تسبب الطلب على الذكاء الاصطناعي في أسوأ نقص في الذاكرة خلال 20 عامًا، ومن المتوقع أن تتأخر أجهزة الجيل القادم مثل PS6 حتى عام 2028. قال نائب رئيس شركة إينفينيون إن النقص هو الأكثر حدة منذ بداية الصناعة، وتوقع شركة كينجستون استمرار ارتفاع الأسعار حتى عام 2026. ويتوقع الخبراء أن ترتفع أسعار الأجهزة بنسبة 10-15%، وأجهزة الكمبيوتر بنسبة 30%. في نوفمبر 2025، انخفض إنفاق الألعاب على الأجهزة بنسبة 27%، وبلغت المبيعات أدنى مستوى لها منذ عام 1995.
الذكاء الاصطناعي يثير أسوأ موجة نقص في الذاكرة خلال 20 عامًا
كشف نائب رئيس قسم أعمال الذاكرة في شركة إنفينيون، تشن باوشو، في مقابلة مع مجلة «تشنها» أن هذه هي أسوأ موجة نقص يواجهها خلال 20 عامًا في مجال عمله. وأوضح أن نقص الذاكرة سابقًا كان غالبًا بسبب مخزون هواتف معينة، أو حوادث في المصانع، أو فترات التبديل التكنولوجي، لكن هذه المرة السبب هو الطلب المفاجئ على الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى نقص هيكلي.
هذا النقص الهيكلي يختلف تمامًا عن التقلبات الدورية السابقة. عادةً، يستمر نقص الذاكرة لعدة أشهر، وعند زيادة القدرة الإنتاجية أو انخفاض الطلب، يتلاشى. لكن الطلب على الذاكرة لتدريب واستنتاج الذكاء الاصطناعي يتزايد بشكل أسي، حيث تبني شركات التكنولوجيا الكبرى مثل OpenAI وGoogle وMicrosoft مراكز بيانات ضخمة، كل مركز يحتاج إلى مئات الآلاف من شرائح الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM). هذا الطلب ضخم ومستمر، مما يجبر الشركات المصنعة للذاكرة على الاختيار بين عملاء الذكاء الاصطناعي والعملاء التقليديين.
حذر مدير أعمال أقراص الحالة الصلبة لمراكز البيانات في شركة كينجستون، كاميرون كراندال، بشكل مباشر، من أن تكلفة شرائح الذاكرة NAND تتصاعد، ويتوقع أن تستمر موجة ارتفاع الأسعار حتى عام 2026، وينصح المستهلكين الذين يخططون للترقية بشرائها مبكرًا. هذا التحذير العلني نادر جدًا بين شركات الذاكرة، حيث عادةً ما تتجنب الشركات إصدار توقعات سلبية قد تؤثر على المبيعات، لكن حالة العرض والطلب الحالية أصبحت خطيرة لدرجة تتطلب إبلاغ العملاء مسبقًا.
خصائص الطلب على الذاكرة في عصر الذكاء الاصطناعي
زيادة هائلة في الطلب على السعة: يتطلب تدريب نموذج ذكاء اصطناعي واحد مئات الجيجابايت أو تيرابايت من الذاكرة، وهو يتجاوز بكثير التطبيقات التقليدية.
متطلبات عرض نطاق أعلى: يتطلب استنتاج الذكاء الاصطناعي ذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM)، ويبلغ سعرها عدة أضعاف سعر DDR5 القياسي.
استمرارية الطلب: تستغرق بناء مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي سنوات، ولا يتلاشى الطلب على الذاكرة على المدى القصير.
أجهزة الألعاب تقع في فخ التكاليف والتسعير
أشار جوست فان دروين، أستاذ كلية شون للأعمال في جامعة نيويورك، إلى أن الذاكرة تشكل حوالي خمس تكلفة مكونات الكمبيوتر الشخصي، مما يسبب ضربة قوية للمصنعين. ويتوقع أن ترتفع أسعار أجهزة الألعاب بنسبة 10-15% خلال العامين المقبلين، ومع ارتفاع أسعار الذاكرة مرة أخرى بحلول 2026، قد تصل الزيادة في أسعار الكمبيوتر الشخصي إلى 30%.
في السابق، كانت شركات تصنيع أجهزة الألعاب تعتمد على دعم تكاليف الأجهزة من خلال مبيعات الألعاب وخدمات الاشتراك لاسترداد التكاليف. لكن مع ارتفاع تكلفة الحصول على الذاكرة بشكل كبير، فإن الأسعار التي كانت مرتفعة بالفعل مقارنة بالأجيال السابقة قد تصبح غير مقبولة، مع احتمال أن تتجاوز أسعار الجيل القادم 800 أو حتى 900 دولار، مما يهدد المبيعات بالفشل.
