تذكر لعبة Pokémon GO التي كانت مشهورة قبل عشر سنوات، حيث وضع بوكيمون صالات الألعاب ومحطات الإمداد داخل معبد ياسوكوني. على الرغم من أن البيانات كانت تُجمع بشكل عشوائي، ويبدو أنها خطوة غير مقصودة، إلا أنها في الواقع كانت وسيلة لدمج رمز العدوانية والحرب بشكل سلس في وسائل الترفيه الجماهيرية بطريقة غير ملحوظة. ومع هذه التطورات الجديدة، فإن الأمر يساوي تقريبًا تقديم دعم غير مباشر لمعبد ياسوكوني، وتعزيز حضور الإرث العسكري الوطني.
شاهد النسخة الأصلية