وسعت شركة ريبل شراكتها مع بنك زاند المقيم في الإمارات العربية المتحدة لدعم عملة RLUSD المستقرة. ستربط المرحلة الجديدة بين عملة ريبل المستقرة بالدولار الأمريكي وعملة زاند المدعومة بالدرهم الإماراتي، والمعروفة باسم AEDZ. تخطط الشركتان للعمل على خدمات الحفظ، وجسور السيولة، والإصدار الجديد على سجل XRP.
شارك مسؤول ريبل، ريس ميريك، التحديث في 10 فبراير. وقال إن الطرفين سيستكشفان عدة مبادرات تجمع بين العملتين المستقرتين. ويعتمد هذا التحرك على شراكتهما السابقة في مجال المدفوعات، ويهدف إلى تعزيز التمويل الرقمي في المنطقة.
كانت ريبل قد دخلت في شراكة مع بنك زاند لأول مرة في عام 2025، بهدف دعم المدفوعات العابرة للحدود المبنية على تقنية البلوكشين. ركزت الصفقة على تحسين سرعة التسوية وتقليل تكاليف المعاملات للشركات. يُعد زاند أحد البنوك الرقمية في الإمارات، ويشغل منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي ويحظى بتصنيف ائتماني قوي. يركز البنك على الخدمات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتمويل المرمّز.
في أواخر عام 2025، أطلق بنك زاند أيضًا عملة AEDZ المستقرة، المدعومة من الدرهم الإماراتي، والمصممة للاستخدام على الشبكات العامة للبلوكشين. ويمثل هذا المشروع واحدًا من أول العملات المستقرة المنظمة من نوع AED في المنطقة.
حصلت عملة RLUSD المستقرة من ريبل أيضًا على دعم تنظيمي في الإمارات. حيث وافقت الجهات التنظيمية في أبوظبي ودبي على استخدامها في أنشطة مرخصة معينة في أواخر عام 2025، مما سمح للشركات باستخدام RLUSD ضمن بيئات منظمة.
نمت العملة المستقرة بشكل مطرد منذ إطلاقها، حيث تجاوزت معالم رئيسية في العرض ودمجت العديد من المؤسسات. تستخدم الآن العديد من الشركات RLUSD في عمليات التسوية والسيولة، وتعتبرها ريبل أداة لتمكين المدفوعات الأسرع والأرخص، حيث تعمل على شبكات البلوكشين، مما يتيح تسوية فورية تقريبًا بتكلفة منخفضة.
تركز الشراكة الموسعة على عدة مجالات رئيسية. أولًا، يخطط بنك زاند لدعم RLUSD ضمن خدمات الحفظ الرقمية المنظمة للأصول الرقمية، مما يسمح للمؤسسات بحفظ العملة المستقرة في بيئة متوافقة. ثانيًا، ستستكشف الشركتان إمكانية وجود سيولة مباشرة بين RLUSD و AEDZ لجعل التحويلات بين العملات أسرع وأسهل للشركات.
ثالثًا، قد يصدر بنك زاند عملة AEDZ المستقرة مباشرة على سجل XRP، مما سيقربها أكثر من نظام ريبل البيئي. تقول الشركتان إن هذه الخطوات ستعزز سرعة التسوية والكفاءة التشغيلية، وتفتح آفاقًا جديدة لتوكنات المدفوعات العابرة للحدود.
تعكس الشراكة تحولًا أكبر في القطاع المالي، حيث أصبحت العملات المستقرة أدوات رئيسية للمدفوعات في العالم الحقيقي، وليس فقط للتداول بالعملات الرقمية. وفي الوقت نفسه، اتخذت الإمارات العربية المتحدة دورًا نشطًا في دعم ابتكار الأصول الرقمية، مما أدى إلى استكشاف العديد من المؤسسات في المنطقة لمدفوعات التوكن والتمويل على السلسلة.
من خلال ربط RLUSD و AEDZ، تأمل ريبل وبنك زاند في بناء جسر أقوى بين التمويل التقليدي وأنظمة البلوكشين. قد يساعد المشروع أيضًا في تسريع اعتماد العملات المستقرة في منطقة الشرق الأوسط والأسواق المجاورة، ويعد الصفقة الموسعة خطوة أخرى نحو تقديم خدمات مالية عملية تعتمد على العملات المستقرة.