تأمل شركات الألعاب أن تتمكن شركات تصنيع الذاكرة من توسيع البنية التحتية وزيادة القدرة الإنتاجية خلال هذه الفترة، بحيث تنخفض الأسعار إلى مستوى معقول. لكن خطط التوسع لشركات مثل سامسونج، SK Hynix، وMicron تركز على تلبية طلب عملاء الذكاء الاصطناعي المربحين، وليس سوق الإلكترونيات الاستهلاكية ذات الهوامش الضعيفة. هذا الترتيب في الأولويات يعني أن أجهزة الألعاب قد تظل لفترة طويلة في نهاية سلسلة التوريد للذاكرة.
تفيد تقارير أن بعض الشركات المصنعة للأجهزة بدأت مناقشات داخلية حول تأجيل إصدار الجيل القادم المقرر بين 2027 و2028. هذا التأجيل ليس فقط لأسباب تتعلق بالتكاليف، بل يعكس أيضًا حذر الشركات من السوق. عندما تكون أسعار الأجهزة مرتفعة وقوة الشراء لدى المستهلكين ضعيفة، فإن إطلاق منتجات جديدة بشكل متهور قد يؤدي إلى نتائج كارثية.
تحذير من انخفاض مبيعات الألعاب إلى أدنى مستوى خلال 30 عامًا
تشير بيانات وكالة تتبع السوق، سيركانا، إلى أن إنفاق المستهلكين على أجهزة الألعاب انخفض بنسبة 27% في نوفمبر 2025، وسجلت المبيعات أدنى مستوى لها منذ عام 1995. وفي الوقت نفسه، سجل متوسط سعر الأجهزة الجديدة أعلى مستوى له على الإطلاق في ذلك الشهر. هذا التداخل بين ارتفاع الأسعار وانخفاض المبيعات هو إشارة خطيرة للسوق، ويعكس رفض المستهلكين للمنتجات ذات الأسعار المرتفعة.
وأشار المحللون إلى أن ارتفاع تكاليف التصنيع بسبب الرسوم الجمركية، بالإضافة إلى غياب ألعاب رئيسية تدفع المبيعات، أدى إلى استمرار ارتفاع متوسط سعر الأجهزة هذا العام. لا تزال PlayStation 5، بعد أربع سنوات من إطلاقها، تفتقر إلى ألعاب حصرية ذات شعبية هائلة، وبيع Xbox Series X/S أقل بكثير من المتوقع. وإذا استمر تقييد الإنفاق الاستهلاكي، فإن شركات الأجهزة قد تضطر إلى تأجيل إطلاق منتجات جديدة لتجنب تدهور المبيعات.
كانت سنة 1995 عصر ذهبي لصناعة الألعاب، حيث أطلقت PlayStation الأولى، وبدأت Nintendo 64 في الظهور، وكان حماس الشراء مرتفعًا. بعد 30 عامًا، عندما تنخفض المبيعات إلى أدنى مستوى لها مقارنة بتلك الحقبة، فإن ذلك يشير إلى أن سوق أجهزة الألعاب يواجه تحولًا هيكليًا. إن ظهور الاشتراكات في الألعاب السحابية، وانتشار ألعاب الهواتف المحمولة، وعودة ألعاب الكمبيوتر عبر منصات مثل Steam Deck، كلها تلتهم السوق التقليدي للأجهزة.
من وجهة نظر PS6، تواجه سوني عدة تحديات. ارتفاع تكلفة الذاكرة يرفع سعر الأجهزة، لكن ضعف القدرة الشرائية للمستهلكين يحد من هامش السعر. إذا أطلقت جهازًا مرتفع السعر بالقوة، فقد تكرر فشل PlayStation 3 في بدايته (السعر 599 دولار)، والذي أدى إلى ضعف المبيعات. وإذا أُجّل الإصدار انتظارًا لانخفاض التكاليف، فقد تفقد ميزة التقدم التكنولوجي، وتُستغل من قبل المنافسين. بغض النظر عن القرار النهائي، من المتوقع أن يظل سوق الأجهزة للألعاب خلال السنوات القادمة يعاني من ارتفاع الأسعار.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
نقص الذاكرة يشتعل حتى PS6! الذكاء الاصطناعي يسرق الشرائح، ومن المتوقع أن تتأخر أجهزة الجيل التالي حتى عام 2028
تسبب الطلب على الذكاء الاصطناعي في أسوأ نقص في الذاكرة خلال 20 عامًا، ومن المتوقع أن تتأخر أجهزة الجيل القادم مثل PS6 حتى عام 2028. قال نائب رئيس شركة إينفينيون إن النقص هو الأكثر حدة منذ بداية الصناعة، وتوقع شركة كينجستون استمرار ارتفاع الأسعار حتى عام 2026. ويتوقع الخبراء أن ترتفع أسعار الأجهزة بنسبة 10-15%، وأجهزة الكمبيوتر بنسبة 30%. في نوفمبر 2025، انخفض إنفاق الألعاب على الأجهزة بنسبة 27%، وبلغت المبيعات أدنى مستوى لها منذ عام 1995.
