العمليات العسكرية ضد إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، حتى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ذي صلة مع إيران، فسيتم بدء سحب القوات. وقد خففت هذه التصريحات بشكل كبير المخاوف في السوق من ارتفاع أسعار النفط والعودة إلى موجة التضخم وتشديد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
حتى إغلاق السوق، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 2.49% ليصل إلى 46341.51 نقطة؛ وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 2.91% بشكل كبير، ليغلق عند 6528.52 نقطة؛ وقفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 3.83% إلى 21590.63 نقطة. وسجلت المؤشرات الثلاثة أكبر مكاسب يومية منذ مايو 2025.
السبب المباشر الذي قلب معنويات السوق جاء من الجانب السياسي. وفقًا للتقارير، قال ترامب لمساعديه إنه على الرغم من أن مضيق هرمز لا يزال في وضع إغلاق فعليًا، فإنه مستعد لإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران. ووضح ترامب يوم الثلاثاء في البيت الأبيض جدول سحب القوات بشكل أكبر للصحفيين: «يمكنني القول إننا سننسحب خلال أسبوعين، ربما أسبوعين، وربما ثلاثة أسابيع. سنغادر لأن لا سبب للاستمرار في فعل ذلك».
وأضاف ترامب أنه تم تحقيق الهدف العسكري الأساسي الذي يمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، حتى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق رسمي مع إيران، فهذا لا يؤثر على إنهاء القوات المسلحة الأمريكية لعملياتها العسكرية، كما قال إن حالة نظام إيران الحالية أفضل من حالتها قبل الحرب.
أدت هذه التصريحات إلى تسارع ارتفاع توقعات السوق بشأن حدوث تحول مبكر في هذه المواجهة التي استمرت شهرًا، أو «وقف الأعمال العدائية». وفي السابق، أدى تصاعد وضع إيران إلى ارتفاع أسعار النفط وأعاد إشعال مخاوف التضخم العالمية. U.S. Bank Wealth Management، قال المدير العام للاستثمار Bill Northey: «ما تعكسه الأسواق اليوم هو توقع حدوث تحول مبكر في الموقف أو توقف النزاع، رغم أن التفاصيل ذات الصلة لا تزال غير واضحة، إلا أن السوق يبحث عن أي إشارة لعودة نقل الطاقة عبر مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي».
من حيث أداء القطاعات، تصدرت أسهم التكنولوجيا السوق. ارتفع قطاع خدمات الاتصالات في مؤشر S&P 500 بنسبة 4.42%، وارتفع قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة 4.24%. وتُظهر الشركات التكنولوجية الكبرى ارتفاعات ملحوظة: قفزت NVIDIA (NVDA.US) بنسبة 5.6%، وارتفع Google (GOOGL.US) بنسبة 5.1%، وارتفعت Meta Platforms (META.US) بنسبة 6.7%. قفز مؤشر فيلادلفيا للمتعاملات شبه الموصلة بنسبة 6.24%، مسجلًا أقوى أداء يومي منذ نحو عام.
ورغم أن السوق كانت مبتهجة بسبب توقعات وقف إطلاق النار، فإن قطاع الطاقة تراجع عكس الاتجاه بنسبة 1.2%. وفي السابق، بسبب استمرار النزاع، بلغ إجمالي مكاسب هذا القطاع في شهر مارس 10%. وبخصوص أسعار النفط، بعد تصريحات ترامب الأخيرة، ضعفت عقود النفط الخام الآجلة.
** ما تزال هناك عدة حالات من عدم اليقين خلف التفاؤل **
تجدر الإشارة إلى أن هذا النزاع الذي استمر لمدة شهر قد ألحق بالفعل تأثيرًا سلبيًا واضحًا بأداء الأسهم الأمريكية على مستوى الربع. عند إقفال الربع الأول، تراجعت قيمة مؤشر S&P 500 ومؤشر داو على التوالي بنسبة 4.6% و3.6%، وهبط مؤشر ناسداك بنسبة 7.1%، لتسجل جميعها أسوأ أداء ربع سنوي منذ عام 2022. وكان المستثمرون قلقين في السابق بشكل عام من أن ارتفاع تكاليف الوقود سيكبح الطلب على السلع والخدمات، وفي الوقت نفسه سيدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع الفائدة لاحتواء التضخم.
