قال باول إنه لا يتوقع أي زيادات أخرى، حيث صوت مجلس الاحتياطي الفيدرالي 10–2 للحفاظ على المعدلات ويعتبر السياسة الآن مقيدة بشكل كافٍ.
الضغوط التضخمية تأتي في الغالب من الرسوم الجمركية، مع اقتراب مؤشر PCE الأساسي من 2%، مما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مجالًا لتخفيف السياسة بمجرد أن تصل الرسوم الجمركية إلى ذروتها بحلول منتصف 2026.
النمو لا يزال قويًا وتستقر الوظائف، بينما حذر باول من أن العجز المالي غير مستدام وأكد على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يوم الأربعاء استبعد زيادات أخرى في المعدلات بعد اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الأخير في واشنطن. صوتت اللجنة 10–2 للحفاظ على المعدلات عند 3.50%–3.75%، دون دعم أي عضو لزيادة. قال باول إن الزيادة “ليست في أساس أي شخص”، مؤكدًا أن التشديد قد انتهى وأن السياسة الآن مقيدة بما فيه الكفاية.
خلال المؤتمر الصحفي، قال باول إن التضخم لا يزال مرتفعًا، ومع ذلك فإن معظم الضغوط الزائدة تأتي من الرسوم الجمركية بدلاً من الطلب. أشار إلى أن تضخم مؤشر PCE الأساسي، باستثناء تأثيرات الرسوم الجمركية، يتجاوز 2% بقليل. أضاف باول أن التضخم المدفوع بالرسوم الجمركية من المفترض أن يصل إلى ذروته بحلول منتصف 2026، ثم يتراجع لاحقًا هذا العام.
نتيجة لذلك، يرى الاحتياطي الفيدرالي مجالًا لتخفيف السياسة بمجرد أن تتلاشى آثار الرسوم الجمركية. ومع ذلك، أكد باول أن القرارات ستتخذ اجتماعًا بعد اجتماع. قال إنه لم يتم اتخاذ أي قرارات بشأن توقيت أو حجم التخفيضات المستقبلية. ومع ذلك، لم يعد المسؤولون يناقشون الزيادات كخيار واقعي.
كما قال باول إن الظروف المالية لم تعد تتشدد. وصف السياسة بأنها غير محكمة أو مقيدة بعض الشيء بعد ثلاثة تخفيضات في المعدلات العام الماضي. وفقًا لبيانات بوليماركيت، يتوقع المتداولون أن تظل المعدلات دون تغيير حتى اجتماع لجنة السوق المفتوحة في يونيو.
بالنسبة للاقتصاد، قال باول إن النمو لا يزال يفاجئ بقوته. أشار إلى أن معدل البطالة يظهر علامات على الاستقرار بعد تراجعه التدريجي. بلغ معدل البطالة 4.4% في ديسمبر، مع تغييرات قليلة مؤخرًا.
ومع ذلك، قال باول إن مكاسب الوظائف لا تزال منخفضة، حيث انخفضت الرواتب بمعدل 22,000 وظيفة شهريًا مؤخرًا. أوضح أن سوق العمل الأضعف قد يستدعي تخفيضات، بينما يدعم القوة الاحتفاظ بالمعدلات ثابتة.
كما تناول باول السياسة المالية، واصفًا عجز الميزانية الأمريكية بأنه غير مستدام. قال إن معالجة الأمر في أقرب وقت ممكن هو الأفضل. ارتفعت أسعار الذهب بعد تلك التصريحات، على الرغم من أن باول حث على الحذر في قراءة إشارات السوق.
أكد باول مرة أخرى على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، قائلًا إنها لم تُفقد ولن تُعرض للخطر. قال إن قرارات السياسة تظل موضوعية وغير سياسية. رفض التعليق على الدولار، مشيرًا إلى أدلة محدودة على التحوط الأجنبي العدواني.
بالنسبة للرسوم الجمركية، قال باول إنها على الأرجح تتسبب في زيادة سعرية لمرة واحدة. أضاف أن معظم التجاوزات التضخمية تأتي من الرسوم الجمركية، وليس الطلب. كما قال إن آثار الإغلاق يجب أن تنعكس هذا الربع، ووصفها بأنها مؤقتة. تنتهي فترة باول كرئيس للاحتياطي الفيدرالي في مايو، قبل اجتماع يونيو.