الذكاء الاصطناعي يثير أسوأ موجة نقص في الذاكرة خلال 20 عامًا
كشف نائب رئيس قسم أعمال الذاكرة في شركة إنفينيون، تشن باوشو، في مقابلة مع مجلة «تشنها» أن هذه هي أسوأ موجة نقص يواجهها خلال 20 عامًا في مجال عمله. وأوضح أن نقص الذاكرة سابقًا كان غالبًا بسبب مخزون هواتف معينة، أو حوادث في المصانع، أو فترات التبديل التكنولوجي، لكن هذه المرة السبب هو الطلب المفاجئ على الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى نقص هيكلي.
هذا النقص الهيكلي يختلف تمامًا عن التقلبات الدورية السابقة. عادةً، يستمر نقص الذاكرة لعدة أشهر، وعند زيادة القدرة الإنتاجية أو انخفاض الطلب، يتلاشى. لكن الطلب على الذاكرة لتدريب واستنتاج الذكاء الاصطناعي يتزايد بشكل أسي، حيث تبني شركات التكنولوجيا الكبرى مثل OpenAI وGoogle وMicrosoft مراكز بيانات ضخمة، كل مركز يحتاج إلى مئات الآلاف من شرائح الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM). هذا الطلب ضخم ومستمر، مما يجبر الشركات المصنعة للذاكرة على الاختيار بين عملاء الذكاء الاصطناعي والعملاء التقليديين.
حذر مدير أعمال أقراص الحالة الصلبة لمراكز البيانات في شركة كينجستون، كاميرون كراندال، بشكل مباشر، من أن تكلفة شرائح الذاكرة NAND تتصاعد، ويتوقع أن تستمر موجة ارتفاع الأسعار حتى عام 2026، وينصح المستهلكين الذين يخططون للترقية بشرائها مبكرًا. هذا التحذير العلني نادر جدًا بين شركات الذاكرة، حيث عادةً ما تتجنب الشركات إصدار توقعات سلبية قد تؤثر على المبيعات، لكن حالة العرض والطلب الحالية أصبحت خطيرة لدرجة تتطلب إبلاغ العملاء مسبقًا.
خصائص الطلب على الذاكرة في عصر الذكاء الاصطناعي
زيادة هائلة في الطلب على السعة: يتطلب تدريب نموذج ذكاء اصطناعي واحد مئات الجيجابايت أو تيرابايت من الذاكرة، وهو يتجاوز بكثير التطبيقات التقليدية.
متطلبات عرض نطاق أعلى: يتطلب استنتاج الذكاء الاصطناعي ذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM)، ويبلغ سعرها عدة أضعاف سعر DDR5 القياسي.
استمرارية الطلب: تستغرق بناء مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي سنوات، ولا يتلاشى الطلب على الذاكرة على المدى القصير.
أجهزة الألعاب تقع في فخ التكاليف والتسعير
أشار جوست فان دروين، أستاذ كلية شون للأعمال في جامعة نيويورك، إلى أن الذاكرة تشكل حوالي خمس تكلفة مكونات الكمبيوتر الشخصي، مما يسبب ضربة قوية للمصنعين. ويتوقع أن ترتفع أسعار أجهزة الألعاب بنسبة 10-15% خلال العامين المقبلين، ومع ارتفاع أسعار الذاكرة مرة أخرى بحلول 2026، قد تصل الزيادة في أسعار الكمبيوتر الشخصي إلى 30%.