وبحسب أداة FedWatch التابعة لبورصة شيكاغو للسلع، يعتقد متداولو أسواق المال حاليًا أن احتمال رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي قبل نهاية العام ما زال أعلى من احتمال خفضها، وهو ما يشكل مفارقة كبيرة مقارنة بتوقعات خفض الفائدة المتعددة خلال العام التي كان السوق قد راهن عليها منذ بداية العام. يخشى السوق أن يؤدي ارتفاع تكاليف الوقود إلى الضغط على الطلب على السلع والخدمات، ما سيزيد من التأثير على الاقتصاد الأمريكي وأرباح الشركات. وفي الوقت نفسه، تُظهر أحدث البيانات الاقتصادية الصادرة من الولايات المتحدة أن الانخفاض في عدد فرص العمل الشاغرة في فبراير كان أعلى من المتوقع، إذ انخفض حجم التوظيف إلى أدنى مستوى له منذ ما يقرب من ست سنوات، ولم تُزل الشواغل بشأن أساسيات الاقتصاد الأمريكي بعد.
ورغم أن ترامب قدم جدولًا زمنيًا واضحًا للانسحاب، فإن تنفيذه الفعلي لا يزال غير مؤكد. تشير التقارير إلى أن ترامب اعتاد اتخاذ إطار زمني محتمل للقرارات الكبرى على أساس «أسبوعين»، وغالبًا ما يتجاوز الموعد الذي حدده بنفسه. وفي الآونة الأخيرة، ما زالت الولايات المتحدة تعمل على زيادة القوات المرسلة إلى المنطقة، ما يحتفظ بإمكانية تصاعد الأوضاع مرة أخرى. وفي الوقت نفسه، انطلقت مجموعة الضربة الحاملة للطائرات الأمريكية الثالثة بالفعل متجهة إلى الشرق الأوسط.
كما أعرب ترامب عن عدم رضاه إزاء عدم كفاية دعم الحلفاء لمسألة مضيق هرمز، وأشار إلى أن الدول التي تعتمد على هذا المضيق ينبغي أن تحل مشاكل الملاحة بنفسها. وحدد المتحدث باسم البيت الأبيض كارينا・لافيت بشكل واضح أن الهدف الأساسي لعملية «غضب ملحمي» التابعة للجيش الأمريكي هو تدمير البحرية الإيرانية والصواريخ الباليستية والبنية التحتية للصناعة الدفاعية، ومنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، ولم يَدرج استئنافًا شاملًا لحركة المرور في مضيق هرمز كهدف عسكري محوري. كما صرّح وزير الدفاع الأمريكي بيت・هيغسيث بأن الأيام القليلة المقبلة ستكون فترة حاسمة بالنسبة للعملية العسكرية ضد إيران، فإذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق، فسيزداد التصعيد في النزاع، مع التأكيد أيضًا أن مسألة مضيق هرمز «ليست مشكلة الولايات المتحدة وحدها»، وأن الدول الأخرى ينبغي أن تتحمّل المسؤولية المناسبة.
وأشار محللون إلى أنه حتى إذا أنهت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية، فلن تكون حالة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز واضحة بعد، وما تزال إيران تعتبر دائمًا مطالبها بالسيادة على هذا الممر المائي جزءًا أساسيًا من مفاوضات الاتفاق، ما يعني أن أسواق الطاقة والاقتصاد العالمية ستظل معرضة لمخاطر تقلبات طويلة الأجل. ويؤدي مضيق هرمز دورًا في تزويد العالم بنحو 20% من إمدادات النفط المنقول بحراً، ومنذ اندلاع هذه الجولة من النزاع كان في حالة إغلاق تقريبًا. وقد دفع ذلك مباشرة إلى ارتفاع تراكم أسعار خام برنت في شهر مارس بنحو 60%، كما تجاوزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة لأول مرة منذ عام 2022 مستوى 4 دولارات/لغالون.
وعلى الصعيد السياسي، فقد أدى هذا التحرك العسكري ضد إيران أيضًا إلى تعريض ترامب لخطر سياسي كبير. إذ كان قد وعد خلال حملته الانتخابية بعدم شن حروب جديدة، كما يواجه الحزب الجمهوري ضغوطًا بشأن فقدان السيطرة على الكونغرس في انتخابات منتصف نوفمبر، وقد ازداد قلق كبار المسؤولين في البيت الأبيض بشأن الآلام الاقتصادية الناجمة عن الحرب، والتي ستؤثر مباشرة على آفاق إعادة انتخاب نواب الحزب الجمهوري.