في السابق، كانت شركات تصنيع أجهزة الألعاب تعتمد على دعم تكاليف الأجهزة من خلال مبيعات الألعاب وخدمات الاشتراك لاسترداد التكاليف. لكن مع ارتفاع تكلفة الحصول على الذاكرة بشكل كبير، فإن الأسعار التي كانت مرتفعة بالفعل مقارنة بالأجيال السابقة قد تصبح غير مقبولة، مع احتمال أن تتجاوز أسعار الجيل القادم 800 أو حتى 900 دولار، مما يهدد المبيعات بالفشل.
تأمل شركات الألعاب أن تتمكن شركات تصنيع الذاكرة من توسيع البنية التحتية وزيادة القدرة الإنتاجية خلال هذه الفترة، بحيث تنخفض الأسعار إلى مستوى معقول. لكن خطط التوسع لشركات مثل سامسونج، SK Hynix، وMicron تركز على تلبية طلب عملاء الذكاء الاصطناعي المربحين، وليس سوق الإلكترونيات الاستهلاكية ذات الهوامش الضعيفة. هذا الترتيب في الأولويات يعني أن أجهزة الألعاب قد تظل لفترة طويلة في نهاية سلسلة التوريد للذاكرة.
تفيد تقارير أن بعض الشركات المصنعة للأجهزة بدأت مناقشات داخلية حول تأجيل إصدار الجيل القادم المقرر بين 2027 و2028. هذا التأجيل ليس فقط لأسباب تتعلق بالتكاليف، بل يعكس أيضًا حذر الشركات من السوق. عندما تكون أسعار الأجهزة مرتفعة وقوة الشراء لدى المستهلكين ضعيفة، فإن إطلاق منتجات جديدة بشكل متهور قد يؤدي إلى نتائج كارثية.
تحذير من انخفاض مبيعات الألعاب إلى أدنى مستوى خلال 30 عامًا
تشير بيانات وكالة تتبع السوق، سيركانا، إلى أن إنفاق المستهلكين على أجهزة الألعاب انخفض بنسبة 27% في نوفمبر 2025، وسجلت المبيعات أدنى مستوى لها منذ عام 1995. وفي الوقت نفسه، سجل متوسط سعر الأجهزة الجديدة أعلى مستوى له على الإطلاق في ذلك الشهر. هذا التداخل بين ارتفاع الأسعار وانخفاض المبيعات هو إشارة خطيرة للسوق، ويعكس رفض المستهلكين للمنتجات ذات الأسعار المرتفعة.
وأشار المحللون إلى أن ارتفاع تكاليف التصنيع بسبب الرسوم الجمركية، بالإضافة إلى غياب ألعاب رئيسية تدفع المبيعات، أدى إلى استمرار ارتفاع متوسط سعر الأجهزة هذا العام. لا تزال PlayStation 5، بعد أربع سنوات من إطلاقها، تفتقر إلى ألعاب حصرية ذات شعبية هائلة، وبيع Xbox Series X/S أقل بكثير من المتوقع. وإذا استمر تقييد الإنفاق الاستهلاكي، فإن شركات الأجهزة قد تضطر إلى تأجيل إطلاق منتجات جديدة لتجنب تدهور المبيعات.
كانت سنة 1995 عصر ذهبي لصناعة الألعاب، حيث أطلقت PlayStation الأولى، وبدأت Nintendo 64 في الظهور، وكان حماس الشراء مرتفعًا. بعد 30 عامًا، عندما تنخفض المبيعات إلى أدنى مستوى لها مقارنة بتلك الحقبة، فإن ذلك يشير إلى أن سوق أجهزة الألعاب يواجه تحولًا هيكليًا. إن ظهور الاشتراكات في الألعاب السحابية، وانتشار ألعاب الهواتف المحمولة، وعودة ألعاب الكمبيوتر عبر منصات مثل Steam Deck، كلها تلتهم السوق التقليدي للأجهزة.
من وجهة نظر PS6، تواجه سوني عدة تحديات. ارتفاع تكلفة الذاكرة يرفع سعر الأجهزة، لكن ضعف القدرة الشرائية للمستهلكين يحد من هامش السعر. إذا أطلقت جهازًا مرتفع السعر بالقوة، فقد تكرر فشل PlayStation 3 في بدايته (السعر 599 دولار)، والذي أدى إلى ضعف المبيعات. وإذا أُجّل الإصدار انتظارًا لانخفاض التكاليف، فقد تفقد ميزة التقدم التكنولوجي، وتُستغل من قبل المنافسين. بغض النظر عن القرار النهائي، من المتوقع أن يظل سوق الأجهزة للألعاب خلال السنوات القادمة يعاني من ارتفاع الأسعار.